Beirut weather 26.72 ° C
تاريخ النشر May 26, 2020 11:07
A A A
المكتب التربوي في المرده: لدعم الجامعة اللبنانية والحفاظ عليها
الكاتب: موقع المرده

اعرب المكتب التربوي في المرده بعد البحث في اخر مستجدات الظروف الراهنة الصعبة التي يتخبط بها القطاع التربوي عامة والجامعة اللبنانية خاصة عن دعمه للطاقم التربوي في وزارة التربية والتعليم العالي وعلى رأسهم وزير التربية لما ينشطون دون ملل في العمل على مواجهة الازمة التربوية في هذه الظروف الصعبة.
واعتبر المكتب ان الجهد الواسع الذي يقوم به الوزير وبصورة مبرمجة علميا وتقنيا من خلال لجان متخصصة يوحي بالثقة والارتياح للخروج من المحنة.
وتابع بيان المكتب التربوي في المرده: “اننا نشد على ايدي المعنيين في القطاع التربوي للتعامل والتكاتف معاً كفريق وطني موسع حسب القدرات المتاحة للنظر بصورة متكاملة من اجل الوصول الى استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الازمة بنجاح”.
وتمنى المكتب في ظل الظروف الراهنة التعالي عن الخلافات امام الواجب الوطني كأساس في التعاطي للنجاح.
ايضا بحث المجتمعون كيفية التعلم عن بعد على اهميته داعمين توصيات الوزارة في هذا المجال ومتمنين متابعة العام الدراسي الجامعي الى اقصى حد ممكن من اجل التحصيل علمي الافضل وان اتى بصورة جزئية لهذا الفصل.
وطالب المجتمعون بما يخص الجامعة اللبنانية الوطنية التي هي بأمس الحاجة اليوم، الى الدعم في زيادة موازنتها وحماية صندوق التعاضد للأساتذة الذين يساهمون به من جيوبهم، بل والاهم بالالتفات الى وضع الاساتذة عامة والمتعاقدين خاصة من اجل تأمين مستقبل مهني ثابت يعطي الكوادر التعليمية ثقة للمحافظة على اعلى قيمة مضافة في التعليم الجامعي كما عودتنا هذه المؤسسة دائما. ان الجامعة هي بحاجة ماسة الى الدعم الحكومي ووزارة التربية خاصة لاعادة النظر في نظامها لتحصينها والمحافظة عليها بمثابة المنبر الوطني الجامع لكي تبقى بكلياتها وبفروعها عامة داعمة للموزايك والتوازن الوطني. هذه المؤسسة هي الأخت للمؤسسة العسكرية في التضحية وبناء الانسان وتربيته على المواطنة والوطنية. لذلك يجب حمايتها من الحسابات الضيقة والارتقاء بها بالتضحية لما تحمل من اهداف سامية داعمة للكيان الوطني.
يجدد المجتمعون ثقتهم بعمل وزارة التربية داعين الى رص الصفوف في هذه المحنة وذلك بإعطاء الوقت الكافي للمسؤولين لمعالجة المشاكل التي ما زالت عالقة منذ فترة طويلة إذ يجب حلها بالهدوء والعقلانية خاصة وان الوضع الوطني عامة لا يسمح للترف والمخالفات وان التضامن والثقة طريق النجاح.