Beirut weather 12.67 ° C
تاريخ النشر January 17, 2020 07:35
A A A
الناتو غير مستعد لحرب في الشرق الأوسط
الكاتب: فلاديمير موخين - نيزافيسيمايا غازيتا

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير موخين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول خوف الناتو على جنوده في العراق من التهديدات الناجمة عن قتل البنتاغون للجنرال الإيراني قاسم سليماني.

وجاء في المقال: ناقش الناتو على مستوى رؤساء الأركان العامة في بروكسل، يومي 14-15 كانون الثاني الجاري، المشكلات الملحة المتعلقة بالدفاع وأمن الحلف.
يعترف جنرالات الناتو بالحاجة إلى القضاء النهائي على “الدولة الإسلامية” في الشرق الأوسط، كما يكرر عادة قادة الحلف، الذين يقومون بتدريب الجيش العراقي لهذا الهدف. وقد جرى هذا التدريب بنجاح نسبي منذ العام 2018. لكن، كما هو معلوم، في الأيام الأولى من كانون الثاني 2020، تم تجميد التدريب لأسباب أمنية بعد اغتيال الجنرال الإيراني (سلمياني) بضربة جوية من البنتاغون. فبعدها طالبت القيادة العراقية بسحب قوات الولايات المتحدة وحلفائها من البلاد.
وقد صرح المارشال الجوي ستيوارت بيتش، في اجتماع القيادة العليا لرؤساء أركان الناتو، أن “التحالف مستمر في محاولة حل مسألة مهمته في العراق لتدريب الجيش العراقي”. وفي الوقت نفسه، قال: “لأمن عسكريينا أهمية أساسية بالنسبة لحلف الناتو. نحن على اتصال وثيق بالسلطات العراقية وأصدقائنا في الولايات المتحدة في مهمة الناتو”.
وفي الصدد، قال الخبير العسكري الجنرال يوري نتكاشيف: “لا يزال الوضع في الشرق الأوسط قابلا للتفجر. فلا تزال الجماعات الشيعية تهدد بالانتقام من الولايات المتحدة لدم الجنرال الإيراني قاسم سليماني. جنود حلف شمال الاطلسي قد يقعون تحت الضربة. يفهمون ذلك جيدا في بروكسل. وعلى ما يبدو، لم يكن عبثا أن قال ستولتنبرغ في السادس من كانون الثاني إن “سبب إنهاء المهمة في العراق هو التهديد الذي يتعرض له عسكريو الحلف”. مثل هذا التهديد يمكن أن يستمر لفترة طويلة جدا. وهذا يعني أنه إذا لم تكن هناك خطوات حقيقية لتطبيع الوضع في الشرق الأوسط، فمن المستبعد أن تستأنف قوات الناتو تدريب الجيش العراقي في الأشهر المقبلة”.