Beirut weather 27 ° C
تاريخ النشر May 1, 2020 08:55
A A A
بأية حال عدت يا عيد؟!
الكاتب: موقع المرده

يحتفل العالم ومعه لبنان اليوم بعيد العمال، الا ان العيد يأتي هذه السنة وسط احداث وتطورات أرخت بثقلها على العمال المثقلين اصلاً بالهموم التي ازدادت مع جائحة كورونا وألزمتهم منازلهم.
إن العمال في العالم كله يعانون من هموم وتحديات ولعل البطالة ابرزها، إنما في لبنان، فالمعاناة مزدوجة حيث أنه إضافة الى البطالة التي تجاوزت الستين في المئة مع اقفال العديد من المؤسسات ابوابها وغياب فرص العمل، يمر العمال، وهم الاغلبية الساحقة، بازمة معيشية غير مسبوقة ترافقت مع تدني سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الاميركي الذي قضم رواتبهم وهز استقرارهم المادي، ناهيك عن الغلاء الفاحش الذي ادى الى هبوط القدرة الشرائية والزم ليس العمال فقط بل معظم اللبنانيين تقليص مشترياتهم حتى من السلع الضرورية.
في يوم العمال العالمي نسأل مع عمال لبنان أين ضمان الشيخوخة والضمان الصحي؟ أين حقوق العمال في ظل الصرف التعسفي ومزاحمة اليد العاملة الاجنبية؟ أين الأجور العادلة؟
بعيد العمال نسأل بأية حال عدت يا عيد؟! ونتوجه من موقع المرده بالتحية الى كل العمال والعاملات الساعين وراء لقمة العيش، والتحية الأكبر الى العمال الذين فقدوا مورد رزقهم وباتوا عاطلين عن العمل وصابرين على قهرهم ووجعهم.