Beirut weather ° C
تاريخ النشر September 24, 2020 22:47
A A A
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”
يتراقص الوضع الحكومي على حبال محلية بين حقيبتي المالية والطاقة، مشدودا الى اتصالات فرنسية مع واشنطن لوقف المزيد من العقوبات على لبنان ولوقف العقوبات في الوقت نفسه على طهران، وفي معلومات متداولة أن الثنائي الشيعي تلقى إشارات إيرانية بتسهيل التشكيل الحكومي وسط إكتمال أسماء الشخصيات المرشحة للتوزير والتي أصبحت في يد ماكرون، وقد أشاع وفد كتلة التنمية والتحرير من دار الفتوى أجواء تفاؤلية بقرب تشكيل الحكومة وتبع ذلك لقاء بين الرئيس المكلف والخليلين وينتظر أن يزور الرئيس أديب القصر الجمهوري لوضع رئيس الجمهورية في صورة المستجدات الحاصلة ولقد لفت الرئيس بري أمام زواره الى القول نريد أكل العنب وليس قتل الناطور.
مصادر مطلعة على سير الاتصالات شددت على موضوع الشراكة في عملية تاليف الحكومة وفق ما هو منصوص عليها في الدستور ولا سيما كلمة بالاتفاق، واشارت المصادر الى ان رئيس الجمهورية لا يدخل في موضوع الحصص ولكن له رأيه في كل التشكيلة الحكومية وليس في حصة او فئة معينة بحكم مسؤوليته.
في المواقف الدولية برز ما اعلنه مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل من إن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدات للبنان عندما يلتزم القادة السياسيون بالتغيير واضاف هيل خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ أن إيران تقدم 70 مليون دولار من واردتها من النفط لحزب الله الذي يهدد أمن لبنان.
كما أكد المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة ستستخدم نفوذها لمعاقبة من يعاونون حزب الله وأنها مستمرة بسياسة العقوبات على إيران إلى أن تغير طهران سلوكها.
بعيدا من السياسة ارتفاع اعداد المصابين بكورونا يثير القلق والامر استدعى ارجاء العودة الى المدارس اربعة عشر يوما لأن النسب الايجابية في فحوص كورونا ارتفعت الى ثمانية في المئة ووزير التربية اعلن تأجيل العودة الحضورية للمدارس إلى 12 تشرين الأول.
بالعودة الى التاليف الحكومي مصادر مواكبة لعملية التاليف اشارت الى ان لا مهلة محددة للتالي وشددت على الشراكة.
=================
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون nbn”
عادت الحرارة إلى خطوط الإتصالات الجارية لتشكيل الحكومة. إجتماع لساعة من الوقت بين الرئيس المكلف مصطفى أديب والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل كانت أجواؤه إيجابية وفق معلومات الـ NBN… لكن للبحث صلة.
وفي هذا الشأن أعلنت كتلة التنمية والتحرير من دار الفتوى التعاطي بأعلى درجات الإنفتاح مع الحراك الإيجابي الذي حصل على مستوى تأليف الحكومة مشددة على التمسك بالميثاق والدستور والوحدة الوطنية وكل الآليات الآيلة لتحقيق هذه الأهداف.
الكتلة اشارت إلى أن الحراك الإيجابي فتح أكثر من ثغرة يعمل عليها معتبرة أن من مصلحة الجميع أن يكونوا متفائلين.
خارجيا رصدت دعوات للإسراع في تشكيل الحكومة من جانب المجموعة الدولية لدعم لبنان وكذلك من فرنسا التي دعا وزير خارجيتها جان إيف لودريان إلى زيادة الضغط على القوى السياسية اللبنانية لهذه الغاية.
وفي سياق متصل نفى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بعد وصوله إلى موسكو أن تكون باريس قد طلبت منه مناقشة الملف اللبناني مع المسؤولين الروس قائلا إننا قد نتحدث مع أصدقائنا الروس عن لبنان لكن هذا ليس أولوية على جدول أعمالنا.
