Beirut weather 25.32 ° C
تاريخ النشر September 16, 2020 06:07
A A A
“كوفيد – 19” لا يتراجع.. إليكم موعد توفير اللقاح لكل سكان العالم

أظهر إحصاء جديد، أن اكثر من 29.39 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات من جراء الإصابة به إلى 928463 حالة.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في كانون الاول 2019.
وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة 6 ملايين و572009 إصابات، و194594 وفاة، وفق ما أوردت “رويترز”.
وجاءت الهند في المركز الثاني من حيث عدد المصابين مسجلة 4 ملايين و930236 إصابة و80776 حالة وفاة.ا
وحلت البرازيل في المركز الثالث من حيث عدد المصابين مسجلة 4 ملايين و345610 إصابات و132006 حالات وفاة، وهو ثاني أكبر عدد وفيات في العالم بعد الولايات المتحدة.
وجاءت روسيا في المركز الرابع من حيث عدد المصابين، حيث سجلت مليونا و068320 حالة و18635 حالة وفاة.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الألمانية، أنها تقدم ما يصل إلى 750 مليون يورو (892 مليون دولار) لدعم 3 شركات أدوية محلية، تعمل على تطوير لقاحات ضد فيروس كورونا.
وأوضحت وزيرة التعليم والبحث العلمي، أنيا كارلتشيك، أن الحكومة وافقت بالفعل على تزويد شركتي “بيونتيك”، و” كيورفاك” بمبلغ بمبلغ 375 مليون و230 مليون يورو على التوالي، لتطوير لقاحات تعتمد على الحمض النووي الريبوزي.
وأضافت أنه من المتوقع اختتام المحادثات مع شركة ثالثة، وهي”آي دي تي بيولوجيكا” قريبا.
وتعمل الشركة على تطوير لقاح قائم على النواقل، حيث ينقل بروتين فيروس كورونا إلى الخلايا، لتحفيز الاستجابة المناعية للجسم.”
وسيضمن الاتفاق مع الشركات الثلاث، لألمانيا 40 مليون جرعة من اللقاح وفق ما نقلت “أسوشيتد برس”.
ويأتي هذا بالإضافة إلى اتفاقيات توريد لقاحات أخرى مبرمة من خلال الاتحاد الأوروبي.
بدوره، قال أدار بونوالا، الرئيس التنفيذي لأكبر شركة لتصنيع اللقاحات في العالم، الاثنين، إن لقاح كورونا لن يكون على الأرجح جاهزا لكل دول العالم حتى نهاية عام 2024.
وصرح الرئيس التنفيذي لمعهد الأمصال الهندي في حوار مع صحيفة “فاينانشال تايمز” أنه يتفهم رغبة العالم في “أنباء متفائلة” بشأن لقاح كورونا، مضيفا “لكن الواقع أن شركات الأدوية ليست قريبة من إنتاج لقاح على النطاق الهائل المطلوب”.
وتابع: “شركتي ملتزمة بإنتاج مليار جرعة من لقاح كورونا، لكن العالم قد يحتاج 15 مليار جرعة”.
وتعمل شركات الأدوية في جميع أنحاء العالم بطاقة كبيرة من الموارد لإيجاد لقاح للفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 920 ألف شخص حول العالم وأصاب ما يقرب من 30 مليونا.
وذكر بونوالا “سيستغرق الأمر ما بين 4 و5 سنوات حتى يتم تلقيح العالم بأسره”.
من جهته، أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه خلال الأسابيع المقبلة ستعلن الولايات المتحدة عن لقاح فيروس كورونا المستجد.
وقال ترامب في تصريحات لشبكة “ABC News”، “نحن قريبون جدا من الحصول على لقاح مضاد لفيروس كورونا.. في غضون ثلاثة أو أربعة أسابيع سيكون لدينا لقاح”.
هذا وأبلغت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة مسؤولي الصحة العامة في جميع الولايات، بضرورة الاستعداد لبدء توزيع لقاح فيروس كورونا أواخر تشرين الأول ، أو مطلع تشرين الثاني.
م ناحية اخرى، أظهرت بيانات منظمة الصحة العالمية، ارتفاع الوفيات نتيجة فيروس كورونا خلال الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، على الرغم من انخفاض عدد الإصابات الجديدة حول العالم بشكل طفيف.
في الأسبوع المنتهي في 13 أيلول، أظهرت بيانات منظمة الصحة العالمية أن عدد الوفيات ارتفع بنسبة 8% مقارنة بالأسبوع السابق، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 40600 حالة وفاة.
ورغم ارتفاع حالات الإصابة الجديدة بمقدار 1.8 مليون، إلا أنها سجلت انخفاضًا بنسبة 3% مقارنة بالأيام السبعة السابقة، حسبما أفادت شبكة “سي إن بي سي”.
اقتصادياً، بلغت خسائر السياحة العالمية بسبب فيروس كورونا المستجد 460 مليار دولار في النصف الأول من العام، كما أفادت منظمة السياحة العالمية.
وتراجع عدد السياح في العالم بمعدل 65% في النصف الأول من السنة بسبب إغلاق الحدود وفرض قيود على المسافرين مما كبد القطاع خسائر “أكبر بخمسة أضعاف من تلك المسجلة خلال الأزمة الاقتصادية والمالية في 2009″، كما ذكرت المنظمة، التي تتخذ من مدريد مقرا، في بيان.
وقال الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، زوراب بولوليكاشفيلي، كما نقل عنه البيان “إنه قطاع يعول عليه ملايين الأفراد لكسب رزقهم”.
وأوردت المنظمة أن تطور السياحة في آب ينبئ بـ”تراجع للطلب تناهز نسبته 70 في المئة” على مدى عام 2020، في حين أن بعض مناطق العالم مثل أوروبا يشهد منذ هذا الصيف تفشيا جديدا لوباء كوفيد-19، يؤدي إلى فرض قيود جديدة على المسافرين.
واضافت أن “العودة إلى مستوى 2019 على صعيد وصول السياح ستستغرق ما بين عامين و4 أعوام”.
وفي 2019، شهدت حركة السياحة العالمية نموا بنسبة 4 في المئة على صعيد الوصول. وكانت فرنسا الوجهة السياحية الأولى تلتها إسبانيا والولايات المتحدة.