Beirut weather 21 ° C
تاريخ النشر May 18, 2020 07:46
A A A
أحواض السباحة تفتح ابوابها… كيف سيكون الوضع في زمن كورونا؟
الكاتب: دميا فنيانوس - موقع المرده

مع إقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يلجأ الكثيرون الى المسابح والشواطئ البحرية للترفيه وللسباحة والتشمس، ولكن الوضع استثنائي هذه السنة بسبب تفشي الفيروس التاجي والاجراءات المتخذة للحد من انتشاره وللوقاية منه في كافة بلدان العالم.
كُثر يتساءلون حول الخطر الذي قد تسببه أحواض السباحة في أزمة “كورونا”: هل ينتشر “كوفيد-١٩” عبر الماء؟ وهل آمن ارتياد أحواض السباحة؟ وما نسبة خطورة التعرض للعدوى؟.
وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي وفي تعميمه الاخير اكد انه يُسمح لأحواض السباحة الداخلية والخارجية المزوّدة بمادة الكلور ان تفتح ابوابها من الساعة الخامسة صباحًا حتى السادسة مساءً. وتبقى مقفلة الأندية الرياضية والملاعب الداخلية والخارجية والشواطئ البحرية وعدم السباحة في البحر لأسباب طبية بحتة، بالاضافة الى الكورنيش البحري والحدائق العامة وصالات الرياضة الداخلية (Gym).
واوضح الوزير فهمي ان “أحواض السباحة المزوّدة بمادة الكلور فقط يمكنها ان تفتح”. وقال ” للاسف الشاطئ اللبناني ملوّث والفيروس يعيش في المياه الملوّثة.
العديد من الخبراء افادوا انه لا دليل حتى الآن على ان فيروس “كورونا” يمكن ان ينتشر عبر الماء في أحواض السباحة أو المنتجعات الصحية.
وأوضح الطبيب أميش أدالجا، الباحث البارز في مركز جامعة جونز هوبكنز للأمن الصحي، أن الخطر لا يكمن في الماء نفسه، بل في محيط أحواض السباحة.
وقال: “لا أعتقد أن حمامات السباحة أو البحيرات أو البرك أو البحر تشكل سببا للإصابة المباشرة بالعدوى، لكنه أضاف منبهًا: “تذكروا أنه فيروس تنفسي أي أنه ينتشر من خلال السعال والعطس وأسطح اللمس لذا فمن الواضح أنه إذا كنتم في حوض سباحة يضم مرضى بلا أعراض مثلا ولمسوا الأسطح في محيط المسبح كالكراسي أو الطاولات، يمكن عندها انتقال العدوى لكن الماء نفسه لا يشكل خطرًا”.
واوضح احد الاطباء الاخصائيين في اتصال هاتفي مع موقع “المرده” الى انه لا دراسة تؤكد امكانية انتقال العدوى من عدمها في المسابح وعلى الشواطىء انما من الواجب عدم الاستهتار والالتزام بالتدابير والاجراءات الوقائية عند ارتياد احواض السباحة، داعياً اصحاب احواض السباحة الى الالتزام التام بعمليات التعقيم المستمرة للمسابح وللاسطح المحيطة، كما دعا المواطنين الى اعتماد تطهير اليدين بعد لمس الاسطح في المسابح والتقيد بمبدأ التباعد الاجتماعي اي ان تكون هناك مسافة اقله مترين بين شخص وآخر للتقليل من خطر انتقال العدوى من شخص مصاب ولا تظهر عليه العوارض، معتبرا ان مادة الكلور في المسابح تقتل الفيروس ما يعني ان الخطر ضئيل في المسبح انما خارجه قد نكون عرضة للفيروس لذا يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة.