Beirut weather 14.17 ° C
تاريخ النشر January 10, 2020 22:08
A A A
مقدمات نشرات الاخبار المسائية

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

هل بدأت التحضيرات فعليا لجلوس الأميركيين والإيرانيين الى مائدة المفاوضات..؟

السؤال باتت تطرحه بإلحاح مجمل الوقائع على الأرض سواء تلك المتعلقة بالمواجهة العسكرية التي انتهت دون أن تبدأ بتأكيد المبعوث الأميركي برايان هوك الذي قال قبل قليل: يبدو أن الرد الايراني على مقتل سليماني قد انتهى.

وبإشارة مسؤول أميركي آخر الى أن واشنطن لن تقبل بأي شروط إيرانية مسبقة قبل بدء المحادثات. وكذلك بعودة الخزانة الأميركية الى لعبة العقوبات على مسؤولين كبار في إيران.

كل ذلك يحصل على وقع ترجيح الغرب وأوكرانيا مسؤولية طهران عن إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية في الأجواء الايرانية.. فهل تفضي كل هذه الضغوط الى جلوس الايرانيين الى الطاولة؟

في لبنان مصير الحكومة المقبلة يغيب خلف عتمة التيار الكهربائي وفوضى القطاع المصرفي وارتداداتها الامنية، وارتفاع سعر الدولار ليلامس 2500 ليرة اليوم وتحت وطأة التمسك بحكومة تكنوقرط او الدعوة لحكومة تكنوسياسية بصيغة 24 وزيرا او حكومة سياسية..

بالانتظار وزيرة الطاقة في حكومة تصريف الاعمال ندى بستاني تحدثت ل”تلفزيون لبنان” عن اجراءات استثنائية، وعزت ما حصل لعدم وجود حكومة، واكدت ان كميات المازوت كافية، الا ان المواطن يلجأ لتخزين المادة خوفا وهلعا.

===============

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان”

لا جديد طرأ في بورصة صرف تشكيل الحكومة التي كان من المفترض أن تبصر النور خلال 15 يوما من تكليف الرئيس حسان دياب وسبب التأخير شروط مقنعة وغير مقنعة حالت دون التشكيل هذا بالإضافة إلى التفاف على المعايير التي تم وضعها للتأليف ما يعني أن العملية برمتها باتت أمام ضرورة إعادة النظر بتلك المعايير من أجل حسن سير العمل الحكومي.

الرئيس نبيه بري الذي قدم للرئيس المكلف كل التسهيلات التي كان قدمها أيضا

لمن سبقه لا يزال متمسكا بحكومة تكنو سياسية تكون على قدر المسؤولية الوطنية.

مصادر الرئيس المكلف حسان دياب أشارت إلى أنه سلم رئيس الجمهورية ميشال عون في لقائهما الأخير في بعبدا مسودة تشكيلة حكومية وأنه بانتظار رد الرئيس عون النهائي عليها.

فيما مصادر بعبدا تشير إلى أن رئيس الجمهورية ينتظر بدوره رد دياب على التعديلات الجوهرية التي أدخلها عون على التشكيلة الحكومية.

وإزاء هذا الواقع فإن تصريف أعمال البلاد والعباد لا يشكل فقط واجبا دستوريا يجب القيام به وإنما حاجة وضرورة لوقف التدحرج من السيء إلى الأسوأ والأشد سوءا وبناء عليه لا بد من تفعيل عمل حكومة تصريف الأعمال بانتظار ولادة الحكومة الجديدة.

في الإقليم لا تزال الأنظار تتجه نحو العراق حيث سجل اليوم إتصال أجراه رئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يطلب فيه إرسال مندوبين لوضع آليات الانسحاب الأميركي تطبيقا لقرار مجلس النواب العراقي.

هذا في وقت اعتبر فيه ممثل المرجعية الدينية أن الإعتداءات الخطيرة والإنتهاكات المتكررة للسيادة العراقية التي حصلت في الأيام الأخيرة ما هي إلا جزء من تداعيات الأزمة الراهنة.

إرتدادات أحداث العراق ترددت في قاعة مجلس النواب الأميركي الذي تبنى قرارا يحد فيه من سلطات ترامب العسكرية والعودة إلى الكونغرس وذلك بناء على مشروع قانون قدم بعد إغتيال الشهيدين الفريق سليماني والمهندس لكن البيت الأبيض رأى في هذا القرار لعبة سياسية فيما ترامب تعهد بتكرار الخطوة دون العودة إلى الكونغرس ولجأ مجددا إلى ورقة العقوبات.