الزيارة الروسية لظريف تتزامن مع إشتباك سعودي – إيراني هاجم فيه الملك سلمان بن عبد العزيز إيران وحزب الله بعنف فردت عليه طهران باتهام المملكة باستخدام الإرهاب وبناء شبكاته فهل سيؤثر هذا الإشتباك على لبنان وملفاته الملحة وفي مقدمها الملف الحكومي؟!.
=================
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”
كلما زرع اللبنانيون بذور أمل على خط التشكيل الحكومي، حاول اتلافها الوباء الاميركي السعودي.
وفيما كانت الانظار الى لقاء المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل والنائب علي حسن خليل مع الرئيس المكلف مصطفى اديب لتصويب مسار التأليف، كان التعكير الاميركي الذي مهد له بالامس السعودي، فكتب ديفد هيل مشوشا: عندما يلتزم قادة لبنان بالتغيير فان اميركا ستقدم المساعدات اللازمة. هو لزوم ما لا يلزم سوى تسميم الاجواء، واظهار الامتعاض من الخطوات الفرنسية، وليس فقط التباين معها.
على كل حال فان التطور الابرز اليوم كان لقاء الخليلين مع الرئيس المكلف، ورغم انه لم يتطرق الى الاسماء الوزارية لكنه بحث في مبدأ التسمية، حتى وصفته مصادر للمنار باللقاء الصريح، وللحديث تتمة.
وحتى تتم المشاورات، فان المهل قابلة للتمديد ضمن المبادرة الفرنسية، وان زيارة قد يقوم بها الرئيس المكلف مصطفى اديب الى القصر الجمهوري خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة، فهل تكون زيارة للتشاور مع رئيس الجمهورية ضمن مسار تصويب الخلل الذي كان يصيب آلية التأليف؟
ما يصيب اللبنانيين من تفش لوباء كورونا، فرض نفسه على المنكرين للواقع، فرضخت لجنة كورونا وقررت تأجيل العام الدراسي الذي كان مقررا انطلاقه في الثامن والعشرين من الشهر الحالي الى ما بعد اسبوعين. خطوة ضرورية لسلامة الطلاب لكنها غير كافية لمحاصرة الوباء، فانتشاره بشكل مخيف يفرض اجراءات رادعة في الحياة اليومية للبنانيين الذين يبدو انهم غير مبالين.
اما بلاء عبارات الموت المنتشرة على شواطئ الفقر والحرمان في لبنان، فقد استدعت اجتماعا امنيا في قصر بعبدا، كلف الامن العام المتابعة الدقيقة للحد من مستغلي معاناة الناس، الذين يوهمونهم بنقلهم من ضفة الفقر والحرمان الى ضفاف الفرج، فيقعون واهلهم ضحايا في بحر الموت والاحزان.
===================
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”
هل يمكن القول إن خرقا ما حصل في ملف تأليف الحكومة؟ أم إن عبارة الرئيس بري : “ما تقول فول تايصير بالمكيول” ما زالت سارية المفعول؟
أكثر من علامة ظهرت اليوم لكنها لم تزل الإلتباس القائم :
محطة NBN اللصيقة بالرئيس بري، التي تعكس موقفه الرسمي، قالت إن أجواء اللقاء بين الرئيس المكلف مصطفى أديب والخليلين إيجابية، وتم التداول في موضوع الاسماء، وللبحث
صلة …
لكن معلومات أخرى لا توافق ما أوردته NBN إذ اكتفت هذه المعلومات التي حصلت عليها LBCI بالقول : “ان لقاء اديب والخليلين بحث في مبدأ التسمية الذي لا يزال موضع نقاش، ولم يتم فيه الخوض في الاسماء.”
معلومات ثالثة تحدثت عن أن الخليلين حملا أسماء شيعية عدة لوزارة المال، ولكن لم يعرضاها على الرئيس المكلف.
