Beirut weather 25.23 ° C
تاريخ النشر October 4, 2020 10:54
A A A
فيرا يمين: ليت الطوائف تتراجع فيتقدم الوطن
الكاتب: موقع المرده

أكدت عضو المكتب السياسي في المرده السيدة فيرا يمين أن “كل دول العالم اعتمدت خيارين لا ثالث لهما لمواجهة وباء كورونا وهما الاقفال التام او اقفال المناطق بينما الاقفال الذي حصل اليوم في البلدات والقرى هو “موزاييك” ويشبه الكلمات المتقاطعة واعتقد أن هذا الامر لم يكن مدروساً”.
ولفتت في حديث لبرنامج “مع الحدث” عبر شاشة المنار مع الزميل علي قصير الى أن الوزارات المعنية تحاول بالامكانيات المتاحة ان ترتب الوضع والواقع الاستشفائي يُضرب من بيت أبيه.
ووجهت يمين تحية اكبار لشهداء كفتون الذين اضاء استشهادهم على ملف الخلايا الارهابية وكم من هذه الخلايا جندها الفقر ومنطقة الكورة هي ممر حيوي في محافظة الشمال والشهداء الثلاثة افتدوا البلد حتى التوصل الى خيوط هذه الجريمة”.
وقالت يمين: “اللبناني حسب مزاجه يسمع وينظر او العكس واذا اعترفنا لبعضنا بالحق فيكون ذلك ضمنياً وليس علانيةً والخوف على الوطن يجعلنا مرتاحي الضمير”، موضحة أن “الارهاب ورقة تستخدم من قبل اللاعبين الدوليين يطوونها ويفتحونها ساعة يشاؤون وثمنت الانجاز النوعي الذي قام به الجيش اللبناني والقوى الامنية والذي يجب أن يقطع الطريق على ​الارهاب​ والمطلوب التحلي بالوعي في هذه المرحلة”.
واضافت: “ليتحول المسؤول الى مواطن وعلى الجميع التحدث لغة واحدة وكل شخص يجب ان يُحاسب حسب امكاناته وموقعه”.
وقالت يمين: “المعرفة تخفف الانفعالات وردات الفعل والغضب ومواقع التواصل الاجتماعي يجب ان تتحول الى منصة لتبادل المعرفة والمعلومات لأن هذه المواقع تحولت بكل أسف الى ساحة لتبادل الشتائم والسباب”.
واشارت يمين الى أنه “بترسيم الحدود ضربنا الاتفاق القبرصي الاسرائيلي الذي كان سيقتطع من مياهنا وثروتنا جزءاً كبيراً والطبخة الدولية بدأت تنضج والجديد اليوم اننا نفاوض من غير ان يُقتطع شبر من ارضنا ومياهنا”.
ولفتت يمين الى أن “المبادرة الفرنسية لم تُقرأ بشكل صحيح بل شُوهت واقتُطع منها والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وبالرغم من الحسم الذي تحدث به لم يُسقط أوكسيجين المبادرة مما يبقي الابواب مفتوحة أمامها والفرنسيون ذهبوا الى قنوات ​اتصال​ مع مكونات لبنانية”، مشيرة الى ان “الرئيس الفرنسي ​ايمانويل ماكرون​ بالرغم من انفعاله ترك نافذة مفتوحة بغية التوصل الى حل”.
واعتقدت يمين ان معظم الاطراف اللبنانية تشجع عودة الرئيس سعد الحريري الى تولي رئاسة الحكومة وكلنا نعرف العلاقة الجيدة التي تربطه بالفرنسيين.
ورأت يمين أن “أكثر فريق يسهل عودة الحريري​ هو حزب الله، وهو يفضل حل المشاكل مع الأصيل”، معتقدة أنه اصبح هناك مرونة اكثر بامكانية تشكيل الحكومة اللبنانية والمرونة مطلوبة من كل الاطراف”.
واستطردت يمين قائلة: “العقوبات الاميركية كانت على مر الزمان ولا زالت سياسية وليس مفاجئاً موقف رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه تمسكه بمحور المقاومة رغم العقوبات”.
وقالت يمين: “نحن تحت مظلة بكركي ونلبي اي دعوة توجه الينا ولا اعرف ما اذا كان اللقاء الرباعي سينجح وسيصل الى الخواتيم المُرضية”، معتبرة أن الدور الوطني يتراجع وليت الطوائف تتراجع فيتقدم الوطن.