Beirut weather 21.76 ° C
تاريخ النشر May 22, 2020 06:21
A A A
كورونا يواصل تمدّده.. هل يخفف العالم إجراءاته إنقاذاً للإقتصاد؟

مع حصيلة اصابات تخطت حاجز الخمسة ملايين، سجلت حالات الشفاء من الفيروس التاجي ارتفاعاً لتلامس 2.080.966 حالة.

وفي السياق، لا تزال دول العالم مجتمعة تبحث عن لقاح او علاج فعال يقضي على الفيروس الذي شنّ حرباً صحية – اقتصادية على الصعيد العالمي.
وقال رئيس الحكومة الصينية، لي كي تشيانغ، اليوم الجمعة، إن بلاده حققت “إنجازات استراتيجية كبيرة” في ردها على تفشي فيروس كورونا المستجد الذي ظهر أواخر 2019 في ووهان.
وأضاف خلال افتتاح المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، “في الوقت الحالي، لم ينته الوباء بعد”، مشددا على “المهمة الهائلة” التي لا يزال يتعين إنجازها في مواجهة العواقب الاقتصادية للفيروس.
وقال لي لأعضاء البرلمان “يجب أن نضاعف جهودنا لتقليل الخسائر”.
وقررت الصين، الجمعة، عدم تحديد هدف للنمو هذا العام، في تطور غير مسبوق بالنسبة إلى العملاق الآسيوي.
وأوضح رئيس الوزراء الصيني أن “بلادنا ستواجه عددا من العوامل التي يصعب التنبؤ بها”، بسبب جائحة كوفيد-19، والظروف العالمية.
الى القارة السوداء، حيث تحولت مدينة كيب تاون الشهيرة في أقصى جنوب القارة الأفريقية إلى بؤرة لتفشي مرض كوفيد-19 في جنوب إفريقيا، وأحد النقاط الساخنة في القارة السمراء بأكملها.
وسجلت الوجهة السياحية المميزة في جنوب القارة الأفريقية أكثر من 12 ألف حالة إصابة مؤكدة بالفيروس حتى الخميس، تمثل 63 بالمائة من الحالات في جنوب أفريقيا، التي بلغت 19 ألف حالة، وحوالي 10 بالمائة من الحالات في أفريقيا، التي سجلت 95 ألف حالة
وكان يتوقع أن تشكل مقاطعة غوتنغ التي تضم جوهانسبرغ، أكبر مدينة في جنوب أفريقيا، والعاصمة بريتوريا، بؤرة التفشي في البلاد نتيجة لكثافتها السكانية ومستويات الفقر، لكن كيب تاون تحدت التوقعات.
د.د.د.دد.دقال وزير الصحة، زويليني مخيز “لم يتنبأ أي نموذج مقدمًا بما نراه في مقاطعة كيب الغربية. ارتفاع معدلات الحالات في كيب الغريبة فاق التوقعات، وربما نحتاج إلى تدخلات إضافية لمحاولة احتواء تلك الأعداد.
ويعتقد الخبراء أن جبال وشواطئ كيب تاون كانت السبب الرئيس في ارتفاع عدد حالات كوفيد-19، بفضل الرحلات الجوية المباشرة إلى العديد من العواصم الأوروبية، حيث يعتقد أن السياح الذين لم تظهر عليهم أعراض جلبوا الفيروس وبدأوا في الانتشار، دون أن يتم اكتشافهم.
ومن المتوقع أن تصل كيب تاون إلى ذروة الحالات في نهاية حزيران المقبل، فيما يتوقع أن تصل بقية جنوب أفريقيا إلى ذروتها في آب او ايلول المقبلين.
كما تشير تكهنات إلى احتمال وفاة ما بين 40 ألف إلى 45 ألف شخص بحلول تشرين الثاني القادم، وفقًا لمركز لدراسة أجراها مجموعة من العلماء والأكاديميين الذين يقدمون الاستشارات للحكومة.
وخلص العلماء في دراستهم إلى أنه بحلول نهاية العام قد يصاب نحو 13 مليونا من سكان جنوب أفريقيا، البالغ عددهم 57 مليون نسمة بالفيروس.
ورغم امتلاك جنوب أفريقيا نظاما صحيا جيدا، إلا أنها لا تزال تفتقر إلى مرافق العناية المركزة. إذ لا تملك سوى 3300 سرير عناية مركزة، في الوقت الذي تشير التوقعات إلى أن هناك حاجة لأكثر من 20 ألف سرير.
