Beirut weather 28.01 ° C
تاريخ النشر December 22, 2019 12:24
A A A
المحامي فرنجيه: منفتحون على كل الحلول
الكاتب: موقع المرده

أكّد المسؤول الاعلامي في تيار “المرده” المحامي سليمان فرنجيه “أننا قطعنا مرحلة مهمة مع تكليف رئيس لتشكيل الحكومة مشيرا الى انه من حق الشعب اللبناني التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه وهو مضغوط وقد انتفض ونزل الى الشارع وليس هناك فريق سياسي ضد هذا الحراك.
واعتبر اننا وصلنا الى هذه المرحلة بسبب الضغوطات وهذا الوضع أوصلنا الى تكليف حسان دياب لتأليف الحكومة، موضحا ان المطبات الأساسية التي تعترض حكومته غير موجودة ولا عرقلة حادة بموضوع التكليف، وهذا الاتجاه يتطلب حنكة من الرئيس المكلف للتعاطي مع ملف تشكيل الحكومة وهو قد وضع سقفًا لتشكيل حكومة اختصاصيين ونحن كـ”مرده” كانت لدينا سابقة في التعاطي مع حسان دياب في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وأيّدناه اليوم في موضوع التكليف، مشيرا الى انه لإنجاح تأليف الحكومة لا بدّ من الوعي السياسي والمطلوب اليوم هو الانسجام بين الكتل السياسية وبين دياب، متمنيا عليه التنسيق مع الكتل النيابية لأنها هي من سيعطي الثقة للحكومة وبالتالي فان عدم التنسيق قد يؤدي الى حجب الثقة لذلك على كل الكتل النيابية أن تكون شريكة في القرار السياسي مع الرئيس المكلف.

وأضاف المحامي فرنجيه، في حديث لبرنامج “مع الحدث” عبر قناة “المنار” مع الإعلامي علي قصير، أن تسهيل تأليف الحكومة مطلوب من جميع الكتل النيابية، وكلام دياب عن حكومة اختصاصيين يحاكي متطلبات الحراك الشعبي والنقاش بموضوع حكومة اختصاصيين مهم جدًا.
ورأى انه من بعد 17 تشرين وحتى اليوم كل الكتل السياسية تريد ان تقدّم أفضل ما عندها واظهار نظافة كفها، والتصويب للأمانة بدأه الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله.
واكد ان اعطاء الثقة للحكومة من قبل التكتل الوطني مشروط بالتنسيق مع كتلتنا يعني مزيدًا من الثقة وهذه الثقة مشروطة بالتنسيق مثلنا مثل كل الكتل النيابية ونريد أن نكون شركاء في القرار ولا يجب ان ينفرد أحد في هذا الأمر، ومن المنطق ان تتشكل الحكومة في أيام وليس في غضون أسابيع، في السابق استغرق تشكيل الحكومة عدة أشهر بسبب الوزير جبران باسيل، مشكلتنا في لبنان اننا لا نقول الحقيقة، هذا الموضوع يمكن أن يأخذ مداه في التشكيل اذا حدث تدخّل ونحن مع الممارسة والفعل وليس مع القول. الثورة لا تريد مقاعد وزارية ولا رشاوى انما تريد حياة كريمة والمطلوب المزيد من الوضوح بين الأطراف السياسية للوصول الى نتيجة ملموسة وحتمية.

وتابع “الترفع ليس ضعفًا وهذه الحالة عاشها رئيس تيار “المرده” سليمان فرنجيه. ويجب ان يسعى دياب الى ضم كل الكتل الى الحكومة الجديدة ونحن مع الوحدة الوطنية وتمثيل تيار المستقبل يجب العمل عليه”.
وعن العلاقة مع تيار المستقبل قال: “العلاقة على ما يرام تقوم على احترام متبادل ونحن نفهم الصيغة اللبنانية ونفهم خصوصية الخصم والمزيد من الإنفتاح يؤدي الى مزيد من الحوار. يجب ان تمثّل كل القوى السياسية في الحكومة. قوتنا بالمقاومة وقوة حزب الله أدت الى قوة لبنان وأصبحنا نفرض احترامنا على العالم. من هذا المنطلق يجب ان نعزز الوحدة الوطنية ونرى ان علاقة الحريري بحزب الله وبجميع القوى السياسية تطورت. نحن اليوم في لبنان في أبعد لحظة عن الفتنة المذهبية السنية الشيعية تحديدًا، ومزيد من التنسيق يؤدي الى النجاح”.

