Beirut weather 11.13 ° C
تاريخ النشر February 9, 2020 10:38
A A A
كريم الراسي: هناك مشكلة ثقة ورقابة في لبنان
الكاتب: موقع المرده

لفت عضو المكتب السياسي في “المرده” النائب السابق ​كريم الراسي الى أن تغريدة رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه التي قال فيها: “نعطي الحكومة الثقة انطلاقاً ممّا تمثّله في السياسة وليس بناءً على خطة الكهرباء المقترحة” تعبر عن نفسها ونحن لا نترك خط حلفائنا ولكن في الشؤون الداخلية لا نسير على “العمياني”، وحكومة الرئيس حسان دياب أعطيناها الثقة والفرصة كي تنجح معتبراً أن هناك مشكلة ثقة ورقابة في لبنان وكلنا مقتنعون بمبدأ المقاومة والعروبة”.
واضاف في حديث لـ”السياسة اليوم” عبر محطة الـNBN: “لا يمكن ان نسكت عن الخطأ ونحن اعترفنا لخصومنا في السياسة بنزاهتهم وكفاءاتهم”.
واعتبر الراسي أن هذه الحكومة ليست متجانسة برأس واحد وأقترح تلزيم القطاعات في لبنان لدول ناجحة فيها ونحن باختصار موقفنا يتمثل في اننا نعطي الثقة للحكومة ولكن لا ثقة لكل ما هو قديم”.
وشدد على أنه “دائماً هناك فشل بموضوع الكهرباء ولا تأتي بأي نتيجة، لافتاً الى ان جلسة الثقة ستحصل ونحن من أول الأشخاص الذين ساهموا في التغيير، وقال: “نحن مع بناء البشر قبل الحجر والدولة تستطيع وضع قوانين تحفز فيها الاستثمارات ولا تكبّدها أموالاً طائلة”. ونبّه الراسي من أن لبنان مُقبل على أزمات على الصُعد كافة، مشيراً الى أنه اذا لم نساعد أنفسنا فلا أحد سيقوم بذلك وهناك اشخاص في السياسة خسروا كل شيء ولا زالوا يمارسون الاخطاء”.
واشار الى أنه “أولى التحديات التي تواجهها الحكومة هي ان تعيد الثقة مع الداخل والخارج، داعياً الى ان تتحمل كل القطاعات المسؤولية وعلى الدولة ان تفرض على المصارف تسهيل عمل المواطنين”.
وقال الراسي: “أمام الحكومة فرصة لتبرهن عن اعادة الثقة بينها وبين المواطن، عازياً سبب التصنيف على لبنان من الخارج الى سوء الادارة والثقة لا تبنى الا “بالعصا” وأقصد هنا السلطة والمحاسبة والقوة والتغيير ولا يمكننا التوقف عند عناد البعض وتشبّثه برأيه وبكلمته وأعتقد ان من يمتنع عن الاعتراف بارتكابه الأخطاء فهو الخاسر الأكبر”.
واستطرد قائلاً: “البعض يرى المقاومة متراساً ولكن نحن نراها تمثالاً وهذا التمثال لا نسمح لأحد بالوقوف في وجهه او التصويب عليه ونحن لا نتلطى وراء التماثيل”.
ورداً على سؤال حول ما اذا كانت الحكومة ستستطيع استعادة الثقة وعن مهمتها الصعبة، أجاب الراسي: “فعلياً أتمنى ذلك ولكنني لست أرى ذلك لأن الحكومة ليست فريقاً متجانساً ولو أن الرئيس حسان دياب أتى بفريقه السياسي كما فعل الوزير فرنجيه لكان نجح ونحن كنا من أوائل الداعمين لهذا المشروع وما قام به دياب هو انه اتى بأشخاص لمسايرة القوى السياسية وأنا أدعم نجاح الحكومة ولن أضع ايماني منذ اليوم وصاعداً الا اذا وضعت اصبعي في الجرح”.