Beirut weather 21 ° C
تاريخ النشر May 11, 2020 08:08
A A A
الملتزمون ضحية غير الملتزمين…كورونا يضرب من جديد بسبب الاستهتار
الكاتب: موقع المرده

عاد وباء كورونا ليفرض نفسه اولوية ويتصدر الملفات المتوجب على السلطات المعنية معالجتها وذلك بعد ارتفاع عدد الإصابات الى 845 إصابة بالتزامن مع توقعات بأن الفيروس قد يكون اكثر فتكاً هذه المرة، ما استدعى إطلاق التحذيرات بضرورة الالتزام بالتدابير والاجراءات الوقائية خوفا من الأسوأ لاسيما مع بدء المرحلة الثالثة من تخفيف التعبئة العامة، ما دفع وزارة الداخلية الى اصدار تعميم يمنع الخروج والولوج إلى الطرق بين الساعة السابعة مساء والخامسة فجرا، مع الإبقاء على تقييد حركة السير بالمفرد والمزدوج باستثناء يوم الأحد، كما دفع الى اعادة النظر بعملية اعادة المغتربين حيث برز اتجاه الى تخفيفها.
وذكرت مصادر وزارة الصحة لموقع “المرده” أنه يجب على المواطنين التحلي بالمسؤولية كي لا تتفلت الامور والإلتزام بالتدابير والإجراءات التي وضعتها الوزارة وإلتزام الحجر المنزلي لكل من يُطلب منه ذلك.
واوضحت المصادر أن خيار التعبئة العامة خلال نهاية الاسبوع مطروح بجدية إذا استمر تفلت وتراخي المواطنين على ما هو عليه وذلك من اجل ضبط الامور كي لا ندفع الثمن باهظا بعدما كنا السباقين في إحتواء هذا الفيروس والحد من إنتشاره.
وتقول مصادر متابعة لموقع “المرده” ان هناك استهتاراً من قبل المواطنين بمخاطر هذا الفيروس رغم كل ارشادات التوعية حيث يعتبر البعض، وهذا خطأ، أن الفيروس ضعيف في لبنان وغير قاتل، وأنه سينحسر مع إرتفاع درجات الحرارة ما يعكس أن هناك عدم تقدير للعواقب تجلى في إنتشار المواطنين في الشوارع والمقاهي وإختلاط بعض العائدين من السفر في مجتمعهم من دون الإلتزام بأيام الحجر ال 14، ما ادى الى إرتفاع في عدد الاصابات وبالتالي ما قد يهدد بالعودة الى نقطة الصفر ما يعني أن نحو ثلاثة اشهر تقريباً من التعبئة العامة والاجراءات التي اثبتت نجاحها حتى الامس قد تذهب ادراج الريح…فهل سيتم التشدد ومراقبة المحجورين كي لا ينقلوا العدوى في حال كانوا ضحية الفيروس الى اقرب المقربين اليهم والى مجتمعاتهم؟ وهل يُجبر المواطن على الالتزام باجراءات التباعد الاجتماعي ووضع الكمامة أم أن الاستهار سيجعل من التزم ضحية لا مسؤولية غير الملتزم؟