Beirut weather 10.85 ° C
تاريخ النشر December 2, 2019 10:46
A A A
بالصور: معلومات عن منفذ عملية جسر لندن
الكاتب: رويترز
5de4c4bf4236046e301bd74e5de4c30f4c59b725ee18a51d
<
>

كشفت وسائل إعلام بريطانية معلومات مثيرة عن، عثمان خان، منفذ عملية جسر لندن التي أودت بحياة شخصين وإصابة 3 آخرين، قبل أن تتمكن الشرطة من تصفيته بإطلاق النار عليه.
وأصبح خان، البريطاني الجنسية، البالغ من العمر 28 عاما، والذي تنحدر عائلته من كشمير الخاضعة لسيطرة باكستان، أصبح راديكاليا بسبب الدعاية عبر الإنترنت التي نشرتها “القاعدة” في شبه الجزيرة العربية.
ولا سيما تلك التي ساهم فيها المتشدد، أنور العولقي، الذي قالت المخابرات الأميركية إنه “قائد العمليات الخارجية” للفرع اليمني للتنظيم، وقتل بغارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار عام 2011.
وعاش عثمان خان في مدينة ستوك وسط إنجلترا، وهو معروف للسلطات البريطانية، حيث أدين سابقا بارتكاب جرائم منذ عام 2012، وصدر حكما بسجنه 8 سنوات، وتم الإفراج عنه العام الماضي، شريطة وضع سوار إلكتروني بقدمه لمراقبة تحركاته.
إلا أن خان حصل على تصريح من الشرطة ليتمكن من السفر إلى لندن، حتى لا يصدر سوار التتبع إنذارا. وقالت الشرطة البريطانية إن خان كان ملتزما بكل الشروط المرتبطة بإطلاق سراحه.
وكان خان جزءا من مجموعة من المتشددين في مدينة ستوك الإنجليزية، وأقامت هذه المجموعة صلات وثيقة مع المتشددين في لندن وعاصمة ويلز كارديف، ودعمت مخططات تفجير الحانات المحلية.
وأراد عثمان خان تأسيس مدرسة في كشمير لتدريب جيل جديد من المسلحين البريطانيين على القتال، سواء في كشمير أو في بريطانيا.
وقال القاضي البريطاني، آلان ويلكي، عندما أصدر الحكم على خان في عام 2012: “تعتبر مجموعة ستوك مجموعة بارزة، وأعضاؤها يعتبرون أنفسهم جهاديين أكثر جدية من الآخرين”.
وأضاف ويلكي: “لقد اعتقدوا أنهم سيتمكنون في نهاية المطاف من العودة، وغيرهم من المجندين، إلى المملكة المتحدة كإرهابيين مدربين وذوي خبرة قادرين على القيام بهجمات إرهابية في هذا البلد”.
وأُلغي العمل بأحكام السجن للصالح العام بعد أشهر من سجن خان عام 2012. والنظام الجديد الذي حل محله يقضي بأن ينفذ المحكومون ثلثي مدة العقوبة على الأقل قبل إطلاق السراح المشروط بالعمل في الخدمة الاجتماعية.
ولم تتمكن محكمة الاستئناف من تطبيق هذا القرار على خان، لأن الأحكام الصادرة على المدانين يجب أن تكون وفقا لقانون سار وقت حدوث الجريمة.
وفي نفس الوقت، تقدم خان بطلب للاشتراك في برنامج تأهيلي ضد التطرف، وأرسل خطابا في تشرين الاول 2012 إلى وزارة الداخلية يطلب أحد المتخصصين للعمل معه لإعادة تأهيله.