Beirut weather 27.37 ° C
تاريخ النشر January 22, 2020 00:11
A A A
مقدمات نشرات الاخبار المسائية

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

هل يصح استعمال القول المأثور : “وقت اللي بدو وكيف ما بدو الفاخوري بالنهاية بيبرم دينة الجرة”؟
إذا ربطنا بين هذا القول المأثور و قول آخر مأثور : “اشتدي أزمة تنفرجي” نتوصل الى ما ننتظره الليلة، وهو تمخض الجهود عن حكومة عشرينية برئاسة د.حسان دياب …بعد 84 يوما” على استقالة الرئيس الحريري وأربعة وأربعين يوما” على تكليف دياب تأليف الحكومة وسبعة وتسعين يوما” على الانتفاضة المطلبية الشعبية…

السؤال الفوري له شقان …
الأول كيف سيتلقف الحراك المطلبي هذا الأمر؟ والجواب الفوري هو لننتظر لنرى…
والشق الثاني للسؤال: من هو الفاخوري؟
والجواب البديهي في ربع المساعي الأخيرة هو : الرئيس نبيه بري واستطرادا” رعاية حزب الله امتدادا” الى تسهيل من الحزب القومي بعد تشدد من سليمان بك وعدم تعطيل من التيار الوطني الحر…

وبالفعل لقد كان الكلام ليلة الاثنين على حكومة على قاب قوسين أما مساء اليوم الذي تميز باتصال هاتفي بين الوزير باسيل والرئيس بري فقد أصبح التأليف “على قاب قوس واحد” وهو تعبير كان قد نسب منذ صباح اليوم الى الرئيس بري في إشارة منه الى قرب تأليف الحكومة…

المعلن من السياق بدأ في الحادية عشرة قبل الظهر بالمؤتمر الصحافي للوزير السابق سليمان فرنجية، الذي لفت فيه الى رفض أي ثلث معطل لأي فريق يطلبه وأكد: “إذا كانت هناك حكومة مستقلة، فالمردة تختار أن تكون خارجها مع إعطائها الثقة ومحض الدعم والاحترام الى حزب الله وحركة أمل والحلفاء مستثنيا نهج الوزير باسيل ومتهما” إياه بالتعطيل وإذا كان الأفرقاء الحلفاء سيسمون وزراءهم في الحكومة العتيدة عندها نطالب بحقيبتين على أننا كقوى مسيحية مشاركة في الحكومة نحن الكتلة الثانية” أكد فرنجية…

وهكذا علم أن الحزب القومي إتجه الى التخلي عن حقيبة العمل لمصلحة سليمان فرنجية ثم تكثفت الاتصالات والمساعي على مسار التأليف وكان أهم محاورها عين التينة…
وبالتالي بحسب آخر الأجواء ينتظر أن يصل الرئيس المكلف حسان دياب الى القصر الجمهوري الليلة…

في الغضون هناك ترقب واضح من الحراك الذي أقل ما يوجهه من إتهامات هو أن المعنيين بالتأليف ينتهجون المحاصصة فيما لبنان على وشك الإنهيار…
كذلك هناك دعوة من منطمة العفو الدولية الى عدم استعمال القوة بحق المدنيين اللبنانيين.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

وفي اليوم الثالث والثلاثين على التكليف، إرتفع الدخان الأبيض للتأليف … الإعلان على الأرجح التاسعة من هذه الليلة لحكومة الرئيس حسان دياب من عشرين وزيرا وليس فيها الثلث المعطل … نهارا تراجعت احتمالات التأليف بعد المؤتمر – القنبلة الذي عقده رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه وشن فيه هجوما صاعقا على الوزير جبران باسيل، ورمى الكرة خارج ملعبه:إما وزيران،ماروني وأورثوذكسي .. وإما المردة خارج الحكومة …

