Beirut weather 10.07 ° C
تاريخ النشر February 27, 2020 22:13
A A A
مقدمات نشرات الاخبار المسائية

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

اصابة ثالثة مؤكدة بفيروس الكورونا سجلت اليوم في لبنان لايراني وصل الى بيروت منذ ثلاثة ايام. ووسط المخاوف من ارتفاع عدد الاصابات وقدرة الاجراءات الرسمية على ضبط انتشارهذا الفيروس، نفت مستشفى طرابلس الحكومي ومستشفى سان لويس في جونية مااشيع عن وجود حالات مصابة لديها، فيما اكد وزير الصحة تعزيز الاجراءات على الحدود، مشددا على ان حماية المجتمع خط احمر ولا تقشف في مواجهة الكورونا.

والى الهم المالي والاقتصادي وفيما ذكرت وكالة “رويترز” نقلا عن مصدر حكومي ان لبنان يعتزم طلب فترة سماح 7 أيام بخصوص سندات الدين الدولية التي تستحق في التاسع من الشهر المقبل، نفت مصادر السراي أن تكون الحكومة طلبت الاستمهال 7 ايام للبحث بموضوع سداد اليوروبوند، وأكدت أن القرار النهائي في ما خص الاستحقاق ستتخذه قبل السابع من آذار.

توازيا، يتوجه وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي صباح غد الى فرنسا حيث يبحث مع المسؤولين الفرنسيين وفي مقدمهم نظيره جان ايف لودريان سبل دعم لبنان لتجاوز محنته.

وفيما يتخبط لبنان بأزماته المالية والاقتصادية بارقة أمل مع اطلاق عمل الباخرة التي ستتولى حفر البئر النفطي في البلوك رقم 4 واذا ما استخرج النفط بعيدا عن الفساد والاطماع يتحول لبنان الى بلد نفطي ما يمكنه من تجاوز أزمته الاقتصادية الحادة.

====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان”

فيروس كورونا يتابع غزوته تاركا بصماته الخبيثة على معظم أصقاع الكوكب والإجراءات الدفاعية تبدو عاجزة عن احتوائه حتى في دول غنية كبرى وعريقة علميا وتكنولوجيا.

عداد الوفيات والإصابات سجل ارتفاع حصيلة الضحايا في بلدان عدة فيما انضمت أخرى إلى نادي الدول المصابة بلعنة كورونا.

وكان بين الإجراءات الإحترازية على مستوى المنطقة العربية قرار السعودية تعليق دخول الراغبين في أداء العمرة إلى أراضيها.

أما في لبنان فإن الإستنفار على حاله على مستوى الوزارات والإدارات والهيئات المعنية والمؤسسات الإستشفائية والصحية ولا سيما بعدما أصبحت الحالة الثالثة ثابتة على شخص إيراني كان على متن الطائرة القادمة من إيران في الرابع والعشرين من الجاري.

والبلد الصغير يبدو بين مطرقة كورونا الفيروسي وسندان الإستحقاقات الإقتصادية والمالية إذ هو ينتظر بشكل خاص الفتوى التي سيقدمها له صندوق النقد الدولي بناء على محادثات وفده في بيروت.

وقبل صدور الفتوى قرر لبنان طلب فترة سماح سبعة أيام في ما يتعلق بسندات يوروبوندز التي تستحق في التاسع من آذار وذلك لإعطاء المستشارين وقتا إضافيا لصوغ خطة إعادة الهيكلة.

أما وقت دخول لبنان نادي الدول النفطية فقد حل عمليا بعدما بدأت صباح اليوم أعمال الحفر والتنقيب في أول بئر إستكشافية في البلوك رقم 4.

وقد أصاب رئيس الجمهورية عندما وصف هذا اليوم بأنه تاريخي سوف يذكره حاضر لبنان ومستقبله وذلك في الخطاب الذي ألقاه مساء أمس.

لكن الخطاب الرئاسي وتحديدا الفقرة المتعلقة بأدوار تكتل التغيير والإصلاح والوزير السابق جبران باسيل لم يمر مرور الكرام إذ استدرج هذا الموقف انتقادات وخصوصا من جانب الحزب التقدمي الإشتراكي ونواب اللقاء الديمقراطي.

لسان حال هؤلاء المنتقدين كان يعتبر أن الرئيس ميشال عون إنما اختصر لبنان النفطي بتياره وبصهره من خلال محاولة تعويمها فكان الخطاب الرئاسي بنكهة حزبية على حد وصفهم.

===============

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

رغم كل الامواج المتلاطمة على البر اللبناني، كان الأمل مثبتا في عمق البحر . ومن سطحه خرجت أخبار أعادت الآمال لوطن يرزح أهله تحت ازمات متوارثة منذ عقود..

