Beirut weather 12.68 ° C
تاريخ النشر January 28, 2020 22:28
A A A
مقدمات نشرات الاخبار المسائية

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

غداة تمرير قانون موازنة الدولة اللبنانية في مجلس النواب لسنة 2020، كثفت اللجنة الوزارية لصياغة البيان الوزاري التي انعقدت مساء اليوم جلساتها توصلا” لمثول الحكومة باكرا أمام البرلمان والحصول على ثقته تمهيدا لانطلاق العجلة الحكومية في حلحلة طلاسم ومظالم الأزمة التي يعيشها العباد والبلاد، واستباق تفاقم وتعاقب مواسم هذه الأزمة وفي مقدمتها الأزمة المالية والاقتصادية والاجتماعية والوجدانية وتحت ضغط الشارع ومراقبة الدول المانحة والصناديق الدولية..

وفي الوقت المستقطع دعت قمة روحية مسيحية انعقدت في بكركي لمواكبة الحكومة بروح إيجابية لتنفيذ الاصلاحات.

في الخارج العالم يترقب بعد ساعة من الآن أو بعد اثنين وسبعين عاما” من احتلال فلسطين إعلان ترامب المواد السياسية لصفقة القرن حول فلسطين والتي لا تتضمن صيغة حل الدولتين وسط استنفار سياسي فلسطيني- عربي وآخر عسكري لجيش الاحتلال الاسرائيلي تحسبا لردات الفعل.

الآن ينعقد اجتماع طارئ في رام الله في مقر الرئاسة الفلسطينية برئاسة محمود عباس حماس من جهتها حسمت موقفها من الأمر مسبقا برفضها الحازم للخطة داعية الى الإجتماع في القاهرة للإتحاد في خندق الدفاع عن القدس وفلسطين..

في المقابل بنيامين نتانياهو يرى جليا أن الصفقة بالنسبة الى الإسرائيليين هي فرصة العمر ولن يتنازل عن هذه الفرصة وهذه الصفقة.
وإذا كانت هذه المسماة صفقة القرن تنحدر الى درك لعنة بحق الانسانية والبشرية فإن قلقا صحيا عارما يجثم في هذه الأيام في أولوية أجندات الدول يتأتى من الصين مهبط أم منشأ وباء الكورونا الذي ينذر بإمتدادات خطرة.

القلق ظهر أيضا” مساء اليوم في تركيا حيث ضربت هزة ارضية عنيفة منطقة مرمريس بقوة تناهز الست الدرجات وذلك بعد زلزال آلازيغ يوم الجمعة الماضي في الأناضول ب 6 فاصل 9 درجات ما أسفر في حينه عن أربعين قتيلا” وأكثر من ألف جريح.

======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون nbn”

فلسطين ليست سلعة ليبيعها سمسار البيت الأبيض في ليل أسود فيقرشها أصواتا في صناديق إقتراع الرئاسة الأميركية ويصرفها الكيان الصهيوني قتلا وتهجيرا على حساب أهل الأرض والقضية بهدف تحقيق يهودية الدولة.

هذا الأمر الذي تولاه دونالد ترامب سيكون بمثابة اعلان دفن القضية الفلسطينية وبيع القدس وشطب قضية اللاجئين وتوطينهم في بعض بلدان الشتات وتثبيت الهيمنة الصهيونية على الدول العربية والاسلامية في المنطقة.

من هنا تبرز ضرورة مواجهة هذا المشروع والمسؤولية تقع في الدرجة الأولى على الشعب الفلسطيني وقياداته بعيدا من اي انقسام ومن ثم على الشعوب العربية والاسلامية وكل حر على امتداد العالم.
فصفقة القرن ليست قدرا محتوما وإفشالها ممكن مثلما تم احباط الكثير من المشاريع المشابهة على امتداد السنوات الاثنتين والسبعين الماضية.

