Beirut weather 17.09 ° C
تاريخ النشر November 18, 2019 23:19
A A A
مقدمات نشرات الاخبار المسائية

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

الطرق مفتوحة، والمصارف تفتح أبوابها غدا، والأمل في انتظام تسعير الدولار لدى الصيارفة.

وفيما يواصل الجيش الإشراف على الطرق رفعت قوى الامن الدخلي جهوزيتها الى أقصى حد لتنفيذ خطة أمن المصارف.

وقد طلبت جمعية المصارف من الفروع كافة استئناف العمل غدا.

وغدا جلستان للمجلس النيابي الأولى لانتخاب هيئة المكتب والثانية لدرس وإقرار مشاريع واقتراحات قوانين على علاقة بما هو مطروح من مكافحة الفساد والمصادقة على الموازنة..

أما مشروع قانون العفو العام فهو للدرس والتأجيل على ما يبدو..

وقد اعلن نواب الكتائب والنائب اسامة سعد مقاطعة الجلسة.

حكوميا لا مواعيد بعد للاستشارات النيابية للتكليف فيما التأليف يستبق ذلك ورئيس الجمهورية متمسك بالتكنوسياسي، فيماالرئيس الحريري يصر على التكنوقراط..

فيما اشار موقع ليبانون فايلز الى إقتراح للرئيس بري بتشكيل حكومة تكنوسياسية من 20 وزيرا 6 منهم وزراء دولة يمثلون الاتجاهات السياسية و14 منهم تكنوقراط.

ومع اقتراب عيد الاستقلال تأكد ان العرض العسكري للجيش لن يكون في وسط بيروت بل إنه سيكون رمزيا في وزارة الدفاع.

ولم يتم التأكد بعد ما إذا كان سيعقب ذلك استقبال الشخصيات كالعادة في القصر الجمهوري..

إذن المصارف تفتح أبوابها غدا واتحاد نقابات الموظفين أعلن ذلك لكن مسألة سحب ألف دولار أسبوعيا لكل مواطن مدار شكوى.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان”

عادت مسألة التكليف الى مربعها الأول مع إنسحاب الوزير السابق محمد الصفدي، وعليه فإن الأيام المقبلة ستشهد على جمود تام بانتظار أن تطرأ مستجدات في أي لحظة وفق ما أشار رئيس مجلس النواب نبيه بري امام زواره.

إذا الأمور تراوح مكانها والوضع الراهن بلغ حدا خطيرا جدا يجب تداركه في أسرع وقت قال رئيس المجلس.

وفيما الجمود يطبع المشهد الحكومي فإن مجلس النواب يعيد إدارة محركات العمل من بوابة التشريع التي تنطلق يوم غد في جلسة تحمل اقتراحات ومشاريع قوانين تشكل مطلبا وحاجة للناس، وعلى هذا الخط ملاحظات تسلمها الرئيس بري من الحراك المدني في ما يتصل بإنشاء محكمة للجرائم المالية ووعد بدرسها وبأخذها في عين الاعتبار.

وعلى خط المتابعة للارتكابات المالية أحال رئيس الجمهورية ثمانية عشر ملفا بهذا الخصوص وهو ما يتصل بمرافق عامة ورشاوى.

وفيما تتواصل الاحتجاجات، جمود ينسحب على القطاعات كافة ومنها القطاع المصرفي الذي توقف قسريا بفعل إضراب موظفي القطاع.

الإضراب المصرفي استمر اليوم وسيتم فكه غدا إثر قرار لجمعية المصارف وإتحاد نقابات موظفيها، هذا في وقت اكتملت فيه الخطة الأمنية التي ستواكب عودة عمل المصارف في الإجراءات والتدابير الأخيرة، التي وفرتها وزارة الداخلية لضمان أمن كل الفروع المصرفية على امتداد لبنان في وجود ألف وخمسمئة وسبعة وستين عنصرا من الدرك والشرطة.