تحركت المحركات فقدم الرئيس المكلف التنازل الثاني : فبعدما تمسك بصيغة الـ 18 وزيرا، تراجع إلى القبول بصيغة العشرين وزيرا، وبعدما تمسك بدميانوس قطار في العمل، تراجع بإعطاء العمل لتيار المردة على أن يتولى قطار التنمية الإدارية … هكذا تحلحلت عملية التأليف، بعد ثلاثة وثلاثين يوما على التكليف، ووفى الرئيس حسان دياب بوعده بأنه سيشكل الحكومة في فترة ما بين أربعة اسابيع وستة أسابيع … كما أنه لم يعتذر على رغم كل عمليات شد الحبال والكباش الذي تعرض لها … وإذا كان الثلث المعطل في حكومة العشرين هو سبعة وزراء، فلا أحد في الحكومة العتيدة لديه سبعة وزراء …

هكذا تكون حكومة الرئيس حسان دياب حكومة العهد الثالثة، بعد ثلاثة أشهر من بداية النصف الثاني من العهد، وبعد ثلاثة أشهر على اندلاع ثورة 17 تشرين الأول … والسؤال هنا: كيف ستتلقف الثورة الحكومة الجديدة؟ هل ستعطيها فرصة؟ ام ستسارع إلى مواجهتها في الشارع؟ ربما من السابق لأوانه توقع ما ستقدم عليه الثورة خصوصا أن لا موقف صدر عن أي مجموعة من المجموعات …

=========================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون nbn”

إشتدت… فأنفرجت….
ساعات ونكون أمام حكومة جديدة بعد جهد إستثنائي لتسهيل الولادة بذله الرئيس نبيه بري عبر خطوط تواصل مفتوحة مع جميع القوى على مدى ساعات النهار.
بإنتظار مكيول المراسيم فإن الحلحلة شملت إسناد حقيبة العمل إلى تيار المردة، فيما العمل هو عنوان المرحلة لمعالجة الأزمتين المالية والاقتصادية في ظل صرخة وجهها اليوم أكثر من قطاع من الصناعة إلى الرغيف والمحروقات.

الوزير السابق سليمان فرنجية استبق هذه الأجواء وغاص في أعماق الملف الحكومي من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم في بنشعي.
فرنجية أعلن أنه لم يحسم قراره بالخروج من الحكومة أو الدخول إليها موضحا أنه وضع معيارا للمشاركة هو خلوها من ثلث معطل لكنه قال إنه إذا لم يشارك تيار المردة بالحكومة فلن يعرقل مسار التشكيل وسيمنحها الثقة واعتبر فرنجية أن طمع وجشع الوزير باسيل هو ما يعرقل الحكومة.

أما في بيت الوسط فكان الرئيس سعد الحريري ينفي السناريوهات التي تربط عرقلة تأليف الحكومة بترتيب عودته إلى رئاسة الحكومة، وقال إن كرسي السلطة صارت خلفه، مضيفا إنه اتخذ قراره ومفتاح القرار بيده وتابع: فتشوا عمن سرق مفاتيح التأليف وأقفل الأبواب على ولادة الحكومة.

على المسار النيابي تم تأجيل الجلسة العامة المخصصة لمناقشة موازنة الـ2020 والتي كانت مقررة غدا وبعد غد إلى السابع والعشرين والثامن والعشرين من الشهر الحالي.

=======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ام تي في”

أخيرا اتخذ القرار: الحكومة ستشكل بمن حضر.. فحضر الجميع ولم يغب أحد من قوى الثامن من آذار، انها محصلة اليوم السياسي الحاسم، وبعد مخاض طويل عانى فيه لبنان واللبنانيون الشهوة المفرطة لدى قوى السلطة لتناتش المناصب الوزارية.

فماذا حصل أولا بين أهل البيت الواحد؟ ولماذا قسمت الحكومة المنتظرة قوى الثامن من آذار بهذا الشكل الفاقع، وأظهرت ضعفها وهشاشة التحالف القائم بين مكوناتها؟ لقد بينت التجربة ان تشكيل حكومة اللون الواحد في لبنان لا يختلف كثيرا عن تشكيل حكومة بألوان متعددة. فالشهوة الى الاستيزار حتى بين اطراف الفريق الواحد أقوى من اي تحالف، والتحاصص الوزاري افعل من كل هدف استراتيجي.

