أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك السوري طلال البرازي أن الضغوط والعقوبات الاقتصادية الخارجية المفروضة على الشعب السوري لن تنجح في تحقيق أهدافها، وأن سوريا ستحقق انتصاراً حاسماً في الحرب الاقتصادية الجارية.
وقال الوزير البرازي في تصريح خاص لـ”سبوتنيك” إن “غرفة تجارة دمشق ستبذل جهوداً كبيرة في الفترة القادمة من أجل الوقوف إلى جانب أبناء الشعب السوري وخصوصاً الشرائح الأكثر احتياجاً”.
وأضاف: “دمشق تشكل قوة اقتصادية وتجارية مهمة في سوريا، وعندما يبادر تجارها في الوقوف إلى جانب الشرائح الأكثر حاجة للدعم، والتي كان لها أثراً مهماً في صمود سوريا وفي الانتصارات، التي حققها الجيش العربي السوري سيكون لذلك دور مهم في حماية الاقتصاد الوطني وفي إعادة دورة الحياة الاقتصادية من جديد، وتأمين المستلزمات والمواد الأساسية للمواطن بأسعار معقولة ضمن ترتيبات ستتم بالتنسيق بين وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وغرف التجارة في المحافظات السورية”.
وحضر الوزير السوري لقاء دعت إليه اليوم غرفة تجارة دمشق وحضره رئيس اتحاد غرف التجارة السورية محمد غسان القلاع وأمين سر الغرفة محمد حمشو وعدد كبير من التجار والصناعيين ورجال الأعمال في محافظة دمشق لبحث المواضيع التجارية وضمان انسياب السلع والمواد إلى الأسواق السورية بأسعار مخفضة للمواطنين.
وأردف: “لنضع سعر الصرف خلف ظهورنا فاقتصادنا قوي وقوته تكمن في أن سوريا دولة ليس عليها ديون ولو لم يُسرق النفط السوري في منطقة شرق الفرات ولم يُسرق القمح السوري ولم نكن محاصرين لكان الوضع أفضل بكثير، بدليل أننا لازلنا نستطيع مواجهة الضغوط وهذا يبشر بأن القادم هو تحقيق الانتصار وسيبداً سعر الصرف بالتحسن تدريجياً وسيكون أفضل إذا بدأنا بتنفيذ المبادرات جميعاً وبدأنا نركز على الأداء والعمل الاقتصادي من استثمار واستيراد وتصدير وتجارة ومقاولات وعدم الالتفات إلى الشائعات الكاذبة التي تسعى للنيل من الليرة السورية وتبثها وسائل ومواقع معادية”.