Beirut weather 24.74 ° C
تاريخ النشر May 26, 2020 23:02
A A A
السيد نصرالله: كل الحدود والمستوطنات خارج دائرة الامان في حال اعتدي علينا
أكد الأمين العام ل​حزب الله​ ​السيد حسن نصر الله​ أن “روح ​المقاومة​ التي تحدث عنها الشهيد ​عماد مغنية​ والتي يعترف بها الإسرائيلي اليوم كميزة لدى من قاتلوه لا تزال قائمة، وتجسدت في العام 2006 نتيجة التراكم الذي لم يكن وليد لحظته، واليوم الأمر الواقع لا يزال على ما هو عليه، وليدنا ثقة بالمقاومين وببيئة المقاومة”.
وفي مقابلة مع إذاعة “النور” لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أشار السيد نصرالله إلى أن “الظروف الصعبة التي تحملتها المقاومة لم تكن على المقاومين فقط بل أيضاً على بيئة المقاومة، ولذلك هنا نتحدث عن عوائل الشهداء والجرحى والأسرى، بالإضافة إلى ​البيئة​ التي تحملت في مختلف المناطق، وهذه الروح لديهم لا تزال قائمة، ونحن حريصون على الجانب الروحي والإيماني والعقائدي رغم محاولات سلخ المقاومة عن هذه الماهية التي هي أصل المقاومة”.
 
وشدد على أن “اليوم لدينا قدرات عسكرية لم تكن موجودة قبل العام 2006 ولدينا تطور في حرب الأدمغة وفي الخطط والبرامج والكم.
وقال: “في الموضوع الروحي والمعنوي والنفسي لدى الإسرائيلي هاجس، ولذلك عندما يتحدثون عن لبنان من العام 2006 يتحدثون عن جبهة لديها حساباتها الدقيقة، ويتحدثون عن أن المقاومة الموجودة الآن مختلفة عن المقاومة التي كانت موجودة في العام 2000، وعن عدم قدرتهم على منع تعاظم قوتها، أما في لبنان فهناك قوة ردع على طرفي الحدود، وهذه نقطة قوة للبنان لأن المعتدي كان دائماً الإسرائيلي، وهذه نتيجة قناعة الإسرائيلي بأن ليس أمام عدو يستهان به، والمقاومة من العام 1982 كانت ترى ما حصل في العام 2000، والعودة إلى خطابات السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب في بداية المقاومة تؤكد ذلك، وهذه سنة طبيعية بأن مواجهة المحتل بمقاومة وبقتال بنفس طويل وبثقة النتجية هي النصر”.
وأضاف: “حديث قيادات إسرائيل عن لبنان إختلف بعد هزيمتهم عام 2006 والردع الموجود ضدهم هو نتيجة المعطيات الواقعية وليس نتيجة خطابات”.
وأكد أن “الأحزاب الوطنية في لبنان كلها شاركت في المقاومة خصوصاً في السنوات الأولى، وحزب الله في السنوات الأخيرة ربما كان له حضور استثنائي”، مشيرًا إلى أن “أداء المقاومة عام 2000 جنّب لبنان حرباً أهليّة طائفية خطّط الإسرائيلي لإشعالها”.
ولفت إلى أنه “لم يكن هناك إجماع لبناني على المقاومة حتى يقال إنها خسرته، والحضور الأميركي المباشر إلى المنطقة هو تعبير عن ضعف حلفائها وهو مؤشر قوة لمحور المقاومة”.
وقال: “لا نقول إن البيئة الاستراتيجية بكاملها لمصلحتنا لكنها ليست لمصلحة العدو بالكامل أيضًا وهناك مستوى عال من التوازن ومن دون هذا التوزان لوجدنا اسرائيل تشن حربا على لبنان الآن”.
وأكد السيد نصر الله، أن “كل الحدود والمستوطنات الاسرائيلية خارج دائرة الامان في حال اعتدي علينا”، مشيرًا إلى أن المستعجلين اليوم على نزع سلاح المقاومة يستطيعون قراءة التاريخ، للافتًا إلى أن “إسرائيل تعرف أن أي قصف للبنان لا يمكن أن يمر من دون رد وهذه قاعدة من قواعد الاشتباك”.
وأعلن أنه “يوم كَشف الأنفاق، أرسل الاسرائيلي للحكومة اللبنانية عن طريق 3 قنوات للقول انه يريد فقط كشف الانفاق وليس أكثر من ذلك”.
وعن حادثة السيارة على الحدود، ذكر نصرالله، “الاسرائيلي ضرب صاروخ إنذار حتى لا تصاب السيارة ولا يُقتل الشباب فيها، لأن المقاومة اطلقت معادلة أن قتل أيّ من شبابنا سترد عليه”.
وأكد أن “معادلة اسقاط المسيرات الاسرائيلية في الأجواء اللبنانية ما زالت قائمة، ويجب أن يكون لدى المقاومة هدف من نوع تحويل كل صواريخها إلى دقيقة”.
وأشار إلى أن “لبنان رفض تغيير مهمة اليونيفل، لكن الاسرائيليين يريدون اطلاق يد اليونيفل وأن يكون لها الحق بمداهمة وتفتيش الأملاك الخاصة والأميركيون يضغطون على لبنان بهذا الملف”.