Beirut weather 14.98 ° C
تاريخ النشر June 28, 2020 08:08
A A A
هذا هو حال البلد اليوم…هل من يسمع او لا حياة لمن تنادي؟
الكاتب: حسناء سعادة - موقع المرده

من يقوم بجولة ميدانية او بجوجلة لوضع الازمات في البلد يكتشف ان:
– الناس تقف في الطوابير للحصول على الخبز
– العديد من اللبنانيين خسروا وظائفهم ويقبعون في المنازل من دون بارقة امل
– التقنين الكهربائي مستفحل وتقنين على كهرباء المولدات ونكاد نصل الى العتمة الكاملة
– الدولار يلامس الثمانية الاف ليرة والحبل على الجرار
– القدرة الشرائية للمواطن تدنت الى مستوى غير مسبوق
– الغلاء يطال كافة المواد الغذائية حتى تلك المدعومة لان الالتزام بالأسعار المحددة لا رقيب ولا حسيب عليه
– ازمة مازوت تلامس انقطاع هذه المادة المدعومة وازمة بنزين على الطريق
– ادوية اساسية مفقودة والعديد من الادوية المزمنة الى الانقطاع
– تراجع في مستوى الاتصالات واحاديث عن ان شبكة الانترنت قد تتوقف
– محلات تجارية تتوقف عن البيع بسبب الغلاء ومؤسسات كبيرة تتجه الى الاغلاق
– لا قدرة للمواطن اليوم على شراء اللحوم بعدما لامس سعر الكيلو الخمسين الف ليرة لبنانية عدا ونقدا ما دفع الى التقنين في استهلاكه او الاستعاضة عنه بالحبوب التي بدورها لم تعد بمقدور المواطن
– طوابير من المواطنين تصطف امام محال الصرافة للحصول على الدولار ولا اجراءات ملموسة لكبح ارتفاعه
– مدخرات مهددة واذلال ما بعده اذلال للحصول على البعض منها من المصارف
– شباب وصبايا في مقتبل حياتهم ينتظرون فتح المطار للمغادرة والعديد منهم بتأشيرة ذهاب بلا عودة
هذا غيض من فيض معاناة الاهالي اليومية الذين ينتظرون اجراءات تعيد لهم الاعتبار في بلدهم لكن يبدو ان لا حياة لمن تنادي.