وفي الداخل اللبناني ورغم كل محاولات التشويش لغايات ربما تكون شعبوية الا ان الثابت ان موازنة العام 2020 تجاوزت قطوعا مهما بدفع من الرئيس نبيه بري.
هذا الإنجاز لجم – من دون شك – الكثير من المحظورات الاقتصادية والمالية والكارثية وعبد الطريق امام انتظام المالية العامة للدولة ضمن المهلة الدستورية ولأول مرة منذ سنوات وسد منافذ الصرف على القاعدة الاثني عشرية.

مع طي صفحة الموازنة تتسارع وتيرة العمل على انجاز البيان الوزاري الذي يفترض ان تنال الحكومة الجديدة الثقة على أساسه لتنطلق في ممارسة مهامها وهي ليست قليلة ولا سهلة.
ومصداقا لهذا الواقع أكد الرئيس حسان دياب ان اقرار الموازنة يسمح لحكومته بتركيز عملها على انجاز البيان الوزاري الذي يجب ان ينتهي العمل به في اسرع وقت.

دياب لم يخف اهمية اقرار الموازنة في مجلس النواب موضحا ان هذا الأمر يعطي اشارة ايجابية للداخل والخارج ومشيرا الى ان الحكومة كانت حريصة على تسهيل اقرار هذه الموازنة نظرا لأهميتها المحورية في استمرارية عمل الدولة التزاما بالمهل الدستورية.

====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في”

اذا، وبعد سنتين كاملتين من التأجيل والمماطلة أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب خطته لانهاء الصراع الصهيوني- الفلسطيني.
الخطة التي سميت اصطلاحا بصفقة القرن لم تحمل مفاجآت كثيرة، اذ ان بنودا كثيرة منها كانت قد تسربت على مر الأيام والاشهر، وهي في معظمها أتت لمصلحة اسرائيل. لكن الاعلان عنها اليوم، وفي اطار احتفالية مميزة في البيت الابيض، يمنحها صفة الجدية ويحولها من مجرد مشروع نظري الى خطة عملية تنفيذية مكتوبة من ثمانين صفحة.
فهل يتحقق هذا الامر؟ اي هل ان صفقة القرن قابلة للتنفيذ، ام ان مندرجاتها ستبقى عصية على التحقق، وبالتالي فانها ستبقى مجرد حبر على ورق؟ الاجابة برسم المستقبلين 2 القريب والمتوسط.

لكن الاكيد ان صفقة القرن ستنقل المنطقة العربية من حال الى حال، وستضعها في عين العاصفة من جديد. فالعرب، كالعادة، في مواجهة الصفقة عربان2. فثمة من يريدها ويعتبرها واقعية وافضل الممكن. في المقابل ثمة من يعتبرها اتفاق اذعان واستسلام لا أكثر ولا أقل. ونتيجة لذلك هناك من يرى ان المنطقة مقبلة على فصول جديدة من التوترات المتنقلة، التي قد تتحول في بعض المناطق الى صراعات مسلحة دموية.

فهل نخطو اليوم خطوة كبيرة باتجاه السلام كما قال الرئيس ترامب، أم اننا نخطو خطوات متسارعة باتجاه الحروب المدمرة؟ تزامنا، الصراع في لبنان لا يزال محتدما بين السلطة والمنتفضين في الشارع. آخر فصول الصراع: محاولة قوى الامن فتح الطريق بين مبنى جريدة “النهار” و مسجد محمد الامين، بعدما تحولت ومنذ السابع عشر من تشرين الاول ساحة للمنتفضين ولانشطتهم ولخيمهم .

طبعا المحاولة باءت بالفشل، لأن المنتفضين تداعوا بسرعة للنزول الى الساحتين مانعين القوى الامنية من تحقيق مخططاتها. فماذا تريد الحكومة الجديدة من خلال هذا القرار؟ هل تعتقد انه من خلال الغاء الساحتين يمكنها ان تلغي روح الانتفاضة في قلوب الناس؟ وهل تتوهم للحظة انها تستطيع بالقوة ان تعيد عقارب الزمن الى الوراء، فيعود لبنان الى ما قبل السابع عشر من تشرين؟ ان الحكومة الجديدة تثبت يوما بعد يوم كم انها بعيدة عن نبض الشارع والناس .

