Beirut weather 21.92 ° C
تاريخ النشر May 20, 2020 06:49
A A A
حالات التعافي لامست المليونين.. ومنظمة الصحة العالمية: مستمرون في مكافحة “كوفيد – 19”

يواصل فيروس كورونا المستجد تفشيه حول العالم رغم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بلدان عديدة.

وتخطت حصيلة الإصابات بالفيروس التاجي حاجز الـ4.8 مليون حالة حول العالم، في حين تسبب الوباء بوفاة أكثر من 320 ألفا، وارتفعت حالات الشفاء الى ما يقارب المليوني حالة.
وفي السياق، اعلنت المانيا اليوم، تسجيل 797 إصابة جديدة بكورونا ليرتفع اجمالي الاصابات الى 176 ألفا.
بدورها، سجلت الولايات المتحدة 1539 وفاة من جراء فيروس كورونا المستجد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس في هذا البلد إلى 91.845، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.
وحصيلة الوفيات اليومية هذه تناهز تقريبا ضعف تلك التي سجلت مساء الاثنين، والتي كانت الأدنى على الإطلاق منذ أسابيع في أكبر بلد في العالم من حيث عدد المصابين بوباء كوفيد-19 والذي بلغ أكثر من مليون ونصف المليون مصاب، بحسب بيانات نُشرت الثلاثاء في الساعة 20:30 (00:30 توقيت غرينيتش الأربعاء).
وأظهرت بيانات جامعة جونز هوبكنز، ومقرها بالتيمور، أن حوالي 290 ألف مصاب بالفيروس تماثلوا للشفاء.
أما من حيث نسبة توزع الوفيات على الولايات فقد تبوأت ولاية نيويورك المركز الأول، إذ سجلت لوحدها حوالي ثلث الوفيات الناجمة عن الفيروس في عموم أنحاء البلاد.
ووفقا لمقياس وضعه باحثون في جامعة ماساتشوستس استنادا إلى 9 نماذج وبائية، يتوقع أن تسجل الولايات المتحدة 113 ألف وفاة بـ”كوفيد-19″ بحلول 13 حزيران المقبل.
من حهتها، أعلنت وزارة الصحة في البرازيل أنها سجلت 1179 حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد، وهو رقم قياسي في العدد اليومي للوفيات بالبلاد، ليرتفع الإجمالي بذلك إلى 17971 والإصابات المؤكدة إلى 271628.
وهذه هي المرة الأولى التي تسجل فيها البرازيل أكثر من ألف حالة وفاة في يوم واحد.
وأصبحت البرازيل ثالث دولة في العالم من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ مع 254.220 مصاباً، متقدّمة بذلك على بريطانيا التي بلغ عدد المصابين فيها حوالي 250 ألفاً.
وأظهرت بيانات رسمية أن البرازيل سجلت خلال الساعات الأربع العشرين الماضية 13 ألفاً و140 إصابة جديدة، لكن خبراء يعتبرون أن هذه الأرقام هي أقل بكثير من الحقيقة بسبب عدم إجراء ما يكفي من الفحوصات المخبرية وأن العدد الفعلي للمصابين قد يكون 15 مرة أكثر من الرقم الرسمي.
وفي سياق متصل، تعهد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بمواصلة قيادة الحملة العالمية لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد بعد أن هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بوقف تمويل المنظمة والانسحاب من عضويتها.
ودافع تيدروس عن دور المنظمة بعد أن تسببت الولايات المتحدة مرة أخرى في تداعيات بإحجامها عن تقديم التأييد الكامل لمشروع قرار بشأن الجائحة.
وقال تيدروس في اجتماع افتراضي للدول الأعضاء وعددها 194 دولة: “نريد المساءلة أكثر من أي شخص آخر”، وأضاف “سنستمر في توفير القيادة الاستراتيجية لتنسيق الاستجابة العالمية”.
وبعد بضع ساعات من نشر ترامب تهديده بالانسحاب من المنظمة على “تويتر” سمحت الولايات المتحدة بتمرير مشروع القرار بالامتناع عن التصويت، إذ يدعو لمراجعة استجابة المنظمة وهو أمر كانت الولايات المتحدة تطالب به.
لكن واشنطن قالت في بيان إنها تنأى بنفسها عن صياغة عبارات في القرار بشأن براءات الاختراع والصحة الإنجابية.
وفي سياق متصل، انتقدت عدة منظمات إغاثة مجلس الأمن الدولي، لعجزه عن الاتفاق على قرار يدعم دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لوقف إطلاق النار في أنحاء المعمورة حتى يتسنى للعالم التركيز على مكافحة جائحة فيروس كورونا.
وأجرى مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا مناقشات على مدى شهرين، لكن المحادثات تعثرت نتيجة خلاف بين الصين والولايات المتحدة، وهما من الدول التي لها حق النقض (الفيتو)، بشأن ما إذا كان سيتم توجيه نداء لدعم منظمة الصحة العالمية.
ولا ترغب واشنطن في الإشارة إلى المنظمة، في حين تريد بكين إدراجها.
وقال الرئيس التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية في بيان مشترك مع مجموعة الأزمات الدولية ومنظمة أنقذوا الأطفال “عجز مجلس الأمن الدولي في مواجهة كوفيد-19 أمر يبعث على الخزي. بالنسبة لملايين الأشخاص فإن الأمر غير مفهوم”.
وانتقد روب مالي الرئيس التنفيذي لمجموعة الأزمات الدولية الولايات المتحدة والصين لتعاملهما مع مناقشات المجلس على أنها فرصة لممارسة “لعبة اللوم” بدلا من أن تكون فرصة “لتوجيه نداء مباشر للحد من العنف خلال الجائحة”.
وأضاف “ليس لدى واشنطن أو بكين القدرة أو الاستعداد على ما يبدو لإظهار الزعامة في الأمم المتحدة خلال أزمة عالمية”.