Beirut weather 26 ° C
تاريخ النشر April 13, 2016 15:05
A A A
ميرنا زخريّا ممثلة المرده في غرفة الصناعة والتجارة في زحلة

مثلت السيدة ميرنا زخريّا المرده في الندوة الخطابية التي نظمتها جمعية “لبنانيون” بالتعاون مع المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية، وذلك في قاعة مبنى غرفة التجارة والصناعة والزراعة في مدينة زحلة، بهدف دعم المرأة البقاعية وتشجيعها على المشاركة في الإنتخابات البلدية المقبلة.
اللقاء شهد مشاركة واسعة لمكتب المرده في زحلة ولمنسقي مكاتب معظم الأحزاب اللبنانية إلى جانب مسؤولات القطاعات النسائية، في حضور النواب إيلي ماروني، شانت جنجنيان، جوزيف المعلوف؛ بالإضافة إلى رئيس غرفة الصناعة والتجارة وبعض رؤساء وأعضاء بلديات زحلة والبقاع وشخصيات زحلاوية؛ كما حضر ممثلون عن النواب طوني أبو خاطر وعاصم عراجي، وممثلون عن كلٍ من تيار المستقبل وحركة أمل، وحشد من المحازبين والمستقلين.
زخريّا استهلت كلمتها بالقول:
يشرّفني اليوم، ونحن على أبواب إنتخاباتٍ بلديةٍ، أمران عزيزان:
الأول، وللأمانة، أنني سوف ألقي كلمتي هذه بإسم كل الأحزاب المشارِكة؛
والأمر الثاني، أنني سوف ألقيها من مدينة زحلة، عروس البقاع.
واضافت:
– تُطالعنا الكثير من الإجتهادات، قبل وبعد وخلال فترة الإنتخابات،
التي تُلقي باللوم على سيرة الأحزاب- كل الأحزاب، وعلى سَير سياسة المساواة،
حيال غياب، أو ربّما تغييب السيدات اللبنانيات، الطامِحات والكفوءات.
-ليس صحيحاً الكلام بأن الأحزاب تُعارِض وتُعرقِل وصول السيدات إلى مجالس البلديات.
بالحقيقة، الأحزاب- كل الأحزاب، يتمحور جزء من همّها ومن هدفها حول الفوز في كافة أنواع الإنتخابات.
وبالحقيقة أيضاً، الأحزاب- كل الأحزاب، لا تهتم لجنس الأعضاء الرابحين، طالما هم من الرابحين.
-هل فعلاً تعتقدون بأن الأحزاب- كل الأحزاب، تفضّل ترشيح رجلٍ من المتوقّع أن يخسر على إمرأةٍ متوقّع أن تفوز؟
إنَّ عملية الإختيار بين دعم ترشّح رجلٍ أو إمرأةٍ، تجري تماماً مثل عملية الإختيار بين دعم ترشّح رجلٍ أو رجلٍ آخر.
وعليه فالفرد الذي يدل الإحصاء بأن حظوظه بالفوز عالية، هو الفرد الذي غالباً ما تتمنّاه وتتبنّاه الأحزاب- كل الأحزاب.
– إنَّ الإسترسال في إلقاء اللوم على الأحزاب- كل الأحزاب، في ظل تدنّي نسبة النساء المرشّحات، ومن ثَم الفائزات،
أصبح أشبه بالفزّاعة التي تُفرِّغ الواقع من الوقائع، وبالتالي، تُعيق وتُخيف المرأة من المضي في تقديم طلب ترشّحها؛
الأحزاب- كل الأحزاب، تفتح أبوابها للرجال كما للنساء، لكنّها تتمسّك بمنْ يتمسك بحقوقه، ويُثبت جدارته وقُدراته.
-سيداتي وآنساتي المُحازبات، ذات “الكفاءات” المطلوبة من أعضاء وعُضوات لجان البلديات؛
الأحزاب- كل الأحزاب، لا يسعها إلا أن ْتدعمكنَّ، كما وتدعوكنَّ إلى التقدّم بترشّحاتكنَّ،
ولبنان- كل لبنان، بشوقٍ لبصماتكنَّ الأنثوية، وبحاجةٍ لخبراتكنَّ في البلديّة.
-فلماذا لا تترشحنَّ؟!
وما الذي يمنعكنَّ؟!
مع تمنيات المرده لكُنَّ: بالفوز ضمن لوائح “كل” الأحزاب، وعلى مساحة “كل” لبنان..
وقد أعقب اللقاء دعوة إلى الغداء من قبل “لبنانيون”، على شرف الحاضرين، في مطعم أبو زيد في زحلة.