فكما سجنت نفسها داخل اسوار مغلقة ومكعبات الاسمنت والاسلاك الشائكة، فانها حبست افكارها في الماضي فلم تدرك ان لبنان تغير، وان الناس تغيروا، وهم يرفضون وينبذون طبقة حاكمة أفقرتهم وجوعتهم وهجرتهم واذلتهم . فيا حضرة رئيس الحكومة ووزير الداخلية : لا تحاولا ان تعالجا بالامن ما يجب ان يعالـج بالسياسة، وتذكرا وانتما في بداية تسلمكما مقدرات السلطة ان كل السلطات تزول وتندثر، اما سلطة الشعب فتبقى الى الابد.

========================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

على شفا وهم صفقة يقف دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو واتباعهما، وعلى مستقر نصر تقف فلسطين واهلها ومن معهما..

ومع اطباق الزمن السياسي على وتدي الارهاب، ذهبا ليضعا على طاولة الرهان الداخلي والخارجي آخر اوراق المقامرة: فلسطين، ومسمى صفقة القرن..

اسمياها صفقة وهي المعدة من طرف واحد، وقرناها بما يسمى السلام، ولم تسلم منها اي من مطالب حتى المؤمنين باوسلو وما اصطلح بحل الدولتين..فاين محل ما خط على ورق وراء البحار؟ فيما المخطوط بالدم على طول القرون والتاريخ، ان القدس عاصمة فلسطين، وانها اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى محمد النبي ومحراب عيسى المسيح، وانها عربية اصيلة لا عبرية ولا تشبه اعراب الصفقات الذين باعوها بنيات الملك والاحقاد..

كتب دونالد ترامب ما عنده، منهيا آخر اوراق دولته في ملف ما يسمى عملية السلام، وسيتلوا الفلسطينيون ما عندهم من اوراق الثبات والوحدة والمقاومة التي صفعت المحتل في الضفة وغزة، ولم ينفعه كل دعم دونالد ترامب واتباعه في المنطقة والعالم..

يكتب دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بحبر سياسي سيتجمد مع تقلب الصفحات، ويكتب الفلسطينيون بالدم معمدين حقهم العصي على كل الصفقات والادارات والحكومات..ومن الحكمة اليوم الصرخة الفلسطينية الموحدة، سلطة وفصائل مقاومة وشعبا سيحْكم قبضته على الزناد، وسيوجه فوهة غضبه ليحرق وجه المحتل وكل داعميه..

يريدها الاميركيون والاسرائيليون وبعض الاعراب صفقة، وسيحيلها الفلسطينيون وكل الاشراف صفعة في وجوههم..

انها بداية النهاية كما يخشى بعض الصهاينة، ويؤمن اهل القضية، وان غدا لناظره قريب..

وعلى مقربة من قبلة المجاهدين، كان مجاهدو الجيش السوري يلقنون صنيعة الصهاينة – اي التكفيريين – شر هزيمة على ابواب معرة النعمان في ادلب..تقدم استراتيجي حققه الجيش السوري، سيفتح له طرقا لانهاء ما تبقى من معاقل الارهاب في ادلب وكامل الشمال السوري..

=======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

الثلاثاء 28 كانون الثاني 2020 تاريخ سيوضع في خانته مصطلح “صفقة القرن”.

المصطلح هو عبارة عن خطة أميركية بموافقة إسرائيلية لترتيب أوضاع الفسطينيين… كان ما أعلن من بنود على أنها من الصفقة، قد أدى إلى رفض فلسطيني مطلق، فإذا كان الضلع الثالث في المثلث يرفض الصفقة، فكيف ستكتب لها الحياة؟ من السابق لأوانه الإحاطة بكامل الأجوبة وذلك للاعتبارات التالية:

صفقة القرن حاجة للرئيس ترامب الذي لديه سنة انتخابات، كما هي حاجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي لديه انتخابات أيضا… لكن الضلع الثالث، الرئيس الفلسطيني، يرفض رفضا قاطعا هذه الصفقة، معلنا: “لن أموت خائنا”.