هل لقاء اليوم هو بعد “جرعة السم” التي تجرعها الرئيس الحريري ؟ أين رئيس الجمهورية مما يجري ؟ بعيدا من المواقف المعلنة ، هل هناك تناغم تحت الطاولة بين عين التينة ومعها حارة حريك وبيت الوسط ؟ وهذا ما اتاح للرئيس المكلف الإقدام على اللقاء؟ وهل جاءت زيارة المعاون السياسي للرئيس بري ، علي حسن خليل لدار الفتوى، عملية التفاف على الرئيس المكلف قبل اللقاء به؟
الأجوبة النهائية محفوفة بالمخاطر ولم تنضج بعد ، ولكن ثمة ما هو غير معلن لجهة العوامل الخارجية، ولاسيما الضغط الفرنسي الهائل، خصوصا بعد إشادة الرئيس ماكرون بموقف الرئيس الحريري. فهل حسم الرئيس المكلف خياره بالتجاوب مع موقف الحريري وابتعد عن رؤساء الحكومات السابقين الثلاثة ؟
ولكن أيضا ما يجدر التوقف عنده هو : لو ان التوافق على الأسماء تم ، لكان الرئيس المكلف توجه إلى قصر بعبدا وعرض الحصيلة على رئيس الجمهورية ، اما وأن هذا الأمر لم يحصل ، فهذا يعني ان لا توافق بعد على الأسماء .
===============
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”
من الواضح أن الطرح الذي تقدم به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الإثنين، ثم مبادرة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الثلاثاء، قد حركا المياه الحكومية الراكدة، فأطلقا حركة اتصالات ولقاءات، آخرها بعد ظهر اليوم بين رئيس الحكومة المكلف مصطفى اديب والمعاونين السياسيين لكل من الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله، والذي أتى بعد الاتصال الذي اجراه اديب بالرئيس عون ليل أمس، لمواصلة البحث في تشكيل الحكومة، التزاما بصلاحية رئيس الجمهورية، الشريك الكامل في التأليف.
غير أن التفاؤل العلني الذي أبداه البعض، ومنهم حسن خليل من دار الفتوى، يقابله حذر ضمني يعبر عنه أكثر من طرف، إلى جانب أوساط مطلعة على نتائج لقاء اديب بالخليلين اليوم، الذي لم يحسم شيئا، مع تأكيده أن للبحث صلة.
هذا في المشهد الداخلي. أما على المستوى الخارجي، فألقى كلام العاهل السعودي حول حزب الله أمس ظلالا من الشكوك حول النوايا المحيطة بمسار التأليف، ليأتي الكلام المنسوب لدايفيد هيل اليوم ويصب الزيت على النار، حيث اعتبر أن إيران تقدم جزءا كبيرا من وارداتها المالية النفطية لحزب الله الذي يهدد أمن لبنان، مؤكدا أن الدعم الأميركي للجيش اللبناني يأتي ضمن استراتيجية واشنطن لمواجهة إرهاب حزب الله، على حد تعبيره، قبل أن يضيف: عندما يلتزم قادة لبنان بالتغيير، فإن أميركا ستقدم المساعدات اللازمة.
وكان وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان دعا أمس الشركاء الدوليين إلى زيادة الضغط على القوى السياسية اللبنانية لتشكيل حكومة جديدة، محذرا مرة أخرى من أن وصول المساعدات المالية الحيوية مشروط بإجراء الإصلاحات، مضيفا في كلمة أمام مجموعة الدعم الدولية للبنان: مستقبل لبنان على المحك، ومن دون إصلاحات لن تكون هناك مساعدات مالية دولية.
=================
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”
ترقص الحكومة على كفي خليل.. نصف ساعة من لقاء المعاونين، الرئيس المكلف لم يقدم فيه الخليلان أسماء الثنائي الشيعي لوزارة المال لكنهما خرجا بعبارة “للبحث صلة”.. واتفق الطرفان على لقاء آخر، وتبعا للأجواء فإن الاتصالات ستعود على خطوط باريس بيروت للتشاور في ما إذا كان يحق لأديب تسلم أسماء لم يخترها بنفسه وبينما الجميع يدعي أنه لم يعد يملك ترف الوقت فإن الجميع يهدر الوقت.. بالتشاور والتمهل والتريث والاستئناس.
