Beirut weather 25.32 ° C
تاريخ النشر September 16, 2020 07:59
A A A
العد الوردي.. أسبابه وطرق علاجه
الكاتب: عربي بوست

قد نخلط في كثير من الأحيان ما بين الحساسية التي تسبب احمراراً دائماً في الوجه، أو البشرة الدهنية التي تؤدي إلى ظهور حب الشباب وما بين مرض جلدي أكثر خطورة يسمى العد الوردي.
الفرق الأساسي ما بين العد الوردي وغيره من الأمراض الجلدية آنفة الذكر أنه مرض مزمن، ولا يمكن علاجه بشكل جذري، لكن لحسن الحظ من الممكن تخفيف أعراضه والسيطرة عليها، إليك كل ما تريد معرفته عن الأمر:
ما هو العد الوردي؟
يعتبر العد الوردي من الأمراض الجلدية الشائعة الذي لا تزال أسبابه مجهولة نوعاً ما، ولم يستطع الأطباء التوصل إلى علاج جذري له، لكن مع ذلك هناك العديد من الطرق التي تساهم في تخفيف أعراضه.
ووفقاً لما ورد في موقع Web Md يظهر العد الوردي عادة على شكل نتوءات صغيرة حمراء اللون، تتوزع عادة على الأنف والوجنتين والجبين، وقد يعاني المريض من أعراض هذا المرض لأسابيع أو شهور، ثم تختفي الأعراض فجأة لتعاود الظهور ثانية في وقت لاحق.
أنواع العد الوردي
يوجد أربعة أنواع مختلفة للعد الوردي كالتالي:
النوع الأول يعرف باسم العد الوردي الوعائي (ETR)، وتتمثل أعراضه باحمرار الوجه، وبروز الأوعية الدموية.
أما النوع الفرعي، فهو العد الوردي البثري، المرتبط بظهور حب الشباب، وغالباً ما يصيب النساء في منتصف العمر.
والنوع الثالث هو أكثر الأنواع إزعاجاً، ومن أعراضه زيادة في سمك جلد الأنف، بالإضافة إلى احمرار الوجه أو ظهور البثور.
ويُعرف النوع الرابع باسم العد الوردي العيني، إذ تتركز أعراضه في منطقة العين.
أعراض العد الوردي
تختلف أعراض العد الوردي باختلاف نوعه، إذ تتمثل أعراض النوع الأول ببروز الأوعية الدموية واحمرار الوجه وتورم الجلد الذي يصبح جافاً ومقشراً وخشناً، بالإضافة إلى الحكة.
أما النوع الثاني فتتمثل أعراضه بظهور حب الشباب والاحمرار وتحول البشرة إلى الدهنية.
ويرافق النوع الثالث أعراض مثل سماكة الجلد، خصوصاً في منطقة الأنف والجبين والخدين والأذنين، بالإضافة إلى توسيع المسام والاحمرار وبروز الأوعية الدموية.
أما علامات العد الوردي العيني فهي احتقان الدم حول العينين، وحرقة في العين وزيادة في إفراز الدمع، بالإضافة إلى الحكة وزيادة الحساسية للضوء وضعف الرؤية.
أسباب العد الوردي
لم يتم تحديد سبب العد الوردي على وجه التحديد، لكن يرجح الأطباء أنه قد يكون مزيجاً من العوامل الوراثية والبيئية.
ومن المعروف أن بعض الأشياء قد تؤدي إلى تفاقم أعراض العد الوردي منها:
تناول الأطعمة الحارة
تناول الأغذية التي تحتوي على مركب السينمالدهيد، مثل القرفة والشوكولاتة والطماطم والحمضيات.
شرب القهوة أو الشاي الساخن
البكتيريا المعوية المعروفة باسم هيليكوباكتر بيلوري
سوس جلدي يسمى demodex والبكتيريا التي تحملها Bacillus oleronius
وجود الـ”كاثليسيدين” (بروتين يحمي الجلد من العدوى).
عوامل الإصابة بالعد الوردي
هناك بعض العوامل التي تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالوردية أكثر من غيرها.
غالباً ما تظهر الوردية لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عاماً. كما أنه أكثر شيوعاً عند الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة والشعر الأشقر والعيون الزرقاء.
هناك أيضاً عوامل وراثية قد تجعلك أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، إذ تزداد احتمالية إصابتك بالعد الوردي إذا كان أحد أفراد عائلتك مصاباً به، وفقاً لما ورد في موقع Healthline.
النساء أيضاً أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من الرجال. ومع ذلك، فإن الرجال الذين يصابون بالعد الوردي غالباً ما تكون لديهم أعراض أكثر حدة.
كيف أعرف إذا كنت مصاباً بالعد الوردي؟
يمكن لطبيبك تشخيص العد الوردي بسهولة من خلال الفحص البدني لجلدك. وقد يتم تحويلك إلى طبيب أمراض جلدية يمكنه تحديد ما إذا كنت مصاباً بالعد الوردي أم مرض جلدي آخر.
كيف يمكنني التحكم في الأعراض؟
لا يمكن علاج العد الوردي بشكل جذري، ولكن يمكنك اتخاذ خطوات للسيطرة على الأعراض.
تأكد من العناية ببشرتك باستخدام المنظفات اللطيفة ومنتجات العناية بالبشرة الخالية من الزيوت والقائمة على الماء.
وتجنب المنتجات التي تحتوي على: كحول، المنثول، عوامل التقشير، إذ قد تهيج هذه المكونات أعراض العد الوردي لديك.
استعمل الكريمات والمضادات الحيوية التي يصفها لك الطبيب للتخفيف من الأعراض قدر المستطاع.
احتفظ بدفتر يوميات عن الأطعمة التي تتناولها (ومستحضرات التجميل التي تستخدمينها على بشرتك). سيساعدك هذا على معرفة ما الذي يجعل أعراضك أسوأ.
تشمل خطوات الإدارة الأخرى:
تجنب أشعة الشمس المباشرة ووضع واقٍ من الشمس.
استخدام الليزر والعلاج بالضوء للمساعدة في التخفيف من بعض حالات العد الوردي الشديدة.
استخدام علاجات microdermabrasion لتقليل سماكة الجلد.
ومن المهم معرفة أن العد الوردي يؤثر على كل شخص بشكل مختلف، وقد يستغرق الأمر وقتاً لمعرفة كيفية إدارة حالتك.
أفضل طريقة لمنع تفشي المرض هي العمل مع طبيبك لوضع خطة علاجية، وتجنب المحفزات.