Beirut weather 15.51 ° C
تاريخ النشر February 19, 2020 04:54
A A A
أهم استعدادات الولايات المتحدة لمواجهة خصومها الكبار
الكاتب: روسيا اليوم

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل موشكين، في “فزغلياد”، حول سحب واشنطن جنودها من إفريقيا وإرسالهم إلى مواجهة خصميها المتقدمين تكنولوجياً- روسيا والصين.

وجاء في المقال: ذكرت “فرانس 24″، نهاية الأسبوع الماضي، محيلة إلى قرار البنتاغون، أن الولايات المتحدة قررت إعادة النظر في عديد وحدتها في إفريقيا. فسوف تستبدل وزارة الدفاع الأميركية بحوالي 800 من جنود وضباط الجيش الأميركي خبراء لتدريب العسكريين المحليين. وعليه، يخلص خبراء “فرانس 24” إلى أن الاتجاه الإفريقي أصبح ثانويا بالنسبة لإدارة دونالد ترامب، لأن الاعتماد الأكبر يتم على الاستعداد لحرب مستقبلية مع روسيا والصين أو ردع عسكري واسع النطاق لهما.

وفي الصدد، قال مدير مشروع التكنولوجيات الجديدة والأمن الدولي في مركز “دراسات روسيا السياسية”، الخبير العسكري فاديم كوزيولين: “الحديث عن انسحاب القوات الأميركية من إفريقيا مبالغ فيه”. وذكّر بأن واشنطن سبق أن أعلنت عن إنهاء وجودها العسكري في أفغانستان وسوريا، فماذا جرى؟

فافترض كوزيولين أن يكون نقل المقاتلين من القيادة الأميركية الإفريقية (أفريكوم) “جزءا من التحضير لأكبر تدريبات أميركية وأطلسية تشهدها أوروبا الشرقية ودول البلطيق منذ ربع قرن، تحت اسم ” حامي أوروبا 2020″.

ومع ذلك، فالاستنتاج القائل بأن الولايات المتحدة تستعد لمواجهة خصوم يمتلكون تكنولوجيا فائقة يراه ضيف الصحيفة واقعيا، فيقول: “يراهن دونالد ترامب تحديدا على الصدارة في المجال العسكري التقني، فقد تجاوزت تكلفة التطوير العسكري وحدها 100 مليار دولار. ولم يسبق أن سجّلت مثل هذه الميزانية الدفاعية في الولايات المتحدة في سنوات السلم، فمثلها كان فقط خلال الحرب الباردة. كما أن حجم الأموال المخصصة لتطوير السلاح يتزايد بشكل كبير”. ولفت كوزيولين إلى أن مجمل الإنفاق العسكري الأميركي بلغ خلال العام الماضي 685 مليار دولار.