عن نظرة رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه الى الاحتجاجات وخروج لبنان من الأزمة أوضح المحامي فرنجيه: “في التسعينات كانت انطلاقة سليمان فرنجيه وهو فعلا أمين في السياسة رغم صغر سنّه وكان يرى شواذات وهو يفهم الى اين ممكن أن تؤدي هذه المشاكل لأنه عاش مع الناس وألمح الى ما وصلنا اليه في مقابلة مع الإعلامي مارسيل غانم وقال اننا قادمون الى هذه المرحلة، وقال في 29 أيلول الماضي مع الإعلامي عماد مرمل ان شيئًا ما سيحصل. ويرى الشواذ ولا يقوله من منطلق شخصي بل من إطاره الموضوعي وهو يحترم المكونات اللبنانية واذا لديه مشكلة مع التيار الوطني الحر او جبران باسيل فلا يضعها بالأداء الشخصي. ومنذ 3 سنوات كان يمكننا الوصول الى بلد مثالي بفعل الدعم الكامل لرئيس الجمهورية ميشال عون. وبعد انتخابه قلنا أنه يجب الإستفادة منه لأنه شخص قوي واستثنائي. وقد رأى سليمان فرنجيه انه كان يمكننا ان نستدرك ما وصلنا اليه. ونحن جزء من هذا الحل ولا نريد أن ينقضي عهد الرئيس ميشال عون من دون أن يترك بصمة إيجابية. وأي إمعان في الخطأ نقابله في الإمعان بالإنتقاد.
ولفت الى انه “منذ 17 تشرين الأول حتى اليوم هناك من لا يمكنه الجلوس في أماكن عامة خوفًا من الناس ولكننا نحن ننزل الى الشارع ورأسنا مرفوع وضميرنا مرتاح.
وما واجهه الرئيس الراحل سليمان فرنجيه مثل ما يواجهه الرئيس عون. ونحن تحالفنا مع الرئيس عون لأنه تحالف مع المقاومة وسار بالخط السياسي الذي كان فيه الرئيس الراحل سليمان فرنجيه ونعتبر ان الرئيس عون جسّد فكر الرئيس فرنجيه والأخير اصطدم بحرب منها زيارته الى الولايات المتحدة ولكنه ترك لبنان فيه ليرة قوية وخال من الفساد ومديونية صفر”.
وأضاف “يمكن للقوى السياسية أن تفشّل خطة حسان دياب في تشكيل الحكومة والكتل الأساسية وحتى النواب المستقلين يجب أن يكونوا متساوين لأننا ذاهبون الى حكومة اختصاصيين”.
وحول العوامل الخارجية التي تتحكم في تشكيل الحكومة وعن زيارة الموفد الأميركي ديفيد هيل الى لبنان قال المحامي فرنجيه: “لدى الغرب بشكل عام (أجاندا) ويريدون تمرير مصلحتهم ونحن قادرون ان نأخذ مكاسب سياسية من الغرب اذا بقينا متمسكين بالمواضيع السيادية ونريد أداء سياسي ممتاز”.
ولفت الى ان “خيارنا السياسي في سوريا انتصر واليوم سوريا خرجت من أزمتها وانتصر الرئيس السوري بشار الأسد وهذا الإنتصار أصبح معترفًا به دوليًا وأصبح الرئيس الأسد يفرض شروطه”.
واكد اننا “كـ”مرده”، منفتحون على كل الحلول وداعمون للحراك الشعبي وداعمون لأي توافق سياسي ولكن حفاظًا على إنجاح هذا الموضوع لا بد من التحذير من نقاط معينة”.
وعن قطع الطرقات قال: “الحريري قال انه منفتح على تسمية دياب وكان ايجابيا وقطع الطرقات مسيء جدا. المزيد من الإيجابية من قبل المعنيين يوصلنا الى وقف مشاكل عدة. ويجب التكاتف للوصول الى حلول جدية”.

وختم المحامي فرنجيه بالقول: “ندعو الى بصمة إيجابية لهذا العهد ونجاح هذا الموضوع ينبغي أن يترافق مع أمور معينة. متفائلون بقوة خيارنا السياسي ولدى سليمان فرنجيه إيمانًا بخطه السياسي وكان الرئيس سليمان فرنجيه داعمًا للمقاومة ونحن نفكر عروبيًا وشعارنا “وطني دائمًا على حق”.