===================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

ما فينا. يكفينا! لبنان في انتظار حكومة. ولكن، ليس أي حكومة.

فالمطلوب اليوم ليس التشكيل للتشكيل، بل التشكيل للتفعيل. تفعيل المواجهة التي يفترض ان تكون وطنية شاملة، لأزمة بدأت صناعتها منذ ثلاثين عاما على الاقل، بفعل سياسات باتت تحتمل اعادة نظر، وربما اكثر.

والحكومة التي ينتظرها اللبنانيون اليوم، يفترض ان تتصدى للمخاطر الآتية:

اولا: خطر اصابة الوطن بشظايا الانفجار الاميركي -الايراني، “فما فينا يكفينا”، وحماية لبنان من نار المحيط هي اقل الواجب.

ثانيا: خطر الأزمة المالية التي تقض مضاجع اللبنانيين، الخائفين على ما تبقى لهم من وظائف واموال.

ثالثا: خطر تدهور اقتصادي اكبر، بسبب العوامل الداخلية المعروفة، التي يضاف اليها عدم المبادرة الى التواصل مع سوريا للبحث في ملف النزوح وقضية المعابر الحدودية.

رابعا: خطر على الميثاق، من خلال استعداد البعض للانقضاض من جديد على منطق الشراكة الوطنية وقوة التمثيل الشعبي، لمصلحة معايير اخرى تطلب تجاوزها مرحلة امتدت بين عامي 2005 و2016.

خامسا: خطر اخلاقي، بفعل استمرار ظاهرة الشائعات المتنقلة وتحريف الحقائق والتطاول على المبادئ قبل الشخصيات والمقامات والرموز، من دون حسيب او رقيب.
اما في تفاصيل التشكيل، وفيما تؤكد المعلومات ان المراوحة سيدة الموقف لأكثر من اعتبار، لفتت تغريدة مسائية للواء جميل السيد، اكد فيها ان رئيس الحكومة المكلف حسان دياب، خلافا لكل ما يشاع، مصر على حكومة تكنوقراط، ولن يعتذر عن التكليف.

==================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ام تي في”

لبنان بين نارين، عفوا بل بين حكومتين. الاولى لتصريف الاعمال ولا تقوم بأي عمل مفيد، والثانية منتظرة بحرارة وقوة، لكنها لا تتشكل.

هكذا وفيما سعر صرف الدولار يقترب من عتبة ال 2500، فان الحكومة العتيدة يبتعد امكان تأليفها يوما بعد يوم.

في المقابل فان المعالجات للواقع الاقتصادي والاجتماعي متوقفة بصورة شبه كلية. فحكومة تصريف الاعمال لا تجتمع، ورئيسها في الخارج في اجازة تردد انها عائلية.

اما بالنسبة الى الوزارات المعنية بالازمة الاقتصادية، فمعالجاتها لا ترقى بتاتا الى مستوى الازمة والتحديات التي تطرحها. وعليه، فان اخطر ما في الازمة التي نعيش، يتجلى في غياب المسؤولين الذين يحاولون التصدي لها والحد من تداعياتها ونتائجها المدمرة. فكأننا في قارب يبحر بصعوبة في خضم الامواج المتلاطمة، وما من قبطان او بحار للقارب المترنح الذي تأخذه الامواج كما تريد، والانكى ان الازمات تتناسل يوما بعد يوم.

وآخر الازمات، امكان ظهور ازمة محروقات من جديد في ظل تواصل ارتفاع سعر صرف الدولار، وفي ظل غياب اي رؤية رسمية لما يحصل. انه اذا عصر الازمات التي لا حلول لها. وكيف يكون هناك حلول والحكومة مستقيلة من كل ادوار المسؤولية، وعاجزة حتى من ممارسة الحد الادنى من تصريف الاعمال؟

هذا بالنسبة الى الحكومة المغادرة، اما بالنسبة الى الحكومة الاتية فالامر ليس افضل حالا، لأن الصمت الملتبس حولها صار سيد الموقف.

رئيس الحكومة المكلف نادرا ما يظهراو يتكلم او يفصح عما يضمره. طبعا هو يقوم بتحركات ويجري محادثات، لكنها في معظمها بعيدة من الاعلام حتى بات تشكيل الحكومة بمثابة لغز معقد.