==================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

بعد شهر على الحراك نجح الشباب والشابات – المخلصون والصادقون منهم – الطامحون من بينهم الى حياة افضل ووطن اجمل – في تحريك مياه الاصلاح الراكدة والحلول الجامدة بمجرد نزولهم وهتافهم واصرارهم وعنادهم بالحق . اقر مجلس الوزراء ورقة سميت اصلاحية – موازنة بصفر عجز قريبة من الاعجوبة -استقالة الحكومة – اسقاط قوانين واجراءات مضرة للناس لكنها مفيدة لحملة الاكياس وارباب الافلاس – الزام السياسيين رفع السرية عن حساباتهم المصرفية ولو بالشكل – اجبار وزارة الاتصالات اصدار فاتورة الخلوي والبطاقات المسبقة الدفع بالليرة اللبنانية – اعطاء جرعة دعم وشحنة زخم للحرب على الفساد واراحة العباد – سقوط اقنعة وانكشاف وجوه وجهات سوقت لنفسها على انها ام الصبي فتبين انها ام اربع واربعين .. والسبحة تكر لكن الافلات من المحاسبة لن يمر .

بعد شهر على الحراك، يطلع قائد الجيش العماد جوزف عون بكلام كبير كبر الجيش ومسؤول بمقدار مسؤولية الجيش عن امن وامان 5 ملايين لبناني، كلام يليق بقائد جيش وجيش وطن ووطن الايمان لا الفتن، يضع الاصبع على الجرح ويحدد مواضع الضعف ومواقع القوة في المشهد المرتسم على لوحة الحراك وساحة الوطن. لا اغلاق للطرق بعد اليوم. رسالة ممهورة بالعزم والحزم. بمصداقية الشرف ومعمودية التضحية. بحق المتظاهرين وحقوق المواطنين، ولا فضل للبناني على اخر الا باحترام القوانين .

وفي المقلب السياسي، وعلى الرغم من ان الازمة عادت الى نقطة الصفر بعد استبعاد الصفدي وتوقف الاستشارات في عنق الزجاجة ووضع المساعي في الثلاجة، فأن مؤشرات اكثر من مريحة بدأت ترتسم على جدار السلبية العالي والمتعالي على الايجابية منذ اشهر، وابرز هذه المؤشرات: عودة المصارف الى العمل ابتداء من الغد بالترافق مع اجراءات امنية محدودة ومحددة لتلافي اشكالات بين المواطنين والعاملين نتيجة غياب الثقة الذي ادى الى تغييب الدولار عن الاسواق، فضلا عن ثبات الجلسة التشريعية في موعدها غدا في ساحة النجمة بعد تأجيل غير مسبوق لمرتين وصولا الى خطوة متقدمة جريئة ومنتظرة من رئيس البلاد تتمثل باحالته 18 ملفا يتضمن ارتكابات مالية وهدر وتزوير وتبييض اموال الى القضاء للتحقيق فيها تبدأ بالمطار وتمر بالكازينو وادوية السرطان وشراء عقارات لتمويل الارهاب وتبييض الاموال الى اصحاب المولدات الكهربائية الى مجرور الرملة البيضاء الى هدر الاموال في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الى ملف تلزيم ادوية لصالح وزارة الصحة الى عقود اوجيرو الى شبكة الالياف الصوتية الى ملف تطويع تلامذة ضباط في الحربيةالى ملف المعاينة الميكانيكية والى ما سياتي لاحقا على امل ان يكون هذه المرة ساحقا ماحقا لاجل لبنان ولاجل الانسان.

