Beirut weather 29.51 ° C
تاريخ النشر May 30, 2020 09:36
A A A
شبح الخوف يخيم على اللبنانيين…ماذا بعد؟
الكاتب: ديانا غسطين - موقع المرده

هو شبح الخوف يخيم على ايام اللبنانيين لا سيما في هذه الظروف الاقتصادية والصحية الصعبة.
فمع التفلت في سعر صرف الدولار وانخفاض القيمة الشرائية لليرة اللبنانية، يجد اللبنانيون انفسهم في حالة عجز مصحوبة بترقب لما ستحمله الايام المقبلة.
حالة تخفيف التعبئة العامة واعادة فتح المحلات تدريجياً بعد انحسار موجة كورونا، كشفت المستور اقتصادياً، فها هي المحال التجارية خالية من زبائنها والناس لا تخرج لشراء الا الضروري من احتياجاتها، فيما على اصحاب المحال تسديد ايجاراتهم للمالك الذي يستلمها على سعر الصرف الرسمي للدولار فيما يشتري هو حاجياته بدولار السوق المترنح صعوداً.
هو شبح الخوف يخيم على الاهالي بسبب عدم قدرتهم على تسديد اقساط مدارس اولادهم التي اقتصر ارتيادها هذا العام على أشهر قليلة، والخوف هنا ليس فقط من عدم القدرة على الدفع بل ايضا من تنصل المدارس من اعطاء الافادات للتلاميذ من اجل تسهيل عملية انتقالهم الى المدارس الرسمية فيما هذه المدارس عليها تبعات دفع الرواتب للاساتذة.
تعداد مسببات الخوف لا ينتهي، فنحن في خضم ازمة لم يشهدها لبنان من قبل. ازمة بادئ ذي بدء سياسية ترافقها تراكمات اقتصادية مالية فجرت الوضع.
هي ايام صعبة يعيشها اللبناني، بغياب اية تطمينات جديدة.
ويقول مصدر متابع لموقع “المرده” ان الوضع صعب جدا وانه يجب المسارعة الى ايجاد حلول تريح المواطن الذي اخترب بيته وفقد عمله وقيمة ليرته، لافتا الى ان نسبة الفقر ارتفعت وان طالبي المساعدات يزداد عددهم يوما بعد يوم فيما هناك العديد من العائلات المستورة تكتفي بالمتوافر لديها وهي سترفع صوتها قريبا اذا لم تتم معالجة الامور بصورة جذرية.
ويشير المصدر الى ان لبنان يعاني سلسلة ازمات ولا تقف الامور عند فيروس كورونا الذي ضرب العالم كله وليس بلدنا فقط حيث زاد الطين بلة وكل الامل بان تكون هناك مبادرة جدية تنعكس ايجاباً على لبنان واهله والا سيكون الماذا بعد اصعب واخطر!