على اي حال الانتظار من الان الى الاحد هو المسيطر، فبعد الموقف اللافت للرئيس نبيه بري الاربعاء عبر دعوته الى حكومة لم شمل، فان الجميع في انتظار موقف السيد حسن نصر الله الاحد. فهل يأتي موقف الامين العام لحزب الله متطابقا مع موقف رئيس مجلس النواب؟

وفي هذه الحالة، ألن نكون أمام واقع حكومي وسياسي جديد، بحيث يضطر معه حسان دياب
الى اعادة النظر في موقفه وموقعه، وصولا ربما الى الاعتذار عن عدم تشكيل الحكومة؟

اقليميا، الطائرة الاوكرانية المنكوبة قد تتحول كابوسا بالنسبة الى السلطات الايرانية، وخصوصا بعد اعلان الرئيس الاوكراني انه لا يستبعد ان يكون سقوط الطائرة بسبب صاروخ. فهل تضيف الطائرة الاوكرانية ازمة جديدة الى مسلسل الازمات الايرانية؟

=================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

لن يستطيع دونالد ترامب وفريقه على ما يبدو تعداد الخسائر التي حققتها ضربة عين الاسد الايرانية، ومع كل تصريح او اطلالة اعلامية، يتكشف المزيد من العمى السياسي الذي اصاب ادارة ترامب، والنزف الحاد في هيبتها..

اصابت الصواريخ الايرانية القاعدة الاميركية بشكل دقيق،فكان التعتيم الاعلامي الاميركي ومحاولات التشكيك، لكن عصفها السياسي كشف مدى دقة اصابتها حتى داخل الكونغرس، حيث المشاريع المعدة لتحديد صلاحية ترامب بالذهاب الى الحرب مع ايران،مع تمرد لاعضاء جمهوريين ضد رئيسهم، في مشهد نادر في السياسية الاميركية.

اما الشارع الاميركي فعلى غليانه، والاصوات تزداد ارتفاعا ضد رئيس يقامر بارواح ابنائهم..

ومع ارتدادات القصاص الايراني لدماء القائد الشهيد قاسم سليماني والشهيد القائد ابو مهدي المهندس ورفاقهما، طلب عراقي رسمي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي من وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو بإرسال مندوبين الى العراق للتنسيق في تطبيق قرار البرلمان ووضع آليات لانسحاب القوات الاميركية ..
ضربة سياسية عراقية اصابت ادارة ترامب، توازي تلك الصاروخية الايرانية، اما الرد الاميركي فكان اعلان عقوبات اقتصادية اضافية، في مشهد يؤكد حجم التخبط والضياع الذي يصيب ادارة ترامب..

حتى المحاولة الاميركية الاستثمار بارواح الذين قضوا بسقوط الطائرة الاوكرانية في طهران، املا بالتشويش على لهيب الرد الايراني، افشلها الاوكرانيون المعنيون بالقضية، مع حديث وزير خارجيتهم عن اعلى درجات التعاون الايراني للتحقيق في القضية، رافضا التكهنات التي تستبق التحقيقات..

لم يسبق لادارة اميركية ان وقعت بشر فعلتها كما الادارة هذه، فالى اين مصيرها؟ وكيف سيكون مسارها وسط تخبط خطير؟ بدأ يخشاه حلفاؤها الاسرائيليون والخليجيون..

لبنانيا الخشية من مسار الازمة المالية المتفاقمة كانت محط لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، للبحث في التعامل غير السوي الذي يعيشه القطاع المصرفي، لا سيما مع زبائنه.. اما سياسيا فلا جديد بعد كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري بالامس عن حكومة تكنوسياسية.

================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

على ارتفاع ألفين وخمسمئة دولار عن سطح بحر المصارف، حلقت العملة الصعبة من دون ضوابط تعيدها إلى سعرها الرسمي سوى الإسراع في دوران العجلة الحكومية.

الصرافون آلهة على الأرض، ووزارة الاقتصاد لا تضرب بيد من حديد وتكتفي بتسطير محاضر غير قابلة للصرف.

ومع استمرار عمليات الصعود وإصابة الليرة بوهن الهبوط، كان تداول العملة الحكومية يستقر على “لا تأليف”، ولم يخرج من تلة الخياط ما يؤشر الى قرب صدور التشكيلة، مع اكتفاء الرئيس المكلف بإرسال إشارات البقاء على قيد الحياة الحكومية، وأنه لن يعتذر، وسوف يشكل حكومة اختصاصيين وفقا لما وعد به. لكن ما الموانع التي حالت دون ذلك ؟

تبعا لما كشفه النائب اللواء جميل السيد، فقد جرى التوافق على ثمانية عشر وزيرا تكنوقراط بلا وزراء من الحكومة السابقة، لكن الرئيس نبيه بري جنح الى حكومة مختلطة، مؤكدا ان دياب خلافا لكل ما يشاع، مصر على تكنوقراط، ولن يعتذر عن عدم التكليف.