=========================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

غدا جلسة عامة لمجلس النواب… في الأحوال العادية، كان يفترض أن المجلس ضمن الدورة العادية لمناقشة الموازنة العامة لعام 2020، ولديه حتى آخر هذه السنة لأصدار الموازنة بقانون ونشرها في الجريدة الرسمية… ولكن كل شيء انقلب رأسا على عقب منذ 17 تشرين الاول الفائت، ونحن اليوم في اليوم الثالث والثلاثين على الأنتفاضة، فلا موازنة بوشر بدرسها، ولا إمكانية لجلسة موازنة، ولكن كيف بالإمكان عقد جلسة لا تكون الموازنة على راس جدول اعمالها؟ من أين سياتي الجواب عن هذا السؤال؟ من داخل الجلسة إذا انعقدت؟ أو من خارجها وتحديدا من الحراك؟ الحراك يجيش للحؤول دون عقد الجلسة، ولكن يبدو ان هناك إصرارا من الرئيس بري على عقدها، خصوصا أنه أرجأها من الأسبوع الماضي …

الضبابية لا ترتبط بالجلسة النيابية وحسب بل بالاستشارات النيابية الملزمة لتكليف الشخصية التي ستشكشل الحكومة… وبعد سقوط أو إسقاط خيار النائب والوزير السابق محمد الصفدي، فإن المساعي عادت إلى النقطة الصفر في ظل اندلاع الإشتباك بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل.

واللافت أن المختارة دخلت على خط هذا السجال من باب إعطاء الموقف، ولفت في هذا السياق ما اورده موقع “الأنباء” الناطق باسم الحزب الإشتراكي بحيث رأى ان “اتفاقيات الغرف السود تتبخر، والتسوية”التهريبة” سقطت “، في إشارة إلى التسوية الرئاسية … لكن قد يكون هذا التصعيد مطلوبا لتحسين الشروط، خصوصا ان معلومات ديبلوماسية تحدثت عن ضغوط دولية ليكون التكليف هذا الأسبوع…

في هذا السياق، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر، وصل إلى العاصمة الفرنسية، ويتوقع أن يلتقي مسؤولين فرنسيين وبريطانيين على علاقة بمتابعة مقررات مؤتمر “سيدر”… وربطت المصادر الديبلوماسية بين هذه اللقاءات المرتقبة وبين حث المسؤولين اللبنانيين على الخروج من دائرة المراوحة في موضوع التكليف واستطرادا التأليف، إذ من غير الجائز ان تنشط المساعي الدولية لأحراز تقدم في الملف اللبناني فيما المسؤولون اللبنانيون في حال من اللامبالاة او عدم القدرة على السير قدما في اتجاه انجاز الآليات الدستورية لتشكيل حكومة جديدة…

الإختبار الأبرز غدا يتمثل في إعادة المصارف فتح أبوابها، وهناك رصد لما ستكون عليه حركة السوق بعد اسبوع من الإقفال.

وبين الإهتمام الدولي، الأميركي تحديدا، وحال العجز الداخلية، تواصل الإنتفاضة تفعيل نبضها بعدما تلقت جرعة المعنويات في انتخابات نقابة المحامين أمس.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

انعزلت الاستشارات وتقدمت التشريعات واستعدادا لثلاثاء نيابي يقع على فالق التأجيل، كان اثنين الترتيبات المواكبة للجلسة فالنواب ممثلو الشعب سيخافون غدا شعبهم وأصواتا سبق أن انتخبتهم فأوصلتهم الى ساحة النجمة، وهي من يقرر قطع طريق الوصول.

