Beirut weather 9.7 ° C
تاريخ النشر December 11, 2019 19:03
A A A
زلازل وسيول وبراكين… كوارث أودت بحياة المئات وتشريد الآلاف

رحل المئات من الأشخاص حول العالم خلال الأشهر الماضية من العام الجاري، إثر العديد من الكوارث الطبيعية، في مختلف الدول.
ففي اليوم الأول من العام لقي 15 شخصا مصرعهم وفقد العشرات في انزلاق للتربة بمقاطعة جاوا غرب إندونيسيا.
وفي الشهر ذاته، لقي 34 شخصا مصرعهم في جنوب شرقي البرازيل جراء انهيار أحد السدود المنجمية، وصار المئات في عداد المفقودين.
ولقي 5 أشخاص حتفهم في الجزائر بعد أن جرفتهم المياه إثر فيضانات في العديد من ولايات البلاد، حسب ما أعلن السبت جهاز الحماية المدنية الجزائرية.
وفي مطلع آذار قالت السلطات الأميركية إن ما لا يقل عن 23 شخصا، بعضهم أطفال، قد لقوا حتفهم بعد اجتياح عدد من الأعاصير القوية ولايتي جورجيا وألاباما.
وتسببت الأمطار الغزيرة في البرازيل أثناء الشهر نفسه، في فيضانات اجتاحت مدينة ساو باولو أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا، بينهم أربعة من عائلة واحدة.
وفي منتصف الشهر تسببت الفيضانات التي شهدها إقليم بابوا الإندونيسي بمقتل ما لا يقل عن 58 شخصا. وقال مسؤولون إن عشرات أصيبوا أيضا جراء الفيضانات، كما تضررت عشرات المنازل.
وأسفر مرور إعصار إيداي في وسط موزمبيق وشرق زيمبابوي عن مقتل أكثر من 200 شخص. وأعلنت السلطات في موزمبيق أن ما لا يقل عن 15 ألف شخص في حاجة للإنقاذ من المنطقة المنكوبة.
وعانت ولايات شمال وغرب أفغانستان من فيضانات مفاجئة نجمت عن أمطار شديدة، ما أدى لمقتل 35 شخصا خلال 24 ساعة، كما دمرت مئات المنازل ونزح آلاف الأشخاص.
وبلغ ضحايا السيول الجارفة التي ضربت 25 محافظة في إيران منذ منصف آذار وحتى مطلع نيسان الجاري، 78 قتيلا، وتسببت في إجلاء نحو 400 ألف شخص من منازلهم، ودمرت 40 ألف منزل.
وفي تموز أدت الفيضانات في جنوب آسيا إلى مقتل أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في مجموعة من دول المنطقة. وسجلت أكبر حصيلة للقتلى في النيبال حيث وصل عدد الضحايا إلى 67 على الأقل.
وأعلنت السلطات الفلبينية مصرع ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وجرح العشرات إثر هزتين أرضيتين متتاليتين ضربتا جزرا في شمال البلاد، بقوة 5,4 و5,9 درجة على التوالي، وفق ما أعلن المعهد الأميركي للجيوفيزياء.
وفي آب قتل 11 شخصا في فيضانات جارفة ضربت بلدة في إقليم تارودانت بجنوب المغرب، نتيجة الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على المنطقة.
وقتل ما لا يقل عن 50 شخصا على الأقل وأصيب العشرات في جزر الباهاما بالبحر الكاريبي بعد مرور الإعصار دوريان الذي ضرب الجزيرة متسببا في دمار كبير، اعتبر الأشد في تاريخ هذا الأرخبيل السياحي. واعتبرت الأمم المتحدة أن نحو 70 ألف شخص باتوا منكوبين جرلااء الدمار الذي خلفه مرور الإعصار.
وفي أيلول أعلنت السلطات الإسبانية مقتل ستة أشخاص وإجلاء الآلاف إثر يومين من الفيضانات التي اجتاحت جنوب شرق البلاد. وسجل تهاطل كميات قياسية من الأمطار خلال الأيام الأخيرة ما تسبب في فيضان العديد من الأنهار.
ووصل عدد ضحايا الأمطار والسيول التي ضربت ولايتي “أوتار براديش” و”بهار” شمالي وشرقي الهند، إلى 120 قتيلا على الأقل.
وفي تشرين الأول أسفر إعصار هاغيبيس الذي ضرب اليابان مصحوبا بأمطار غزيرة غير مسبوقة عن مقتل 56 شخصا، وفقا لهيئة الإذاعة الوطنية “إن إتش كي”. وشارك أكثر من 100 ألف عنصر إغاثة، من بينهم 31 ألف جندي، في عمليات الإنقاذ.
وفي تشرين الثاني قالت الأمم المتحدة، إن أمطارا غزيرة أودت بحياة عشرة أشخاص على الأقل، وشردت أكثر من 270 ألفا في الصومال كما دمرت بنية تحتية بالبلد الواقع في منطقة القرن الأفريقي.
وأجلت السلطات البنغالية والهندية أكثر من 450 ألف شخص من قرى وجزر ساحلية بسبب الإعصار “بلبل” الذي يعبرها منذ مساء السبت مرفوقا برياح عاتية. وخلف الإعصار ستة قتلى على الأقل في بنغلادش وثلاثة آخرين في الهند، فيما يتواصل البحث عن عشرات المفقودين في البلدين.
وتسبب زلزال عنيف ضرب ألبانيا بمقتل ما لا يقل عن 49 شخصا وإصابة نحو 2000. كما أدى الزلزال الذي اعتبر الأعنف منذ عقود في البلاد وبلغت شدته 6,4 على مقياس ريختر، إلى أضرار مادية كبيرة وانهيار عدة مبان علق سكانها تحت الأنقاض.
وقالت السلطات إن فيضانات قتلت 39 شخصا في كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الثلاثاء.
وقُتل خمسة أشخاص وأصيب أكثر من 300 آخرين جراء زلزال ضرب شمال غرب إيران، وأدى إلى تدمير عشرات المنازل.
وتسببت عواصف وأمطار غزيرة في مقتل ما لا يقل عن 11 شخصا بينهم رجال إنقاذ وفقدان عدة أشخاص في جنوب فرنسا، حسبما ذكرت السلطات.
وفي كانون الأول أعلنت الشرطة النيوزيلندية مقتل نحو 13 شخصا في ثوران بركان على جزيرة وايت آيلاند. وبين القتلى سياح ومرشدون سياحيون، وأعلنت شرطة نيوزيلندا أن 8 أشخاص ما زالوا مفقودين.