وانطلاقا من هذا الامر فان حزب الله، وبعد مساع حثيثة بذلها للتوفيق بين حلفائه، اوحى لهم انه غسل يديه نهائيا من طبخة الحكومة. وقد اكدت مصادر مطلعة على موقف حزب الله لل “أم تي في” ان الحزب، وبعد كل ما فعله في سبيل تشكيل الحكومة، اقتنع بأن حلفاءه هم الذين يفوتون على البلد فرصة الاتيان بحكومة قادرة على مواجهة خطر الانهيار. اكثر من ذلك حزب الله صار على يقين ان فريق الثامن من آذار يتآمر على نفسه، بل يطلق النار على نفسه، لأنه بأدائه يترك للاخرين فرصة تحميله مسؤولية ما وصل اليه البلد – وعليه اعلن حزب الله لحلفائه انه قرر التوقف عن بذل اي مسعى توفيقي بينهم تاركا امر تذليل العقبات كلها لرئيس الحكومة المكلف.

وبعدما شعر الحلفاء بفداحة قرار الحزب تخلوا عن شروطهم التعجيزية وتوافقوا على ان تشكل الحكومة بأسرع وقت ممكن. والحكومة المنتظرة ستشكل مبدئيا الليلة وهي ستكون عشرينية ، وذلك لارضاء اكبر عدد من مكونات الفريق الواحد. تشكيل الحكومة، وان شكل نهاية لمشكلة، لكنه قد يكون بداية لمشكلة اكبر واعقد. فالمنتفضون في الشارع لن يرضوا، كما يبدو، بحكومة تناتشها السياسيون طويلا تحت عنوان: حكومة اختصاصيين. والمنتفضون، كما يبدو، لن يرضوا بحكومة غير مستقلة، بل تابعة للقوى والاحزاب التي شكلتها.

والمنتفضون، كما يبدو، لن يرضوا بحكومة شكلت على الطريقة اللبنانية، اي من دون خطة وبلا برنامج ولا خريطة طريق. هكذا فان كل ما قيل في الاسابيع الفائتة عن السعي لتشكيل حكومة من الاختصاصيين المستقلين ذهب، ادراج الرياح وتبين انه كلام للاستهلاك لا اكثر ولا اقل. فكيف ستكون ردة فعل المنتفضين في الشارع؟ وهل سيعطون الحكومة العتيدة فترة سماح ام ان لا سماح ولا من يسامحون ويسامحون؟

==================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

في آخر امتار الوصول، التي يؤمل ان تكون خالية من اي قطوع، باتت الحكومة اللبنانية العتيدة، والاعلان الليلة كما قالت مصادر القصر الجمهوري، بل خلال ساعات كما قال وزير المال في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل ..

حكومة تضمن أكبر تمثيل ممكن، لن يغيب عنها تيار المردة، وسيشغل حقائبها عشرون اختصاصيا، على ان توزيعها راعى جل الاعتبارات التي رافقت مفاوضات التشكيل.

اعلان يجب أن يجب ما قبله، ويرسم على طريق حكومة العشرين وزيرا آمالا حقيقية، مع اختصاصيين سيعملون لكل اللبنانيين، ليس فقط لمن سيعطونهم الثقة في المجلس النيابي..
الانظار الى قصر بعبدا التي من المفترض أن يصلها الرئيس المكلف حسان دياب في وقت قريب ليعرض تشكيلته على رئيس الجمهورية، واصدار مراسيمها.. وان بقيت الامور وفق المرسوم، فان للبنانيين حكومة الليلة، وغدا يوم آخر..

====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

“إشتدي أزمة تنفرجي”… وهكذا كان: تصعيد في النهار… وحلحلة في الليل، وحكومة الجديرين قاب قوسين أو أدنى من الولادة، على أمل أن تولد معها الحلول، ولاسيما للمأساة الاقتصادية والمالية، لا أن تولد المصالح السياسية المعتادة مزيدا من الأزمات، التي لم يعد لبنان واللبنانيون قادرين على تحملها…

من تنازل لمن؟ الجواب لم يعد مهما. فالأهم اليوم، أن تكون الحكومة الجديدة حكومة إنقاذ، وأن تباشر فورا التصدي للسياسات الخاطئة، الموروثة منذ ثلاثة عقود على الأقل، والتي أوصلت البلاد إلى حافة الإفلاس…

غير أن الأبرز في هذه المرحلة، تلمس رد فعل ثلاث جهات:

