Beirut weather 27.3 ° C
تاريخ النشر March 5, 2020 15:17
A A A
ميرنا زخريّا: نفتقر لبرنامج حماية كاشفي الفساد
الكاتب: موقع المرده
5b01030d-e41e-4ba2-9fbe-cb8713aeb066 568b879d-c835-4074-a12d-d1d319d08fe7 bf723d0a-02b7-44bf-b3a5-603bee12c5e1
<
>
شاركت عضو لجنة الشؤون السياسية في “المرده” منسقة لجنة شؤون المرأة ، الدكتورة ميرنا زخريّا، في الندوة التي دعت إليها “منظمة الشفافية الدولية” ضمن حملةٍ قانونيةٍ موسّعةٍ حملت عنوان “الإئتلاف العالمي ضد الفساد” وذلك في فندق مونرو في بيروت، بهدف مراجعة ومناقشة القوانين اللبنانية المتعلقة بمكافحة الفساد في القطاع العام ومن ثَم بهدف البحث في إنشاء هيئة وطنية مختصّة بمكافحة الفساد.
إستهلّت الندوة بكلمة منظمة الشفافية الدولية، وقد ألقتها المنسقة الإقليمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المحامية كندة حتَر القادمة من الأردن، التي نوّهت أن ما يحصل في لبنان لا يعني اللبنانيين فقط وإنما دول المنطقة أيضا، إذ أن أي نموذج قد يطبق في لبنان سيترك أثره على بقية دول المنطقة….
ثم كلمة المحامية كرستينا أبي حيدر التي شرحت عن الدراسة التي كانت قد أعدّتها حول مكافحة الفساد في لبنان فتطرقت لموضوع إنشاء هيئة المكافحة وتنظيمها ومهامها وصلاحياتها، ولضرورة تحصين الديمقراطية وأن الإنتماء الحزبي ليس بجريمة ولا يمكن منع كل هؤلاء من دخول كل الهيئات….
وتحدّثت زخريّا فقالت: الفساد يقع على أنواع، وهو لا يقتصر على “السرقة والهدر” فقط، إذ:
أولاً، الفساد هو أيضاً كل سلوك “إستغلالي” للسلطة العامة من شأنه أن يؤدي إلى تحقيق مكاسب خاصة.
ثانيا، الفساد هو قبول “إنتفاع” غير متوجّب للموظف العام من شأنه أن يؤدي إلى تحقيق مكاسب خاصة.
وبالتالي، فإن إستغلال المركز و/أو الإنتفاع من المركز هما أيضاً بمستوى السرقات وهما أيضاً يؤديان إلى زعزعة الثقة بصدقية وبصلاحية المدراء والوزراء في لبنان.
وأضافت مشيرةً إلى الآتي: ولمّا كان على الدولة واجب إتخاذ جميع التدابير الوقائية للحؤول دون حصول كافة أنواع الفساد وأيضاً للتشجيع على محاكمة كافة مرتكبي الفساد؛ فلماذا لا يوجد حتى اليوم قانون لحماية كاشفي الفساد؟ فيما دولاً تعمل على تشجيع ومكافأة كل من يساهم في فضح مسؤول فاسد؟ ومن هو الموظف أو المواطن “المغوار” الذي سوف يُقدم على فضح مدير أو وزير، ويعرّض بعدئذ عائلته لأضرار معنوية أو جسدية أو مادية تصل إلى حد الفصل من الوظيفة؟
وختمت: الحماية الفعالة لكاشفي الفساد هي ركن أساسي في عملية مكافحة الفساد، بدونها لن يتشجع المواطنون في الكشف عن أي إخبار بحوزتهم، لا من خلال تسجيلات صوتية ولا من خلال صور هاتفية ولا من خلال معلومة شفوية ولا غيره. لذا علينا بحماية المواطن ليحمي الوطن.