Beirut weather 25.08 ° C
تاريخ النشر September 15, 2020 18:11
A A A
اجتماع في غرفة طرابلس بحث في توفير الامن الغذائي

عقد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق ‏دبوسي إجتماعات للبحث في “توفير الأمن الغذائي للمجتمع من طرابلس الكبرى”، عبر تشييد إهراءات للحبوب والقمح على أرض مرفأ طرابلس، بشراكة وتعاون وثيقين بين غرفة طرابلس ومؤسسة تشجيع الإستثمارات (“إيدال”) وقد مثلها رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الدكتور مازن سويد وإتحاد المصارف العربية في لبنان وقد مثله أمينه العام وسام فتوح، وإدارة مصلحة إستثمار مرفأ طرابلس، وبالإعتماد على خبراء وإختصاصيين في إعداد دراسات جدوى علمية وتقنية وهندسية لكي يبصر مشروع الإهراءات النور في أسرع وقت”.

وأكد دبوسي، خلال اجتماع شاركت فيه وزارة الإقتصاد والتجارة ممثلة بمدير الإهراءات في مرفأ بيروت أسعد حداد والمهندس بهاء حرب وفريق العمل في (“إيدال”) والمستشاران القانونيان والماليان في إتحاد المصارف العربية: زكريا حمود وتوفيق نويري، ومديرة الغرفة ليندا سلطان وخبراء هندسيون في شركة دولية متخصصة “أهمية وجود رؤية إستراتيجية شاملة تتكامل فيها نظرة القطاعين العام والخاص في مقاربة الشؤون الإستثمارية والإقتصادية والإنمائية وتتحقق من خلالها عملية النهوض بالإقتصاد الوطني”.

وقال: “إن بيروت هي العاصمة الوحيدة المطلة على البحر في حين أن عواصم المدن العربية ليس لها اطلالات مماثلة، وأن بيروت تتمتع بموقع إستراتيجي فريد وجاذب يحتم عليها إيجاد دور جديد ووظيفة جديدة لمرفئها ينسجمان تماما مع مكانتها الجغرافية المميزة ومع قيمة مرفئها، وعلينا ان نعمل معا على تصويب الإستثمار في لبنان عموما وفي بيروت خصوصا بعدما أصابها هذا الدمار المؤسف. ونحن نعتبر أنفسنا جميعا مجموعة مسؤولين ترتب علينا مسؤولياتنا العمل على ضمان مصالحنا الوطنية العليا لأننا نتطلع دائما الى تحقيق الأمن والأمان والإستقرار والإزدهار”.

وابرز ضرورة الحرص على “ترجمة فكرة تشييد الإهراءات في مرفأ طرابلس الى واقع فعلي من خلال إعداد دراسة علمية محكمة يتم تحويلها الى مؤسسة (إيدال) لتدقيقها والوقوف على جدواها، وبالتالي إحالتها على الأمانة العامة لإتحاد المصارف العربية في لبنان من دون أن نسقط من الحسبان البصمات العملية للمتخصيين الذين لفتوا الى أهمية تشييد إهراءات في مرفأ طرابلس تمتلك قدرة على تخزين 120 ألف طن من الحبوب ولا سيما القمح منها”.

وشدد على “أهمية شراكة القطاعين العام والخاص لمواجهة المشاكل المزمنة والمستجدة على صعيد الوطن، ونحن من موقعنا، وبفعل مسؤوليتنا، أطلقنا دراسة لمشروع الأمن الغذائي الوطني من طرابلس الكبرى على أن نتابعها حتى النهاية”.

من جهته، اكد الدكتور سويد “مسيرة التعاون والشراكة بين غرفة طرابلس و”إيدال”، لافتا الى أن “طرابلس ستكون العاصمة الإقتصادية للبنان في المرحلة المقبلة ولا سيما في هذه الظروف القاسية والمأسوية التي تعرضت لها بيروت. وأنا من المؤمنين برؤيوية الرئيس دبوسي التي تنم عن محبته ليس لطرابلس فحسب، وإنما لكل لبنان ويستولد الفرص الإنقاذية”.

وقال: “عنوان إجتماعنا اليوم يتركز على الدور الذي يمكن ان تؤديه طرابلس في مضمار الأمن الغذائي، بالتعاون مع اتحاد المصارف العربية بهدف تحويل الازمة الى فرصة”.

وأثنت المستشارة القانونية لدى “إيدال” رنا دبليز على “قيمة الأفكار التي يمتلكها الرئيس بوسي والتي تقتضي الإسراع في تنفيذها ووضع كل الإمكانات المشتركة الإقتصادية والحقوقية بطريقة تعزز اللامركزية وتذكرنا بأهمية تطبيقها، وبالتالي التخفيف من حدة المركزية المتشددة”.

وقالت: “يجب أن تتوافر لدينا دائما خطط بديلة وعملية، وأثق تماما بأن الرئيس دبوسي لديه الكثير من الأفكار البناءة التي يزودنا اياها روح التفاؤل على رغم مناخ الأزمات القاسية المحيطة بنا”.

من جهته، توقف فتوح عند “أهمية المشاريع الكبرى التي يطرحها الرئيس دبوسي”،
وقال: “نحن نتابع هذه المشاريع الوطنية منذ أعوام سواء أكانت مبادرته نحو إعتماد طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية او المنظومة الإقتصادية المتكاملة، وهي عناوين لمثلث ذهبي يهدف حاليا الى توفير الأمن الغذائي عبر مشروع تشييد إهراءات على أرض مرفأ طرابلس. وهذا ما يشجع على إقامة منصة وبورصة غذائية في طرابلس من خلال مرفئها، وان الإستراتيجية الجديدة لإتحاد المصارف العربية هي تأكيد لمشاركتنا في انجاح مشاريع التنمية الإقتصادية. وقد إجتمعنا اليوم لنؤكد فاعلية إستراتيجية التعاون مع غرفة طرابلس ومؤسسة “إيدال” في هذا الهدف النهضوي التنموي الأساسي”.