Beirut weather 18.45 ° C
تاريخ النشر February 7, 2020 08:54
A A A
حكومة “مواجهة التحديات” الى المجلس النيابي والانظار تتجه الى ما بعد الثقة
الكاتب: موقع المرده

خطت حكومة “مواجهة التحديات” خطواتها نحو نيل الثقة في مجلس النواب واقرت بيانها الوزاري بجلسة الثلاث ساعات في قصر بعبدا بالاجماع، على ان تذهب الى مجلس النواب بجلسات دعا اليها رئيس المجلس نبيه بري يومي الثلاثاء والاربعاء المقبلين قبل الظهر وبعده لمناقشة البيان الوزاري والتصويت على الثقة.

واذا كانت الانظار كلها تتجه نحو البرلمان الذي، في حال تمكن النواب من الوصول اليه، سيشهد على جلسات نارية بحسب مصادر متابعة اذ ان كتلا وازنة اعلنت انها لن تقاطع الجلسات وسيكون لها مطالعات وتفنيدات لمحتوى البيان الوزاري الذي اعتبره البعض مستنسخا ولم يقدم حلولا جدية لمعالجة العديد من الملفات وابرزها ملف الكهرباء، اذ اشارت المصادر الى ان هذا الملف سينال الحصة الاكبر من المطالعات حيث انه لم تطرأ اي تعديلات بارزة عليه من اجل الاسراع في الوصول الى حلول دائمة والحد من العجز المستمر في هذا القطاع والذي يتخطى الملياري دولار سنويا.
كما لفتت المصادر الى ان الازمات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية ستكون رأس حرب خلال مناقشة البيان بحيث ان اعطاء الاولوية يجب ان يكون لهذه الازمات وعدم تحميل الشعب وزر السياسات الخاطئة للحكومات المتعاقبة.
وتختم المصادر بان الحكومة ستتمكن من نيل الثقة الا انها مضطرة لمسابقة الوقت للحد من الانهيار ولاثبات صدقيتها في معالجة الملفات الشائكة لاسيما ملف اذلال المواطنين امام المصارف والاجراءات التعسفية بحق المودعين وصولا الى فتح كوة في جدار جلب الاستثمارات بعد فقدان الثقة لاسيما من قبل المغتربين بالاستثمار في وطنهم، فيما التعويل الاكبر عليهم، وصولا الى بوادر حلحلة تطمئن المواطن وتسحب الحراك من الشارع الذي في حال فشلت الحكومة في اكتساب ثقة الشعب سيزداد عدد المنتفضين بفعل العوز والفقر والمهانة ما قد يدفع الى ثورة حقيقة تشعل الاخضر واليابس في بلد لم يعد لدى المواطن فيه اي شيء ليخسره.