أول البلوكات النفطية في مرمى الحفر.. واولى السفن أبحرت، ومعها آمال اللبنانيين عسى أن تصل الى مينائها المنشود، فتسهم باطفاء نار الازمات المتوقدة..

حفر في عين عدو قريب متربص بثروات لبنان البحرية والبرية، ورغم أطماع متآمر ومحرض اميركي يعمل ليل نهار لمنع اللبنانيين من التنعم بثرواتهم..

انه يوم تاريخي للبنان، قالها رئيس الجمهورية وهو يقود اول السفن ومعه رئيس الحكومة الذي وصف الخطوة بأنها حفر لبناء مستقبل لبنان الجديد..

ويبقى الرجاء والتمني ان تأتي رياح النفط وفق ما تشتهي سفن بلد يصارع في بحر من الازمات المالية والمعيشية فيما تبقى الاوضاع الصحية في صدارة المشهد، عقب الاعلان عن حالة ثالثة في لبنان مصابة بفيروس الكورونا، على ان الاجراءات التي تقوم بها وزارة الصحة والجهات والوزارات المعنية متواصلة، فيما كان وزير الصحة حمد حسن ينتقل من البقاع الى الجنوب بعد بيروت متفقدا الاجراءات الوقائية المتخذة..

اجراءات سجل المزيد منها على مستوى الاقليم والعالم. ايرانيا ثمن الامام السيد علي الخامنئي جهود الكوادر الطبية في مكافحة الفيروس، فيما تواصلت حملات التحريض والتشفي الاميركي، التي تؤكد مرة جديدة ضرب واشنطن عرض الحائط بأدنى المبادئ والقواعد الانسانية. ووسط كل هذا الصخب العالمي، اطلت منظمة الصحة العالمية بتطمينات من أن الفايروس المتفشي لم يصل بعد الى مسمى وباء الى الآن، فلا أدلة على تفشيه بشكل متزايد ، بحسب المنظمة..

====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

منذ وصول الطائرة الأولى من طهران إلى بيروت في العشرين من هذا الشهر، حتى بات اللبناني على موعد الخامسة من غروب كل يوم مع بيان عن مستشفى رفيق الحريري عن حالات الإصابة بفيروس كورونا: من الطائرة الأولى سجلت إصابتان، ومن الطائرة الثانية سجلت إصابة… وهكاذا بات لبنان أمام ثلاث إصابات من طائرتين.

حركة الطائرات من إيران إلى لبنان لم تتوقف لكن بعض الدول بدأت تفرض حظرا على السفر إليها، من دول سجلت فيها إصابات. هذه هي حال السعودية التي حظرت السفر إليها من دول فيها إصابات ومنها لبنان .

أما في العالم فإن الهلع مازال قائما والسباق قائم بين العلاجات وبين تخفيف أعداد المصابين وبين سرعة تفشي الوباء الذي بلغ نحو عشرين دولة بما يقارب المئة الف إصابة، من دون التوصل إلى الآن إلى دواء أو لقاح له.

بعيدا من هذا الملف، لم يسجل اليوم أي تطور، معلن على الأقل، في ملف الخيار بالنسبة إلى استحقاق اليوروبوندز في التاسع من آذار المقبل، لكن في المقابل بقيت ارتدادت الكلام ألاميركي قائمة في الوقت الضائع: من الموقف الذي أعلنته السفيرة الأميركية التي تستعد غلى مغادرة لبنان، إلى الكلام الذي أطلقه مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر، إلى مساعد وزير الخزانة الأميركية مارشال بيلنغسلي، هذا الكلام إن دل على شيء فعلى اهتمام اميركي غير مسبوق ربما في الشأن اللبناني.

لكن بعيدا من هذا الملف، حدث نفطي اليوم، فقد أطلق لبنان رسميا أعمال حفر أول بئر للتنقيب عن النفط والغاز في مياهه الإقليمية بالتعاون مع شركة توتال الفرنسية، التي وصلت سفينتها قبل يومين الى المنطقة الاقتصادية الخالصة، وتمركزت على بعد ثلاثين كيلومترا شمال بيروت.

قبل كل هذه التفاصيل: القضاء قال كلمته في قضية الطفلة إللا طنوس التي أنصفتها العدالة، ولكن في جانب واحد، ومن أهمية ما صدر اليوم ان الأخطاء الطبية لم تعد من المحرمات التي لا يمكن الحديث عنها.