وتداركا لانتقال محفوف بالمواجهة، كانت التسريبات تتحدث عن توفير المنامة في أماكن قريبة لوسط بيروت على الرغم من نفي فندق لوغراي استضافته “نوام الأمة”، وإذا قدر لأعضاء المجلس التسلل إلى الجلسة فإن الهيئة العامة برمتها هي مشروع مؤجل مكرر، ووفق معلومات الجديد فإن الأمور تتجه نحو إلغاء الجلسة التشريعية لما على بنودها من سجالات وسيبقي رئيس المجلس النيابي على عقد الجلسة الصباحية لانتخاب أمناء السر واللجان النيابية، لكن وحالما يجري توفير النصاب لانتخاب اللجان فلماذا لا يقتنص المجلس فرصة جمعهم لطرحهم على التصويت، مساهمة منه في تهدئة الشارع المنتفض على فساد وفاسدين محصنين بالقوانين؟ اللجان وحدها ستكون مشروع نزاعات جديدة، والمحك الأبرز هو في جلسة تشريعية تصوت على اقتراحات من شأنها محاسبة الفاسدين، وفي طليعتها اقتراح قانون معجل مكرر مقدم من النائب حسن فضل الله، لرفع الحصانة عن الوزراء الحاليين والسابقين الذين تولوا مناصبهم ابتداء من عام اثنين وتسعين، وهدف هذا الاقتراح فك الترابط بين المحاسبة وما يسمى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء “المصون” بشروط تعجيزية، تمنع المحاكمة ولا تسمح للقضاء العادي بأن يشرب القهوة مع أي وزير أو رئيس.

وبالأسباب الموجبة التي شرحها فضل الله فإن هذا القانون سيحصر دور القضاءالعدلي المختص في موضوعات مرتبطة بالمال العام وفي الترجمة الفعلية لهذا المسار، كما يصفه نائب حزب الله أنه” يا قضاء شد ركابك”. على أن هذا الاقتراح معرض لجدلية نيابية لاسيما أن الوزير السابق بطرس حرب قدم مطالعة دستورية تخالف قانون فضل الله وتؤكد أن لا حصانة على الوزراء وأن صلاحية القضاء العادي والجزائي شاملة لم يستثن منها الدستور إلا رئيس الجمهورية.

وإذا كان كلام حرب يقع ضمن ” الصحيح الدستوري ” فلماذا كان الوزراء يتمنعون عن المثول أمام قضاء عادي من محمد شقير إلى جمال الجراح وقبلهما المديرون العامون كعبد المنعم يوسف الذي “مرمر” قلب القضاء لأن الوزير لم يكن يسمح له بإذن المثول.

ولأن الجدل سيدخل في البيزنطية النيابية والدستورية وسيسمح لنائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي بأن يعاود النقاش ويدرس وينقب عن الثغرات ولأن قانون فضل الله معرض للسقوط في دهاء نيابي وقد تطحنه مطرقة الرئيس نبيه بري ، فإن كل هذه الأسباب الموجبة تدفع باتجاه استخدام قوة حزب الله لناحية الحلفاء وإقناع العدو النيابي والصديق بجدوى قوانين تسمح بالمحاكمة لكي نقر للناس ما يرضي شارعهم الحانق. ومن بين هذه القوانين إضافة الى رفع الحصانة: الاثراء غير المشروع واستعادة الأموال المنهوبة المؤمل طرحهما في مبادرة نيابية غدا.
أنجزوا قوانينهم لان الشعب أنجز ما عليه وكسر جدار الخوف
والشعب عندما أراد حقق في شهر واحد منجزات صارت تعد وتحصى: هو: أسقط حكومة سعد الحريري
– فرض ورقة إصلاحية
– موازنة مصفرة مع أنها ورقية
– أرجأ جلسة تشريعية
– فرض على شركتي الخلوي إصدار الفواتير بالليرة
– جعل الطلاب أساتذة في الشارع
– أسقط ترشيح محمد الصفدي
واخر الانجازات : انتخاب نقيب للمحامين.

======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

عجيب أمر اولئك الواقفين على اصوات الناس، السارقين انينهم، والمتاجرين باوجاعهم..
فاول اصوات المتظاهرين الحقيقيين محاربة الفاسدين واستعادة الاموال المنهوبة، واول خطوة على تلك الطريق قوانين مفترض خروجها من مجلس النواب بقرارات تشريعية، تشرع الابواب امام ملف المحاسبة ..

