Beirut weather 25.08 ° C
تاريخ النشر September 11, 2020 22:08
A A A
المحامي فرنجيه: يجب العمل لانقاذ ما تبقى من بلدنا
الكاتب: موقع المرده

لفت المسؤول الإعلامي في المرده المحامي سليمان فرنجيه الى اننا نعيش في نظام بالٍ لا يجدد نفسه، وانبثق عن المنظومة السياسية مسؤولون يعتبر بعضهم أنها جيدة ليحموا مصالحهم السياسية، مشيراً الى ان هذه المنظومة الخاطئة أنتجت ما حصل في مرفأ بيروت، مؤكداً أن المرده يؤمن بالقضاء في ما يتعلق بتحقيقات الإنفجار.
واعتبر ان الحل الافضل اليوم هو تغيير الذهنية الموجودة لدى الطبقة السياسية وغير السياسية ويجب العمل على تغيير الاداء وهذا ما يجب ان تعمل عليه دول العالم اذا ارادت ان تساعد لبنان.
وأشار المحامي فرنجيه خلال برنامج “حديث الساعة” مع الإعلامي عماد مرمل عبر قناة المنار إلى أنه حتى الآن ظهر من خلال نتائج التحقيق أن التلحيم كان هو الشرارة الأولى.
ورأى المحامي فرنجيه أننا وصلنا الى الحضيض ولكي نقوم يجب أن نؤمن بقدرتنا على بناء دولتنا.
وأكد أن لوزارة الأشغال سلطة “الإشراف” على المرفأ وليس “الوصاية” أي لا مسؤولية مباشرة للوزارة في المرفأ وان لا صلاحيات لها بالتدخل المباشر في المرفأ، مشيراً إلى أن “الهيئة المؤقتة لاستثمار المرفأ” هي الوصية عليه.

وقال: “نحن جزء من محور المقاومة الذي هو السبيل للدفاع عن لبنان وتحالفنا مع المقاومة مبني على قناعات وطنية وسياسية وهناك تكامل فيما بيننا، العقوبات سياسية ودفع ثمنها الوزير يوسف فنيانوس ولكن هناك تفاهم متبادل ومحبة مع حزب الله ونحن بنفس الوقت منفتحون على العالم واي استهداف للمقاومة هو استهداف للبنان، هذه العقوبات لا تؤثر علينا ولكن طريق ضرب المقاومة خاطىء لا يضعف المقاومة بل يجعلها اقوى”.
واضاف: “ان العقوبات على الوزير فنيانوس هي وسام شرف له ولكن العمل في السياسة يعرض رجل السياسة للكثير من الامور” .

ولفت المحامي فرنجيه الى ان العقوبات محضرة مسبقا ومن يرى من الداخل اللبناني ان هذا الامر جيد فهو مخطىء كثيرا، وهذا الامر هو جلد للذات فنحن جميعا في مركب واحد ولكن هناك تيارات سياسية لا تستطيع مقاربة الاشياء بطريقة صحيحة. وقال: “كل تيار سياسي معرض لعقوبات وغيرها من الامور، لذلك الشماتة بين بعضنا كلبنانيين لا تجوز، بل يجب ان ننقذ ما تبقى من بلدنا لاننا جميعنا في مركب واحد”.

وتابع قائلا: ” الجيش اللبناني يعيش هاجس عدم الانجرار الى الفتنة، وهو يحاول دائما تدوير الزوايا، ونحن نحترمه ونحترم تضحياته، ولكن” الله يعين” الجيش الذي منع ويمنع من تكوين قوى ردعية”.
واردف المحامي فرنجيه: “موضوع الرئاسة ليس هاجسا بالنسبة لنا، والرئيس يأتي بحسب الظرف الموجود ورئيس تيار المرده سليمان فرنجيه مرشح طبيعي، والعقوبات لا تؤثر على وصول فرنجيه الى الرئاسة” .
وعن المبادرة الفرنسية قال:” الكلام في المبادرة كان عن حكومة فاعلة لذلك يجب علينا استخدام كافة الوسائل للوصول الى حكومة فاعلة، ويجب ان يكون هناك مرونة وليس تصلبا في التعاطي، ونحن كتيار مرده ننحني امام الوجع الموجود اليوم، وندعو الى الذهاب الى نهج جديد في تشكيل الحكومة” .
واضاف: “المعروف عن الرئيس نبيه بري بأنه يدوّر الزوايا وهو المعتدل والمنقذ بكثير من الازمات السياسية، ففي فترة 2005 كان للرئيس بري دور محوري بانقاذ السلم الاهلي في لبنان واذا كان هناك استهداف له اليوم فهو استهداف خاطىء، واذا كانت اي دولة في العالم حريصة على السلم الاهلي وعلى تركيب دولة يجب الا تستهدف نبيه بري”.
وختم المحامي فرنجيه قائلا: ” ندعو الى مزيد من الصبر، والتعاطي مع العقوبات بهدوء وتأني، كذلك ندعو الى شد الاحزمة والاهم اننا نشدد على الانفتاح والايجابية في التعاطي مع الامور”.