Beirut weather 12.24 ° C
تاريخ النشر January 23, 2020 11:26
A A A
انتشار لانفلونزا الخنازير ونزلات البرد…الاعراض وسبل الوقاية
الكاتب: موقع المرده

رغم ان فيروس H1n1 المعروف بـ “أنفلونزا الخنازير” لم يعد يستدعي الهلع كما كان يستدعيه قبل سنوات، الا ان وفرة الحالات اليوم في لبنان مع ما يشاع عن نقص في الادوية في بعض المستشفيات بات يستدعي ليس القلق فقط بل الهلع لأن هذا الفيروس الذي كان حتى الأمس القريب قاتلا تم تدجينه مؤخرا ليصبح من ضمن الفيروسات الشتوية غير القاتلة إلا في حالات محددة، غير ان التيفظ واجب لانه قد يخرج عن السيطرة في حال عدم توفر الأدوية اللازمة وفي حال عدم طلب المساعدة الطبية في حينها.
في زغرتا مثلا وبسبب الفيروسات الشتوية، ومنها فيروس انفلونزا الخنازير، اقفلت مدارس أبوابها واصدرت بيانات عزت فيها السبب الى انتشار موجة الزكام الحاد، موضحة انها تعمل للوقاية والحماية، فيما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي انتقادات حول فقدان الأدوية من السوق اللبناني.
ما هي أعراض هذا الفيروس وكيف نحد من انتشاره؟ أسئلة باتت تقلق معظم المواطنين ما دفع موقع “المرده” إلى إجراء اتصال بعدة أطباء للأمراض الفيروسية حيث كان تأكيد أن لا داعي للهلع، وأن الأمور لا تزال تحت السيطرة لان هذا الفيروس بات من عائلة نزلات البرد القوية.
واوضح الاطباء ان أعراض انفلونزا الخنازير بين الأشخاص تشبه أعراض الانفلونزا العادية و تتضمن الحمى والسعال واحتقان الحلق وآلام الجسم والصداع والقشعريرة والتعب فيما إذا تطورت الحالة قد يصاحب هذه العوارض الإسهال والقيء.
أما عن التوجيهات الوقائية فيعتبر الأطباء ان الإجراءات التي تساعد في الحد من انتشار الفيروس هي ببقاء المريض في المنزل حتى الشفاء التام، فيما على المحتكين بالمرضى غسل أيديهم جيدا مرارا وتكرارا بالصابون والماء أو المطهرات الكحولية.
ورأوا انه من الضروري تغطية الأنف والفم عند العطس أو ارتداء قناع للوجه مع الابتعاد عن الاماكن المُزدحمة قدْر الإمكان لاسيما الأشخاص الأكثر عُرضة لمضاَفات الإنفلونزا مثل صغار وكبار السن والحوامل والذين يعانون من الامراض المزمنة.
اما عن المضاعفات فيشرح الاطباء انها قد تصل الى الالتهاب الرئوي بالاضافة الى أعراض عصبية تتراوح من الارتباك إلى النوبات مع فشل الجهاز التنفسي.
يبقى انه رغم ما تقدم لا داعي للقلق فان الـH1N1  المعروف بـإنفلونزا الخنازير بات له العلاج الناجع انما درهم وقاية خير من قنطار علاج، لذا من الافضل التنبه لاي اعراض قد تصيب الاولاد لاسيما الاطفال.