في أي حال ستكون الصفقة محور قراءات محلية وعربية وإقليمية ودولية، والترقب سيد الموقف في لبنان الذي يبدو الحلقة الأضعف في المنطقة خصوصا بعد التطورات اليومية التي يشهدها منذ اندلاع ثورة 17 تشرين الأول، فهل من إحاطة حكومية لهذا التطور؟

لبنان غارق في مشاكله: حكومة جديدة ما زالت في طور البحث عن ثقتين: ثقة سهلة هي ثقة مجلس النواب، فالذين سموا الرئيس دياب محكومون بمنحه الثقة، وثقة صعبة هي ثقة الثورة التي ما زالت في الشارع للتعبير عن رفضها للحكومة الجديدة خصوصا بعدما تبنت أمس موازنة، صادق عليها مجلس النواب، وهي الموازنة التي أنجزتها الحكومة السابقة وحاولت التنكر لها قبل صياح الديك.

وفي المحصلة: الحكومة غطت الموازنة وتنتظر أن يغطيها مجلس النواب، وحظيت اليوم بلفتة من القمة الروحية المسيحية التي انعقدت في بكركي والتي دعت في بيانها الختامي “المواطنين المتظاهرين وبخاصة الشباب منهم الذين كان لهم التأثير الأساسي في هز الضمائر، وترسيخ فكرة وجوب التغيير في الأداء السياسي، إلى التعامل بحكمة، مفسحين في المجال أمام الحكومة لتحمل مسؤولياتها، بحيث يأتي التقييم لهذا العمل تقييما واقعيا وموضوعيا وحضاريا. فتتابع انتفاضتهم مسارها المشرق”.

هكذا القمة الروحية أعطت نفسا للحكومة كما أعطت صدقية للثورة، لكن كيف يكون إعطاء الفرصة؟ وما هي مهلتها؟ لا جواب.

هكذا لبنان الغارق بكل الأزمات والمتاعب والترقب… مكتوب عليه ترقب أكبر صفقة تعنيه في جانب منها خصوصا في ما يتعلق بالنصف مليون فلسطيني على أرضه… فكيف سيواجه كل هذه الملفات المتراكمة مجتمعة؟

ماليا، علمت الـLBCI أن اجتماعا عقد في المصرف المركزي ضم الحاكم رياض سلامة ورئيس لجنة الرقابة على المصارف والنائب العام المالي، ورئيس نقابة الصرافين. وعلم أنه ركز على مسالة التلاعب بسعر الصرف، وتم الإتفاق على عدم التهاون في هذا الموضوع. في هذا السياق علم أن النائب العام المالي اوقف ستة صيارفة.

======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

العنوان الاول من دون منازع اليوم وفي الأيام المقبلة: إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته المنتظرة للسلام في الشرق الاوسط.
من حيث الشكل، الخطة إسرائيلية بامتياز… إذ أعلنت في حضور بنيامين نتنياهو وبيني غانتس معا، وفي ظل معارضة معلنة لمحمود عباس، كما أن الرئيس الأميركي كرر رسائله المعتادة المؤيدة بالمطلق لجميع المزاعم الإسرائيلية.

أما في المضمون، فحدث ولا حرج، حيث اختصرت الخطة في ثمانين صفحة حوالى ثمانين عاما من الصراع، بأن نصرت الباطل على الحق، ومنحت الجانب الإسرائيلي في السلم ما لم يأخذه في حروب.
وفي انتظار بلورة المواقف الإقليمية والدولية من الخطة، تطور ميداني كبير على الأرض السورية، حيث استعاد الجيش السوري معرة النعمان، ليستعاد معها التوتر مع الجانب التركي.