إذا كان الثنائي لم تصدر عنه حتى اليوم أي مواقف ولا أي بيانات رسمية تقود الى رفض مبادرة الرئيس سعد الحريري.. فإنه في المقابل لم يقدم ما يسرع التأليف، وظلت الحكومة عالقة بين فكيه وسط اجتهادات وتفسيرات دستورية لأحقية التوقيع الثالث وجائحة الميثاقية المستجدة وبعدم تنازله عن وزارة المال، فإن الثنائي الشيعي تنازل عنه حلفاؤه وهو يساهم في أن يكون وحيدا بين المكونات السياسية وبعزلة لم يمر بها منذ عشرات السنين واليوم فإن هذا الثنائي لديه فرصة يبادل بها الرئيس سعد الحريري مبادرته للحل.. ويمكنه أن يبيع هذه الفرصة للداخل وليس بالضرورة لفرنسا، لاسيما بعدما سلخ الحريري نفسه عن رؤساء الحكومة السابقين اللاعبين على الاحتقان المذهبي.
أما في حال بقيت مواقف أمل وحزب الله على تصلبها فإنها سوف تساهم في تحويل أنظار العرقلة من طرف لبناني مباشرة نحو إيران.. وهذا ما لا يريده الثنائي وطهران بالتالي في قلب الملاعب الدولية والصراع الأوروبي الأميركي، كان الرئيس الفرنسي واضحا في الجمعية العمومية للأمم المتحدة عندما خاطب واشنطن من الشرفات الإيرانية وقال إن الأوروبيين لن يتنازلوا عن رفضهم العقوبات في الملف النووي الإيراني ملوحا بزيادة التوتر الإقليمي وفي هذه الحال فإن لبنان سيكون من ضمن الأقاليم المتوافرة في ما وصفه ماكرون بأنه كنز للبشرية جمعاء، هذا الكنز يبدده أولياء الأمر السياسي.. فيتنازعون فيه حصصا ويفتتون معالمه وصولا إلى احتلال وزاراته من دون إقامة أي اعتبار لوضع الناس ووقتهم وأموالهم الضائعة.
يتراشقون طائفيا من دار إلى دار وحتى عندما يبتادلون الزيارات فإنها تأتي من أبوابها الطائفية فالمبادرة لسعد.. لكن الزيارة للمفتي.. فما شأن دار الإفتاء في أزمة حكومية وحشرة مالية؟ إذ قام وفد كتلة الرئيس نبيه بري بزيارة للمفتي عبد اللطيف دريان وأعلن بعدها النائب علي حسن خليل أن حراكا إيجابيا حصل على مستوىتأليف الحكومة، وسنتعاطى معه بأعلى درجات المسؤولية.. مؤكدا التزام كتلة التنمية والتحرير دعم المبادرة الفرنسية وإنجاحها بكل مندرجاتها، لم يعرف على وجه التحديد ما الرابط بين دار الفتوى ومندرجات فرنسا والأسئلة الأغرب في بلاد ما قبل جهنم أن التحقيقات في ملف تفجير الرابع من آب لا تزال عند مندرجات ما دون المسؤولين الكبار.. وأنها تسير ببطء شديد مع وعود متفرقة بالحقيقة الكاملة وعلى ضفافها يجري المحقق العدلي فادي صوان تحقيقات من خارج الموضوع وتتعلق حصرا بشهود استطلعوا مقر اقامته عبر تطبيقات ذكية التطبيقات ذكية.. لكن بمحققين أغبياء ينهمكون بحمايتهم من أي مكروه.. ويطاردون الاشباح في ملفات منفصلة عن القضية الام.. واذا كان القاضي صوان متجوسا وخائفا من احد وضع عنوان منزله على التطبيقات .. فكيف يواجه غدا طبقة سياسية مساهمة في تفجير المرفأ .. وضمنا مسؤولين ووزاء ومديرين عامين .عندها .. يتفتت الصوان .
