Beirut weather 18 ° C
تاريخ النشر April 14, 2016 04:27
A A A
كريستيانو رونالدو: الأهداف في حمضي النووي
الكاتب: محمد نجا - السفير

وصف نجم «ريال مدريد» الإسباني ومنتخب البرتغال كريستيانو رونالدو أمسية تألقه والتي سجل خلالها «هاتريك» بـ «المثالية والساحرة».
ونقل موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن رونالدو قوله بعد قيادته فريقه إلى قلب تخلفه بهدفين أمام ضيفه «فولسبورغ» الألماني إلى فوز (3 ـ 2)، بمجموع مباراتي الذهاب والإياب: «الأهداف متواجدة في حمضي النووي».
وبلغ «ريال مدريد» نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم السادس تواليا، كما أنها الحملة السادسة تواليا التي تشهد تخطي صاحب القميص رقم 7 حاجز الـ45 هدفا في كل البطولات. وكانت تلك الثلاثية الـ37 له مع فريق العاصمة الإسبانية فبات أول لاعب يسجل ثلاث ثلاثيات في موسم واحد ضمن دوري الأبطال. وقد مازح الإعلام بعد المباراة بالقول: «ليس أمرا سيئا، أليس كذلك؟».
وأضاف رونالدو لموقع الاتحاد الأوروبي: «أنا سعيد بشكل كبير، فقد كانت مباراة رائعة. لعب فريقنا بشكل جيد بعد أن نزلنا بقوة ولعبنا بحماس في الدقائق الأولى وسجلنا هدفين سريعين».

b75deb24-ced1-4719-93b5-c1ef1f90b1db
فخلال الدقيقتين 16 و17 محا رونالدو تقدم فريق المدرب ديتر هيكينغ وأشعل المباراة التي شهدت منذ ذلك الحين سيطرة النادي الملكي.
وأضاف البرتغالي الدولي: «لقد سيطرنا على المباراة. كان فولسبورغ جيدا وعرف كيف ينقل الكرة، لكنني أعتقد أننا كنا الأفضل طيلة الدقائق الـ90. صنعنا فرصا أكثر واستحقينا بلوغ الدور التالي».
ورفع الهدف الثالث، الذي جاء من ركلة حرة من 25 مترا، رصيد رونالدو إلى 16 هدفا في البطولة هذا الموسم، بفارق هدف واحد عن رقمه القياسي الذي سجله في الموسم 2013 ـ 2014. لكن ابن الـ31 سنة يصر على أن رقمه الشخصي يعكس نجاح الفريق: «من الواضح أنه ليس شيئا أبحث عنه، لكنني آمل في تحطيم رقمي القياسي وتسجيل أكثر من 17 هدفا. سيشكل علامة جيدة. سيكون جيدا لي وللفريق. سأبذل كل ما في وسعي».
وبعد تحقيقه المفاجأة في مباراة الذهاب، دخل الفريق الألماني المباراة متقدما (2 ـ صفر)، ما يعني أن على النادي الملكي قلب النتيجة تحت أضواء ملعبه الشهير. ومع اهتزاز الملعب وحاجة فريقه إلى عمل مميز، انبرى الهداف التاريخي للبطولة، وأكمل الصحوة.
ويملك «ريال مدريد» تاريخا حافلا في النهوض من الكبوات في البطولة الأوروبية، حيث نجا أكثر من مرة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الفائت. وعلى الرغم من ذلك، مرت 14 سنة منذ أن قلب تخلفه إلى فوز في دوري أبطال أوروبا، وذلك بقيادة المدرب الحالي زين الدين زيدان وضد «بايرن ميونيخ».
وقال رونالدو: «يبقى قلب النتائج في البرنابيو على ألسن الناس. نهض ريال مدريد من أكثر من كبوة في تاريخه ونحن نجحنا أيضا اليوم، لذا يشعر الفريق بسعادة كبيرة. كان المشجعون رائعين وعلينا أن نشكرهم على ذلك. كانت أمسية مثالية وساحرة».
***

1b2ba0c0-3a65-43ea-89aa-f31a4101bb3a

في الصورة، رونالدو احتفل ثلاث مرات ضد «فولسبورغ» (أ ف ب)