أما لبنانيا، وفي انتظار انتهاء لجنة صياغة البيان الوزاري من عملها، أرخى إقرار موازنة 2020 بظله الإيجابي على المشهد الداخلي، الذي ميزته اليوم برقية التهنئة التي تلقاها رئيس الحكومة المكلف حسان دياب من أمير دولة الكويت، مهنئا إياه على تشكيل الحكومة، في مؤشر إضافي إلى تنامي التقبل الداخلي للحكومة الجديدة، على وقع هدنة داخلية واضحة، لا تزال تخرقها بين الحين والآخر مناوشات متقطعة من أكثر من طرف، وفي أكثر من ساحة.

======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

تبادل هدايا بين رئيس محاصر في انتخاباته الأميركية ورئيس آخر مطوق بفساد وضعه عند أبواب سجون إسرائيل ترامب ونتنياهو هاويا بيع المدن.. يرتفعان هذا المساء على سلم فلسطين لفتح ممر رئاسي آمن وعند السابعة بتوقيت القدس أطل ترامب ونتنياهو في احتفال البيعة بوصفهما أبوين غير شرعيين لأرض لا يملكانها.. لكنهما يتمتعان بمنصب وحيدي صفقة القرن والصفقة القرن اكتمل نصابها بشبه انهيار عربي وبواقع الإقليم المأزوم والمحاصر بالعقوبات وبالتهافت الوقح علنا على التطبيع السياسي والثقافي والاقتصادي مع العدو.

تأخر إعلان الصفقة الطعنة منذ عام الفين وسبعة عشر لكن إطلاقها اليوم هو هدية من ترامب لنفسه قبل الانتخابات الأميركية بالتزامن مع سوقه إلى محاكمة تاريخية، وهي أيضا هدية لنتنياهو قبيل الجولة الثالثة من الانتخابات وتجنبه أي ملاحقة قضائية تلتف حول عنقه السياسي، لكن فلسطين وحدها من سيتلقى الصفقة.. فهي تسقط حلمهم بدولة مستقلة عاصمتها القدس.. وتقضم ثلاثين في المئة من مساحة الضفة وثبتت إسرائيلية المدن والمستوطنات الكبرى التي تقطع أوصال طولكرم وجنين ونابلس ورام الله دولة من دون معابر حدودية مع الجوار ومنزوعة الجيش والسلاح، لكن عزة أهل غزة ونبض صبية الضفة تغلبا في السابق على كل الصفقات، هؤلاء حالوا دون سقوط فلسطينهم وقتلها في مؤامرات كامب ديفيد، وأوسلو وشرم الشيخ زعماؤهم وقياديوهم اغتيلوا واستشهدوا فلم تضل فلسطين طريقها.

ياسر عرفات مات مسموما ومعزولا في المقاطعة لأنه رفض التخلي عن أمتار قليلة من القدس القديمة في كامب ديفيد، وليس سهلا على أي قائد فلسطيني حالي أو مقبل أن يتجاوز الخط الأحمر من القدس الى حدود سبعة وستين، والخطر الداهم على الكرامة والسيادة والأرض أعاد رص صفوف الفلسطينيين، فعلى الرغم من الخلافات العميقة لكل من فتح وحماس والجهاد جاءت الدعوات إلى المواجهة بموقف موحد.. فهاتف اسماعيل هنية الرئيس محمود عباس واتفقا على توحيد الجهود وفي تهديد شبه واضح لعباس، قال ترامب خلال احتفال إعلان الخطة إن على الرئيس الفلسطيني أن يختار السلام وعندئذ تكون دول عديدة إلى جانبه وستدعمه والعبارة المعاكسة لهذا الموقف أن عباس لن يلقى أي دعم ما لم يلتحق بصفقة الرن التي أعدها ولد البيت الأبيض جاريد كوشنير في أوقات فراغه بتمويل يربو على خمسين مليار دولار.. تدفع من الجيوب العربية ومع صدور الطبعة الأولى من الصفقة بماذا سترد الدول العربية المعنية؟ مصر والأردن ولبنان على وجه التحديد.. وهل من ضغوط ومقايضات ورشوات مالية للقبول بصفقة اعتبرها الفلسطينون عار؟