================
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ام تي في”
“عندما يلتزم قادة لبنان التغيير فان الولايات المتحدة الاميركية ستقدم المساعدات اللازمة.” بهذه العبارة وصف مساعد وزير الخارجية الاميركية دايفيد هيل طريقة التعاطي الاميركية مع الواقع اللبناني.
لكن : هل قادة لبنان يرغبون حقا في التغيير او هل هم قادرون عليه؟ من استقراء التطورات يتبين ان اداء المسؤولين اللبنانيين يراوح مكانه، ولم يشهد اي تطور. فكأن انتفاضة 17 تشرين لم تندلع، وكأن زلزال 4 آب لم يحصل، لذلك فان احزاب السلطة تنكر اي مسؤولية لها عما حصل ولا تشعر بالحاجة لاجراء نقد ذاتي يؤدي الى تغيير اسلوب تعاطيها مع الوقائع والاحداث. والدليل على ذلك الخلاف على آلية تشكيل الحكومة.
اليوم اجتمع رئيس الحكومة المكلف بالخليلين، وقد بحث الثلاثة بمبدأ التسمية الذي لا يزال حتى الساعة موضع أخذ ورد بين الطرفين. اي من له حق التسمية ومن له حق الموافقة او الاعتراض. ووفق معلومات الـ ” أم تي في” فان احد الخليلين كان يحمل في جيبه عدة اسماء شيعية لوزارة المال او حتى لوزارات اخرى ، لكنه فضل الا يعرضها على اديب. والسبب ان لا توافق حتى الان على الاقل على الالية. فاديب يريد ان يسمي هو الوزراء وان يكونوا وزارء مستقلين، فيما الخليلان يريدان العودة الى الالية المتبعة اي ان تختار الكتل النيابية ممثليها في الحكومة. فماذا يفعل الخليلان حقا؟ هل يريدان الحفاظ على آلية اثبت عقمها وفشلها، ام يريدان اطلاق رصاصة الرحمة على المبادرة الفرنسية؟
أكثر من ذلك: ماذا يريد الثنائي الشيعي حقا؟ هل يريد حكومة أم أنه يفضل كسب الوقت بانتظار نتائج الإنتخابات الأميركية؟ وهل هو مقتنع بالعمق بمبادرة الرئيس ماكرون أم أنه يمارس مبدأ التقية السياسية، أي أنه يؤيدها ظاهرا فيما يسعى إلى تفخيخها في العمق؟ وعلى افتراض أن الرئيس المكلف قبل بتسميات الثنائي، أفلا يعني هذا أن جميع القوى السياسية الأخرى ستصر على تسمية وزرائها ؟ وألا يعني هذا أيضا أننا سنكون في أفضل الأحوال أمام حكومة تستنسخ التجربة الفاشلة لحكومة حسان دياب، وتأتي بأكاديميين واختصاصيين تابعين لجهات سياسية ولا يملكون حرية القرار؟
الأهم: إذا كانت معظم القوى السياسية هي التي ستختار الوزراء فكيف سيحاسب هؤلاء من ساهم بتعيينهم؟ إن الإصلاح الحقيقي يبدأ بإرساء مبدأ التحقيق الجنائي في مختلف الوزارات بدءا من وزارة المالية. وإذا لم يتضمن البيان الوزاري هذا البند فإن الحكومة الحالية ستصبح كسابقاتها. فهل القوى السياسية عندنا مستعدة لتجرع الكأس المرة؟ طبعا لا، لأن لا أحد يحب أن يحاسب نفسه بنفسه.
لذلك فالإنتظار الثقيل سيطول، والمصاعب ستقوى وتشتد إلى أن ترضخ القوى السياسية للأمر الواقع. بالنتيجة: إذا استعرنا ما قاله عون والحريري فإن اللبنانيين معلقون بين تجرع السم فوق الأرض أو النزول إلى جهنم.. فإلى أين المفر؟