Beirut weather 26 ° C
تاريخ النشر December 9, 2019 22:17
A A A
هذا ما قالته فيرا يمين عن مقابلة الرئيس الأسد الاخيرة
الكاتب: موقع المرده

اكدت عضو المكتب السياسي في المرده السيدة فيرا يمين ان الوعي يبدأ بالتكون من قراءة التجارب وما يحصل اليوم في سوريا ليس وليد اللحظة بل خلاصة ما جرى طوال السنوات الماضية تحت ما يسمى الربيع العربي والتي ما كانت الدول التي سبقت سوريا الا خارطة طريق للوصول الى سوريا باعتراف كل الذين هندسوا الخرائط في المنطقة، وكان المقصود هو الاطباق على سوريا لغزو المنطقة ميدانيا وكان هناك ايضا تصريح للرئيس بشار الاسد اسقط من خلاله المقاربة بين الواقع السوري واللبناني من ناحية المطالب وهذا امر منطقي لانه اذا اردنا ان نعمد الى مقاربة بسيطة لناحية المطالب فهناك احقية لدى الشعب اللبناني بالمطالب في دولة غائبة بينما المواطن السوري على احقية بعض المطالب كان ينعم بما توفره الدولة السورية له من واجبات .

وتابعت عبر الفضائية السورية : في كتاب السياسة علينا ان ننظر الى ما جرى في سوريا في الماضي، لننتقل الى ما يحدث في العراق ولبنان وايران فنرى ان هناك محورا ما تحت المجهر ومن خلال المطالب نستطيع النفاذ لنحدث بعض الصدمات المتتالية ولكن المواطن العربي بات اكثر وعيا لانه ليس مجبرا ان يقرأ في التاريخ القديم انما اصبح قارئا في التاريخ الحديث والخوف من التداعيات، فهناك من ينفذ من خلال هذا الواقع ، و اعتقد ان ما مررنا به في لبنان تبين ان لدى الشعب منسوباً من الوعي قادرا على التمييز بين المطالب المحقة وبين الحق والباطل، كما هو قادر على قطع الطريق امام اية فتنة داخلية، فمن انتصر على الكيان الصهيوني لا يصعب عليه ان ينتصر على الفتنة الداخلية .
واستذكر ان الرئيس بشار الاسد قال يوماً للعالم وللاوروبيين بشكل خاص ان الارهاب اشبه بعقرب في جيبكم سيصل يوم ويلسعكم وحينها سنسمع صوتكم .

وحول مقابلة الرئيس الاسد الاخيرة قالت يمين : توقيت مقابلة الرئيس بشار الاسد الاخيرة يختلف عن سابقاتها لاننا اليوم اصبحنا في ساحة الانتصار ، وليس من المستغرب ان تعمد قناة ليس من قرارها الخاص بل من ضغط مباشر الى منع بث المقابلة، لا نزال لليوم كمحور سياسي اعجز من مقارعة اعلامهم الذكي بالمعنى الايجابي والخبيث بالمعنى السلبي، الا من خلال شخصيات هي الاقدر على المقارعة من بينها الرئيس بشار الاسد ، ما جعل هذه المقابلة تحدث خوفا انها جاءت في ظل التمايز الذي تحدث عنه الرئيس الاسد كما ان الكل خائف على مصيره ،على وجوده ،على كيانه ، كل هذا الخوف يعطينا المزيد من الحزم ويكرس اننا اصحاب قوة واصحاب منطق وحجة ، من هنا جاء المنع القوي لبث المقابلة على اهيمة التوقيت والمضمون ،وقصر وقتها من حيث الزمن ومكثفة جدا على النمط الغربي كما ان ذكاء هذه المقابلة التي قارعت المنطق الغربي الاعلامي ربما هذا ما جعلهم يعدون للعشرة قبل اتخاذ قرار البث او عدمه ، عساها ان تكون منصة لنا لنتجه اكثر فاكثر الى الاختصار في حديثنا .