على اعتاب جلسة الغد التي دعا اليها الرئيس نبيه بري، وقف البعض مزايدا بعنوان المقاطعة، فيما اقدم آخرون على تحمل المسؤولية، مستجيبين لمطالب الناس، عبر تقديم مشاريع قوانين ضرورية..
انها الاموال المنهوبة، التي تريد كتلتا الوفاء للمقاومة والتحرير والتنمية التمهيد لاستعادتها عبر اقتراح قانون معجل مكرر يرمي الى رفع الحصانة عن الوزراء الحاليين والسابقين منذ العام اثنين وتسعين، تقدم به النائبان حسن فضل الله وهاني قبيسي باسم كتلتيهما، وقدم النائب فضل الله الشواهد التي اعاقت ملفات ومستندات عن هدر وفساد اودعها القضاء المختص، تطال وزراء، فكان جواب القضاء ان هؤلاء قد يكون عليهم جرم، لكن اختصاص محاكمتهم لدى المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.

فكانت الحاجة ضرورية لاجراءات استثنائية، لاسترداد الاموال المنهوبة، وكان اقتراح القانون هذا، كما شرح النائب فضل الله..

صفة العجلة تفترض على من يقول انه مع الناس وصرختهم ان يأتي الى مجلس النواب لاقرار هذه القوانين ومحاسبة الناهبين والسارقين، والكف ولو قليلا عن الصخب الاعلامي والدلع السياسي وقطع الطرق امام المواطنين وسعاة الحل من السياسيين. اما أي إنقلاب على منطق المؤسسات، فلن يؤدي إلا إلى الفتن والحروب الأهلية، كما حذر نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي..
اما لبعض المتذاكين فليعلموا انهم قادرون على الكذب على الناس بعض الوقت، لكنهم غير قادرين على الكذب على كل الناس كل الوقت..

فالوقت للتعقل والسعي لايجاد الحل، حل يقتنع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان القيادات السياسية تستطيع ايجاده داخليا وعدم انتظار الخارج.. اما للخروج من مفاعيل الساعات القليلة الماضية ببياناتها وسجالاتها، فيتحتم المزيد من المشاورات لتأمين طريق للتكليف والتأليف، بعيدا عن الالغام التي يزرعها البعض عند كل مفترق سياسي، كما تقول مصادر متابعة ..
اما الصرخة الحقيقة التي لا يفْرقها عن مسارها شيء، فهي صرخة اولائك الواقفين بوجه العميل الفاخوري وامثاله والتي ترددت اليوم من النبطية.

==================

* مقدمة نشرة اخبار”تلفزيون ام تي في”

دعت الحملة الوطنية لدعم المنتخب اللبناني بالمشاركة مع بلدية طرابلس محبي كرة القدم واللبنانيين عموما للحضور بكثافة الى ساحة النور في طرابلس لمتابعة مباراة منتخب لبنان وضيفه منتخب كوريا الشمالية غدا عند السابعة مساء ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة الى كأس آسيا وكأس العالم.

وطلب المنظمون من المشجعين القدوم باللباس الأبيض أو الأحمر برفقة العلم اللبناني لتشجيع منتخبنا الوطني في الساحة التي لفتت الانظار منذ بدء ثورة 17 تشرين الاول بسبب الحشد الكبير الذي يلفها يوميا.

توازيا، وبعد إقصاء الوزير السابق محمد الصفدي من السباق الى السراي، وإذ نقل عن أوساط بعبدا ان الرئيس ينتظر الجواب النهائي من الرئيس الحريري، يقبل التكليف أم يرفضه. يسأل الناس : هل يقبل الثوار بالحريري رئيسا للحكومة المقبلة ؟، واستطرادا، هل طرح الرئيس الحريري على نفسه هذا السؤال؟ . و من باب تجنيب البلاد شهرا كارثيا جديدا، وأمام طرش الحكام، ربما وجب على الحراك ان يواجه أهل السلطة بمواصفات الرئيس المقبل للحكومة ، إن كان لا يملك بعد اسما جاهزا يسقطه على رأس الحكومة العتيدة.