=================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

بشهادة منظمة الصحة العالمية، من الخطأ الاعتقاد بأن أي دولة في منأى عن انتقال الكورونا إلى أراضيها، وعليه فإن فيروس “ووهان” الذي هز أمن العالم الصحي وضرب القارات الخمس صار مضحكة في لبنان وعلى اللبنانيين.

وزير “لا داعي للهلع” الجوال على الزيارات التفقدية لا يزال مسيطرا على الوضع،
وبالنيابة عن الوزير الأصيل، أعلن أنه حتى تاريخه ليس هناك ضرورة لإقفال المدارس.

وزير التربية استعان بوزيرة الإعلام لإطلاق حملات التوعية والتشديد على تطبيق التعميم رقم سبعة والمتعلق بالوقاية تحت طائلة المسؤولية وزيرة الإعلام أطلقت في ملعب كورونا معادلتها الذهبية: لا هلع ولا استسهال.

بعد جولات التفاؤل وإرشادات المنابر أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة ثالثة وحكي عن رابعة غير مؤكدة.

لبنان ليس الصين ولا إيران ولا قارة بحد ذاتها، وثلاث إصابات قياسا على هذا البلد الصغير المفتوح على بعضه لا يستهان بها، والهروب إلى الأمام بدراهم الوقاية إن وجدت لا تكفي، بل بات لزاما على من هم في مواقع المسؤولية أن يصارحوا اللبنانيين بحقيقة أن لبنان غير محصن وأن المستشفيات الحكومية بشهادة من أهل بيتها غير مؤهلة إلا بالكادر البشري وبجيش الأطباء من الطلاب المتطوعين لمواجهة المرض وتحديدا مستشفى رفيق الحريري الحكومي المركز الرئيس للعزل فهو غير مطابق لمواصفات الوقاية فكيف بالعلاج؟

وإذا كان من حق اللبنانيين العودة إلى بلدهم فعلى الوزارة المعنية أن تكون على قدر المسؤولية ولو كان العلاج بالجولات والمؤتمرات الصحافية لكان لبنان منذ إصابته بالعدوى قد بدأ بتصدير اللقاح إلى دول العالم المنكوبة ولكن “مش بالكلام” نحارب العدوى التي بات عدد المصابين بها خارج بلد المنشأ أكبر منه في داخله واستحوذت إيران على الاهتمام إذ سجل مجلس تشخيص الإصابة بالكورونا إصابة نائبة الرئيس الإيراني ووفاة سفير الجمهورية السابق في الفاتيكان وفرض الحظر على الرحلات الداخلية.

وفي السباق مع مرض الكورونا خطا لبنان خطوته الأولى إلى نادي الدول النفطية مسحا واستكشافا بمعاينة مباشرة من رئيسي الجمهورية والحكومة اللذين أبحرا على متن الباخرة فوق سطح النفط النائم.

وفي ظل الانهيار المالي والاقتصادي وتفشي الفساد على مدى ثلاثين عاما فإن ورقة النفط والغاز هي الورقة الرابحة بيد الحكومة التي دخلت في السباق بين اكتشاف الغاز والنفط وانهيار الليرة وسداد الديون.

وبصرف النظر عمن خرطش الفكرة على ورقة وصارت حفارة وعمن نسب الفضل الى نفسه في رسم خريطة الطريق إلى الأعماق وتنفس تحت الماء فإن هذا الملف هو بصيص أمل في نهاية النفق وهو أول تحد لحكومة مواجهة التحديات بالتعاطي مع هذا الملف من منطلق أنه ملك الشعب وأن يخصص له صندوق سيادي للأجيال أسوة بالدول النفطية لا يكون صورة مصغرة عن صناديق الهدر والفساد المفصلة على مقاس هذه الطائفة أو ذاك الزعيم. وعلى مردود الذهب الأسود الاتكال.

====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

كلمات ثلاث تصدرت ذات يوم “النشرة اللبنانية” التي كانت تصدر عن مكتب العماد ميشال عون من منفاه الفرنسي، ويوزعها التيار الوطني الحر في لبنان… لكنها-اي الكلمات الثلاث- لم تكن يوما مجرد عنوان لمقال، بل شكلت مسيرة حياة، وطبعت مسار نضال.

فكما في استرجاع السيادة، واستعادة التوازن، وتحرير الجرود، وإقرار قانون الانتخاب، ومنح المنتشرين حق الاقتراع، وتكريس الانتظام المالي بإقرار الموازنات بعد أعوام من التغييب، وغيرها من الملفات… كذلك في ملف النفط والغاز:

في البداية، يوصف صاحب الحلم بالمجنون.

ومع الوقت، يواجه إقدامه بالعرقلة.