هذا الكشف الميداني للنائب السيد، يثبت على رئيس المجلس تهمة التعطيل أو التراجع إلى التكنوسياسية، بذريعة استشعار الخطر في المنطقة .

وكان لافتا ما أعلنه موقع “المستقبل” هذا المساء، وفيه أن بري قد يصوت لهذه الحكومة لتجنب اتهامه بعرقلتها، لكنه لن يشارك بالتأكيد في حكومة كهذه تعتمد معايير لا تركب على قوس قزح.

يتفيأ بري ظلال المنطقة لفرض حكومة تعيد السياسيين الى مقاعدهم الوزارية، لكن أميركا وإيران أنفسهما لا تريدان الحرب وتتبادلان رسائل التسويات من فوق البحار.

وقد ارتفعت إشارات التهدئة من طهران إلى واشنطن مرورا بإدلب، أكثر المدن التهابا بنيران الحرب التي أعلن فيها وقف إطلاق النار.

بعد جولة فلاديمير بوتن من سوريا إلى تركيا، وبموجب ذلك فإن الاحتقان التزم حدوده، فيما المرجعية الدينية العليا في العراق آية الله السيد علي السيستاني وجه انتقادا لكل من أميركا وإيران بضرورة احترام سيادة العراق.

أما مجلس النواب الأميركي، فقد حجر على دونالد ترامب عسكريا، وأصدر قرارا يمنع الرئيس القيام بعمل عسكري جديد ضد إيران.

هذا التطويق السياسي والميداني، لا يترك للبنان ذريعة للسير في حكومة يقبض عليها السياسيون، إلا إذا كانت السلطة على قناعة بأن دخولها في لعبة تغيير المواقف سوف يعطيها فرصة جديدة للهرب من المساءلة .

وعلى هذا التقدير، فإن الشارع الذي ترنح قليلا وصوب معركته باتجاه بنك أهداف محددة بين الاتصالات والمصارف، بات عليه اليوم العودة الى الضغط بقوة التظاهرات من دون أن تسرق وجهها الأحزاب.

==================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

ورم الأرقام وتضخمها ، يعكس عمق المأزق، سواء لدى السلطة أو لدى الإنتفاضة، ما يوصل إلى تضخم في الأرقام المالية والنقدية:

السلطة في اليوم الرابع والستين من تصريف الأعمال، وحتى تصريف الأعمال لا يطبق حتى في النطاق الضيق، مما أوقع السلطة التنفيذية في شلل دخلت فيه شهرها الثالث.

والحراك أو الثورة أو الإنتفاضة في يومه السادس والثمانين، وقد يستمر ثمانين يوما إضافية، ولكن إلى متى على هذا المنوال ؟ الحراك خلق واقعا لم يعد بالإمكان تجاهله أو القفز فوقه ولكن كيف يمكن تثميره في الخطوات السياسية؟

ومرحلة التكليف، في الطريق إلى التأليف، دخلت أسبوعها الرابع، ولا شيء في الأفق يشير إلى قرب ولادة الحكومة.

هكذا من أرقام أيام الثورة، إلى أرقام ايام تصريف الأعمال، إلى أرقام التكليف فالتأليف، نصل إلى الرقم الرابع، الدولار الأميركي في 10 كانون الثاني 2020 ب 2500 ليرة لدى الصيارفة، بزيادة ألف ليرة عن دولار الخميس 17 تشرين الأول 2019، حين اقفل على نحو 1500 ليرة حتى لدى الصيارفة.

هنا الأرقام لا تخطئ وليست وجهة نظر، بل تعكس حجم المأزق الذي يمر به البلد، وهو المأزق الأخطر منذ انتهاء الحرب. وإذا كان مطلوبا معالجة الأرقام، فإن الترتيب يكون من المسببات لا من النتائج.

المسببات أن في البلد أزمة سياسية تلقي بتداعياتها على كل شيء، ومن دون معالجة هذه الأزمة، تبقى المعالجات مسكنات. فإذا استمرت السياسة تدار بتصريف الأعمال، يبقى المال يدار من عند الصيارفة .

هذه هي المعادلة: تصريف في السياسة – صيرفة في النقد، وعدا ذلك تضييع وقت، والإمعان في ترف الجدل البيزنطي وغير البيزنطي. تفضلوا إلى حكومة جديدة ليعرف الشعب من يحاسب.

أما اليوم فمن يحاسب ؟ هل يحاسب حكومة سقطت تحت ضربات الثورة ؟ وهل يحاسب حكومة لم تولد بعد ؟