Beirut weather 28.32 ° C
تاريخ النشر December 26, 2019 22:30
A A A
فيرا يمين: نحن كمرده متهمون بالوفاء
الكاتب: موقع المرده

رأت عضو المكتب السياسي في “المرده” السيدة فيرا يمين أنه عندما ندخل في الحديث عن محورين، شيطنة احدهما او تأليه الآخر نكون نشوه قدرتنا الداخلية على التماسك.

وفي حديث لبرنامج “صار الوقت” عبر قناة ال MTV، مع الاعلامي مارسيل غانم، رأت يمين انه “بالعودة الى وراء، وتحديداً الى تاريخ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وفق لحظة تلاقٍ اقليمية، وليس بصناعة داخلية وكلنا نعرف ذلك. بالتالي، لحظة تقاطع اقليمية سعودية – ايرانية تحديداً، انتجت الانتخابات الرئاسية وولّدت الحكم التوافقي الذي سُمّي آنذاك “تسوية” وذهب الى الاتفاق الثنائي قدر الامكان بين الرئيس سعد الحريري وبين التيار الوطني الحر ان كان بشخص رئيس التيار ام بشخص فخامة الرئيس ميشال عون لانه هناك دائماً تمايزاً في معرض تناول هذه النقطة”.

وتساءلت “هذه االتسوية عندما ابرمت، ابرمت على حساب الناس وعندما ضُربت، ضُربت على حساب الناس؟ هذا هو السؤال اليوم الذي يطرح بطريقة جدية بدل ان نخوّن هذا الطرف او ذاك”.

واضافت “على المسؤولين الذين ارتضوا بتسويةانقاذاً للبلد ان يشرحوا للناس كيف تمت هذه التسوية”.

وتمنت يمين على ان “نكون صوت الشباب الموجوعين ونذهب الى اقرار موقف لبناني صلب”.

ورداً على سؤال حول ما اذا كانت الحكومة المنوي تشكيلها حكومة حزب الله ومحور الممانعة، قالت يمين “لو كانت هذه حكومة حزب الله لما كنا انتظرنا مئة يوم لكي تُشكّل. فالمعروف اليوم ان المقاومة وحركة امل وكل فريقنا السياسي كان متمسكاً بشخص الرئيس سعد الحريري حفاظاً على الحيثية اذا جاز التعبير وكل الامور الاخرى التي يعرفها الجميع”.

ولفتت يمين الى ان “الرئيس الحريري يتجنب قدر الامكان المس بالمقاومة وبحزب الله، في المقابل طرح اكثر من اسم ولم يكن هناك اي “فيتو” على احد، لا على الوزير محمد الصفدي ولا على الاستاذ سمير الخطيب، ولا على الصديق الوزير بهيج طبارة، واليوم وصلنا الى حسان دياب”. وتابعت “اذا كان هناك فريق همه الفعلي ان تتشكل الحكومة وكان هو من يشكلها، لما كان سينتظر مئة يوم او 9 اشهر لتكون ولادتها طبيعية، كان اجرى ولادة قيصرية من اليوم الاول”.

واردفت “المقاومة ضنينة على ان لا يُجرّ البلد الى فتنة داخلية وهذا امر واضح وصريح. من هذا المنطلق لا يجوز ان نحملها اكثر مما تستحق”.

وتابعت “التسريبة الحكومية التي وصلت الى الجميع، دفعت الكل ومنهم الرئيس الحريري الى ادراك ان هذه التسريبة او هذه التشكيلة غير جدية”.
وحول ما اذا كان طرح اسم السفير اللبناني في جنوب افريقيا قبلان فرنجيه لتسلم حقيبة وزارية قد ازعج تيار المرده، قالت يمين “ليست لدينا حساسية تجاه اي اسم فكيف اذا كان قبلان شاب من زغرتا من طينة طيبة وهو صديق، ولانه سفير ناجح ويعمل في السلك الديبلوماسي اضحت لديه علاقة بشكل او بآخر مقبولة مع وزير الخارجية المستقيل جبران باسيل”.

واضافت “ما نريد قوله انه يتم جرّنا لتقزيم خطابنا على قياس اسم، وهذا غير مقبول”.

وتساءلت “اذا استفتيت الشباب والصبايا اليوم هل يقبلون بالتسريبة الحكومية؟ ما هذا التذاكي على الناس؟”
وتابعت يمين “انا احتج على المبدأ ولا مشكلة لدي في الاسماء. فعندما نقول انا ذاهب الى حكومة تكنوقراط او اختصاصيين مطعمة بسياسيين ونجد ان كل الاسماء اما مجربة او مقربة فبين المجرب والمقرب ما تفكر عقلي مخرب.

وردا على عبارة “كلن يعني كلن ” قالت يمين : سياسة النكايات تهدّم لبنان، كما ان رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه في ٢٠١٥ سبق كل الشارع بهذا الوجع الذي يتحدّث عنه الشباب اليوم، لنوقف سياسة الفعل وردّ الفعل ونرتقي الى مستوى وجع الناس.

وحول سلاح حزب الله قالت يمين : كل الحكومات التي مرت على البلد تضمنت في بيانها الوزاري شرعية سلاح المقاومة الذي يعطينا اقوى ورقة تفاوض ، وعندما نريد التكلم عن السلاح يجب ان يشمل ذالك كل السلاح سواء الشرعي او غير الشرعي الموجود داخل وخارج المخيمات .

وردا على سؤال عما اذا تيار المرده غير من موقفه كداعم للحريري وصوت لصالح حسان دياب قالت يمين : عندما كان الرئيس سعد الحريري سيكلف قمنا بتسميته، دائما حالة التوافق لا نتعارض معها ، وعندما فريق سياسي يسمي حسان دياب وفريق اخر لا يسمي احد مقابله هذا دليل باننا امام حالة غير تصادمية، ولم نمنتع عن التصويت لان محورنا توافق على اسم لترأس الحكومة ،نحن كمرده “متهمون” بالوفاء ، وافتخر ان تهمتنا الدائمة من الخصم قبل الحليف هي الوفاء .