Beirut weather 26.62 ° C
تاريخ النشر January 24, 2020 15:25
A A A
ميرنا زخريّا: المرده حرّر الحكومة من الثلث المعطّل
الكاتب: الكلمة اونلاين

أشارت عضو لجنة الشؤون السياسية في “المرده” منسقة لجنة شؤون المرأة، الدكتورة ميرنا زخريّا، في حديث ل “الكلمة أون لاين” أن رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه كان سيمنح الثقة لحكومة دياب بغض النظر عن مشاركته فيها. كما وأنه داعم لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ويعتبره في صميم خطه السياسي من هنا فإن المرده لم يكن خروجه من الحكومة يهدف لعرقلة لا عون ولا دياب، كما أن مشاركته لم تكن مربوطة بتاتاً بضغوطات لا من حركة أمل ولا من حزب الله، بل بشروطٍ عادلة.
وعن المشاركة في الحكومة أشارت زخريا الى أنها كانت مشروطة بمعايير وليس بمعيار واحد، وقد استطاع المرده الحصول عليها، بما فيها تعطيل الهيمنة على المقاعد الوزارية بشكلٍ خاص والهيمنة على الحصص المسيحية بشكلٍ عام، إذ رفض أولاً معادلة الثلث زائد واحد المعطّل بيد كتلة واحدة، لأنها استعملت في الحكومات السابقة من أجل السيطرة على مجلس الوزراء. “وفرنجيه كان سبّاقاً في تحرير الحكومة من الثلث المعطّل الذي كان ثابتاً للتيار” كما قالت.
كذلك عارض المرده الهيمنة على المقاعد الوزارية بشكلٍ خاص، حيث كان تيارٌ يختار ما يناسبه من حصص ويترك للشركاء ما يفيض عنه، وحصل على مقعدٍ أورثوذكسي وذلك بالإستناد المحقّ إلى كتلة نواب المرده التي تضم روم اورثوذكس ولا تضم روم كاثوليك، على عكس غيرها من الكتل.
كذلك استطاع تيار المرده كسر التحكّم الأحادي بالمواقع المسيحية تحت شعار حقوق المسيحيين. فاليوم فكّك التحكّم في الوزارات كونه هو الفريق المسيحي الوحيد المشارك إلى جانب التيار، ووعدت زخريا في هذا الاطار العمل على تفكيك التعيينات بالوظائف لفريق وإقصاء الآخرين.
وأشارت زخريا الى أن تيار المرده تمكن من الحصول على حقيبتين بعد أن كان يطالب بواحدة من ثلاث وهي العمل أو الثقافة أو البيئة الى جانب حقيبة الأشغال وحصل على وزارة العمل للوزيرة لميا دويهي وهي من الأسماء الغير حزبية.