الجهة الأولى، ثلاثي المعارضة، أي المستقبل والاشتراكي والقوات، الذي باستطاعته الدفع باتجاه تكرار تجربتي حكومتي سليم الحص ونجيب ميقاتي عامي 1998 و2011، أو شق الطريق أمام تجربة جديدة يستفيد من نجاحها الجميع.
الجهة الثانية، قوى الحراك الشعبي على اختلافها، لناحية التمسك بالسلبية المطلقة، أو منح الحكومة الجديدة فرصة، ومراقبتها تمهيدا للمحاسبة عند الخطأ.
أما الجهة الثالثة، فالمجتمع الدولي، الذي ينبغي أن يتعامل مع الحكومة على أنها حكومة لبنان، التي أنتجتها مؤسساته الدستورية… لا حكومة حزب الله، ولا حكومة أي طرف آخر تمهيدا لتكريس الاحتضان الدولي… ولبنان بأمس الحاجة إليه…

وفي الانتظار، الأكيد أن التشكيل يشكل بارقة أمل جديدة… عسى أن تعكس الممارسة ما يطمئن النفوس ويثلج القلوب ويعيد شيئا من الثقة… ثقة الناس قبل ثقة البرلمان

============================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

على توقيت بنشعي قامت الحكومة من بين الأموات. ففي تدبير محكم أخرج الحلفاء ماردهم شاهرا سيفه خماسي الأصوات النيابية وأعلن سليمان فرنجية أنه خارج الحكومة مانحا إياها ثقته .. لكنه طرز على جوانب هذه الثقة كلاما جارفا للتيار ورئيسه متهما جبران باسيل بأنه هو من يعرقل الحكومة، وبجشعه وبطمعه يريد أخذنا نحو المهوار..

عند هذا ” الشوار” الحكومي سرب حزب الله أنه قطع التواصل مع الحلفاء وليتدبروا أمرهم .. واختلى الرئيس نبيه بري بالوزير جبران باسيل، وأصبحت عين التينة بديلا من منتدى دافوس لتسوية النزاعات قام هذا وحل ذاك .. حركت الاحزاب بيادقها ..رضي المير بحصة وازنة للدروز .. استعادت المردة وزنها .. خرج القومي شبه حردان .. واستوى الرئيس المكلف على تشكيلة يصعد بها عند الساعة الثامنة الى قصر بعبدا تركيبة سياسية عشرين على عشرين، ولجأت فيها الأحزاب إلى خبراء واختصاصيين وبضعة مستشارين لكن من عجل في فرجها كانت خطة منظمة بدأت فصولها في عين التينة وسمع صراخها في بنشعي فسليمان فرنجية خارج الحكومة اخطر عليها من داخلها ..فهو بخمسة أصوات نيابية قادر على منح الثقة. وبالأصوات نفسها متحكم بحجبها، ليصبح جبران باسيل في مرمى سليمان الذي سيجثم على صدر الحكومة ويقف لخصمه معارضا متحولا إلى خمس معطل والمكون الملك اللاعب بمصير الثقة.
يتكبل رئيس التيار القوي .. ويلعب زعيم المردة بأمواجه السياسية .. غير أن التهديد أبعد عن باسيل هذا السيف الذي كان مصلتا ..

وبجولة اتصالات جديدة من النائب اللواء جميل السيد على محاور بنشعي خلدة تلة الخياط أعيد العمل برقعة الشطرنج الحكومية .. وتوسعت الحكومة وذلك بعدما انسحب الرئيس سعد الحريري من الشارع ومن تهمة التعطيل وقال إن التحليلات التي تتحدث عن سيناريوهات تربط عرقلة تأليف الحكومة بترتيب عودتي إلى رئاسة الحكومة، مجرد أوهام ومحاولات مكشوفة لتحميلي مسؤولية العرقلة وخلافات أهل الفريق السياسي الواحد.

إرتاح دياب من صراع الحرتقات في الشارع التي تولاها غير طرف داخل الطائفة نفسها لكن هل يرتاح الشارع الى تشكيلة ” لح ” فيها السياسيون ” وصنعوا” ؟
والليلة لناظرها قريبة .. بوصول دياب الى القصر وتبيان الأسماء في صيغتها النهائية .