أما في النهاية، فيؤدي تمرده على الواقع السيء إلى التغلب عليه، ليتحول الحلم إلى حقيقة… وهذا ما جرى اليوم بالتحديد في ملف التنقيب…

فبين عامي 2010 و2020، كلهم قالوا عن صاحب الحلم “مجنون” وجميعهم فعلوا المستحيل ليعرقلوه… أما في النهاية، فبات السابع والعشرون من شباط 2020 “يوما تاريخيا وسعيدا للبنان، لأن بداية اي مشروع كبير تعتبر بداية تاريخية”، كما أكد رئيس الجمهورية، مطلقا التنقيب عن النفط والغاز في بحر لبنان من على متن الباخرة المخصصة لذلك… أما رئيس الحكومة حسان دياب، فاعتبر بدوره ان هذه الخطوة تشكل املا في تجاوز لبنان للازمة الاقتصادية، قائلا: “اننا نحفر اليوم مستقبل لبنان الجديد الذي نريده ان يعود مزدهرا ويطوي صفحات الاحباط.

=======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ام تي في”

رأس الدولة اللبنانية حلق فوق البئر الغازية -النفطية المفترضة، بفخر واعتزاز واصفا هذا اليوم الذي شهد بدء الحفر في المنطقة الاقتصادية الخالصة بالتاريخي. كيف لا وهو الذي لم يخف فخره واعتزازه بالانجاز، وقد سجله لنفسه وللوزير جبران باسيل لإدخالهما لبنان نادي الدول النفطية.

وبعيدا من الاستفراد بالانجاز الذي أثار ردات فعل ناقدة، لأن ما جرى هو نتاج عمل جماعي لا فردي، فإن ما بهت الاحتفالية أن بدء الحفر حصل في زمن يرتفع فيه قلق الناس على صحتهم من الكورونا، وعلى جيوبهم من الفقر المتكالب، وعلى بطونهم من جوع محقق، وعلى مستقبلهم من سنين عجاف آتية. هذه الهموم لم يبددها الحديث عن نفط دفين، أشبه بالسمك في البحر، لن تبدأ عائداته بالتدفق قبل عشر سنوات، هذا إن كان من عائدات.

والقلق ليس تطيرا أو وسواسا بل هو مبرر وحقيقي، يلمسه الناس العاديون كما الخبراء المحليون والدوليون لمس الأيدي، ذاك أن الحكومة لم تنجز حتى الساعة برنامج النهوض المالي والاقتصادي، إما لعجز تقني وهذا مستبعد، إما لرضوخها لضغوط المعترضين بقيادة حزب الله، على ما يعتبرونه انصياعا لإملاءات صندوق النقد والولايات المتحدة.

في التفصيلي، لبنان الرسمي وبعيدا من الاحتفاليات، لا يزال يتخبط على جبهتين، منفصلتين ظاهرا، مترابطتين فعلا. الأولى، عنوانها البحث العقيم عن مخرج للأزمة المالية -الاقتصادية، والدوران في الحلقة المفرغة مرده الى أن الحكومة التي تعج بالخبراء استسلمت للفريق السياسي الذي خلقها، والذي قرر تعريتها من فضيلتي الاختصاص والاستقلالية وأعلن انتماءها الى خط الممانعة بقيادة حزب الله.

هذا الانتماء العقائدي الفاقع جعلها تستنكف عن إعداد برنامج النهوض العلمي المطلوب الذي يضع لبنان على سكة الخلاص بحسب نصائح صندوق النقد وكل الخبراء المتجردين، ما أقفل باب المساعدات العربية والدولية ووسع الحصار الأميركي على لبنان ليشمل كل مؤسساته ومواطنيه بعدما كان ينحصر في حزب الله.

الجبهة الثانية، وباء كورونا الذي فشل الإنكار والاختزال والكذب والمكابرة في علاجه ومنع انتشاره، فقد اعلن اليوم عن إصابة ثالثة بالفيروس لإيراني في مستشفى الحريري، في مؤشر على تصاعد مطرد في أعداد المصابين يتم تقنين الاعلان عنهم لامتصاص الخوف والنقمة . وهنا نشير الى ثلاثة حوادث مقلقة جدا :الأول، عودة المزيد من اللبنانيين الأسبوع المقبل من إيران ما سيؤدي حكما الى ارتفاع ملحوظ في عدد المصابين. الثاني، إعلان نقيب الأطباء شرف أبو شرف عدم رضاه عن التدابير التي تتخذها الجهات الصحية الرسمية لمكافحة كورونا. الثالث، إقفال أبواب السعودية في وجه اللبنانيين لانتشار كورونا في لبنان، وسط خشية من توسع دائرة منع اللبنانيين لتشمل دولا أخرى.