Beirut weather 26.72 ° C
تاريخ النشر April 14, 2020 16:50
A A A
فيرا يمين: في ظل كورونا المفترض ان تكون كل الخلافات خارج الحسابات
الكاتب: موقع المرده

لفتت عضو المكتب السياسي في “المرده” السيدة فيرا يمين الى ان زغرتا تشكل نموذجا في التعامل مع كورونا وهذا ما اكده وزير الصحة حمد حسن”، مؤكدة اننا “تعرضنا لاصابات متتالية وتمكنا من حصرها، فيما ولاكثر من اسبوعين لم نسجل اي اصابات اضافية، خلية الازمة كانت خلية نحل وقامت بعمل نموذجي بغطاء سياسي وشعبي، ونحن اليوم الى جانب بشري والحجر فيها قد يؤسس لايجابيات في الفترة المقبلة”.
وقالت: ” اعتمدنا الفحوصات لكل من يشعر بعوارض مع داتا ذكية وشفافة، وكل من يعاني من مشكلة مالية قام بفحص مجاني وهذه اقل الواجبات، وتم تحضير اكثر من مستشفى في زغرتا لاستقبال المصابين، مع الحرص والسهر على منع كل اشكال الاحتكاك، حتى في الموضوع الايماني ذهبنا الى الاقفال لكن شرّعنا الصلاة من خلال شاشة محلية”.
وفي حديث لها ضمن برنامج ” بيروت اليوم” عبر محطة الـmtv مع الاعلامية ديانا فاخوري اشارت يمين الى ان “لبنان اعتبر نموذجا بين البلدان التي انتشر فيها وباء كورونا، كما انه فاجأ العالم باعتراف منظمة الصحة العالمية بهذا الاطار، وشكل لطلابنا المنتشرين في كل دول العالم كما المغتربين والسياح الملاذ الآمن، ونتمنى ان تكون هذه المرحلة منصة تؤسس لمرحلة ايجابية لنعرف قيمة هذا البلد من دون التفريط به”.
وقالت يمين: “الدولة اللبنانية تمكنت من احتواء كورونا بطريقة ايجابية، والجميع اثنى على مناقبية وزير الصحة في هذا الشأن”.
ولفتت الى ان ” الحكومة اليوم امام الواقع الاقتصادي الصعب محرجة امام الحلول السريعة التي قد تكون فعلا سريعة او تلك التي ستأخذ وقتا”.
وعن التعيينات قالت: ” ان الوزراء في الحكومة جاءوا بقرار سياسي، ولولا صرخة رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه لم تتوقف التعيينات التي كانت ستصادرها فئة معينة، ولكن رئيس الحكومة حسان دياب ادرك ان هناك خطأ ما، كما ان كشف المستور من قبل سليمان فرنجيه اوقف هذه التعيينات، المطلوب الكفاءات ولكن لا يمكن فرض الكفاءات من قبل حزب معين، اما التعيينات القضائية فهي مسار جدل داخل مجلس الوزراء وهذا يؤكد ان هناك حواراً بناءً قد يؤتي بثمار فما علينا الا ان ننتظر نتائج النقاشات من دون اي تدخل”.
وتابعت يمين: “نحن لسنا مع الهيركات، اليوم هناك نسبة كبيرة من اللبنانيين تحت خط الفقر، يجب ان نذهب الى مزيد من الشفافية، والحكومة اليوم في وضع لا تحسد عليه، جاءت كورونا لتجتاح الخطوات الاحلام”.
وعن اجراءات وزير الداخلية اشارت الى “ان عدم التزام الشعب اللبناني جعلت وزير الداخلية العميد محمد فهمي يتخذ بعض القرارات مثل المفرد والمجوز للوحات السيارات ولكننا حتى اليوم ما زلنا نلاحظ ان هناك نسبة من اللبنانيين غير ملتزمة بكل هذه الاجراءات”.
وعن موقف المرده من العميل عامر فاخوري قالت: “موقف رئيس تيار المرده واضح وموضوع العمالة بالنسبة الينا من المسلمات ولا نساير او نجامل فيه، ولا يمكن اليوم ان نتقاذف الاتهامات بسبب عميل”، معتبرة انه “لم يخرج ولم يدخل الى لبنان من فراغ وطبعا هناك خريطة طريق طويلة ويجب تبيان الحقائق بطريقة شفافة”.
ورأت يمين انه “من مصلحتنا اعطاء الحكومة فرصة في ظل ما نمر به حتى تأخذ نفسا، واذا نجحت شعبيا ستستمر والعكس صحيح، ونحن في الحكومة راضون عن حقنا ، ومن حقنا ان نسمي وزيرين، والوزيران المسميان من قبل المرده ليسا منتسبين الى “المرده” كبقية الوزراء”.
واضافت قائلة: “الجائحة التي تجتاح العالم بأكمله يجب ان تجعلنا نذهب الى الغربلة، يجب ترك المكابرة على حدة والتطلع نحو صورة جديدة صورة الانسانية، وصلنا الى مكان اصبح الانسان كافرا بكل النعم، لننظر اليوم الى الايجابيات التي حققناها من كورونا منها العودة الى بيئة نظيفة”.
وعن العلاقة بين القوات والمرده لفتت الى ان “العلاقة فيها نوع من الهدوء الذي يحفظ حق الاختلاف، والاختلاف هو الذي يغني الحياة السياسية”، وقالت: “نحن بهذه المصالحة اسسنا لجو يجب ان يتعمم في كل لبنان، وفي ظل كورونا من المفترض ان تكون كل الخلافات خارج الحسابات، وعلى القيادة ان ترتقي الى مستوى خوف الشعب اللبناني وهواجسه”.
واردفت رداً على سؤال: “هناك محطات تاريخية تشهد للمرده انه لم يوقع على اي خطة اقتصادية في الحكومات المتعاقبة، والمرده عندما يريد ان يقول كلمته يقولها كذلك عندما يريد التحفظ ايضا يتحفظ وهذا امر واضح عندنا”.
وعن الثورة قالت: ” يجب ان يكون هناك خارطة طريق للثوار ليحصل نقاش فعلي من دون ان يأتي هذا او ذاك لركوب الموجة، نحن لدينا ظرف امني دقيق من هنا يتشدد وزير الداخلية اكثر في ظل الوضع الامني المهدد”.
وختمت قائلة: “اناشد جميع اهلي في زغرتا الزاوية وبشري وكل لبنان بعدم التراخي بموضوع الاحتواء، يجب ان نلتزم بيوتنا للوصول الى الاحتواء الكامل، ونتمنى ان يتم التوصل الى دواء ريثما يتم التوصل الى لقاح”.