وقال خبراء الصحة إن كيب تاون ومقاطعة كيب الغربية يتقدمون بستة إلى ثمانية أسابيع على بقية جنوب أفريقيا في تفشي المرض.
وفي سياق متوازِ سجلت الولايات المتحدة 1255 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.
وفي المجموع، توفي 94661 شخصا بسبب الفيروس في الولايات المتحدة، من أصل 1.576.542 إصابة تم تشخيصها.
ونظرا إلى صعوبة الوصول إلى اختبارات كوفيد-19 بالنسبة إلى عامة الناس، يُرجح أن يكون عدد الإصابات أعلى بكثير.
وأعلن الرئيس دونالد ترامب عزمة تنكيس الأعلام الأميركية تكريما لضحايا الوباء الفتاك.
وقال ترامب في تريدة عبر حسابه على تويتر “سأنكس الأعلام على المباني الفيدرالية والمعالم الوطنية خلال الأيام الثلاثة المقبلة، تخليدا لذكرى الأميركيين الذين فقدناهم بسبب فيروس كورونا”.
اما في البرازيل، فقد تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد عتبة العشرين ألفا، بعد تسجيل ارتفاع قياسي لعدد الوفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغ 1188 وفاة، حسب ما أعلنت وزارة الصحة.
وتشهد البرازيل حاليا ارتفاعا في عدد الوفيات والإصابات بالفيروس، إذ سجلت إجمالي 20,047 وفاة و310,087 إصابة مؤكدة، وهي أرقام يقول علماء إنها “أقل بكثير من العدد الفعلي”.
والبرازيل التي يبلغ عدد سكانها 210 مليون نسمة هي الدولة السادسة من حيث عدد وفيات كوفيد-19. وهي الثالثة من حيث حالات الإصابة خلف الولايات المتحدة وروسيا.
وقد تضاعف عدد الوفيات خلال 11 يوما فقط في البرازيل، وفق أرقام وزارة الصحة.
وعلى الرغم من انتشار الفيروس بشكل مقلق للغاية، دعا الرئيس اليميني جايير بولسونارو مجددا إلى استئناف النشاط من أجل “إنقاذ الاقتصاد”، بحسب ما نقلت “فرانس برس”.
الى ذلك أعلنت أكبر شركة منتجة للذهب في روسيا، الخميس، عن أول وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد لأحد العاملين في منجم ضخم في سيبيريا، أصبح بؤرة لوباء كوفيد -19 مع تسجيل أكثر من 800 إصابة مؤكدة فيه.
وصرح متحدث باسم الشركة الروسية بوليوس، مالكة المنجم، لوكالة فرانس برس، أن العامل “وضع على جهاز تنفس ونقل بطائرة طبية إلى مستشفى في المنطقة، حيث حاول الأطباء لمدة عشرة أيام إنقاذ حياته”.
وذكرت هيئة الرقابة الصحية وحماية المستهلك الروسية أن الاختبارات أكدت إصابة 805 من عمال منجم أوليمبيادا، الواقع في منطقة كراسنويارسك في سيبيريا الشرقية.
ونقلت وكالة ريا-نوفوستي عن المكتب الإعلامي للشركة أن 144 منهم دخلوا المستشفى.
وللحد من انتشار الوباء، تدخل الجيش الروسي، وأعلن الخميس الانتهاء من تركيب معسكر خيم لوضع “نحو 2000” عامل في الحجر الصحي.
ومن المقرر أن يستقبل هذا المخيم، الذي يقع في قرية وسط منطقة التايغا، الموظفين الذين خالطوا أشخاصا كانت نتائج اختباراتهم إيجابية أو “يتواجدون في منطقة الخطر”، حسبما أكد وزير الدفاع في بيان.
من جهة اخرى، اظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية يوم الجمعة أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع بمقدار 460 إلى 177212.
وأظهرت الحصيلة الجديدة أن عدد الوفيات ارتفع بـ27 حالة ليصل إلى 8174.
يذكر أن ألمانيا سجلت “صفر” وفيات الاثنين الماضي بحسب بيانات المعهد المذكور لكن الوفيات والإصابات عادت لتسجل وفيات جديدة، لكن عددها أقل بكثير مقارنة بالأسابيع الماضية.