Beirut weather 11.96 ° C
تاريخ النشر October 17, 2019 12:00
A A A
فيرا يمين: لا يمكن لاحد ان يجرف الاخرين
الكاتب: موقع المرده

أكدت عضو المكتب السياسي في المرده السيدة فيرا يمين أن “المنطقة على شفير تغيير ما وعلى مشارف تسوية ما، وان تكثيف اللقاءات في الداخل اللبناني يعتبر أمراً طبيعياً ولا بدّ ان يتحرك الداخل اللبناني، لذلك اللقاءان اللذان جمعا بين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس تيار المرده سليمان فرنجيه من جهة والسيد نصرالله بالوزير جبران باسيل من جهة أخرى طبيعيان، وفي الموضوع الاستراتيجي حتى الآن لم نختلف مع التيار الوطني الحر ولكن هناك من قبلهم زلات لسان وبعض الاخطاء”.
ولفتت يمين في حديث لبرنامج “نهاركم سعيد” مع الاعلامي بسام ابو زيد عبر محطة الـlbci الى أن “موضوع الرئاسة لم يكن يوماً لدينا هاجساً ومن يمارس الواقعية السياسية يدرك تماماً أن الظروف هي التي ترسم صورة الرئيس المقبل والموضوع الرئاسي لم يطرح في اللقاء بين السيد نصرالله وفرنجيه مع العلم أن اللقاء استمر أكثر من 6 ساعات، موضحة أن السيد نصرالله لم يحاول تقريب الطروحات بين ​التيار الوطني الحر​ والمرده”.
ورأت أن “هناك من يعمل بهاجس الرئاسة وهناك من لا يتعب بهاجسها وعلينا التكلم أكثر بوجع الناس وتحت سقف الرئيس المواطن لأن الناس تجتمع على نفس الوجع، فالوطن مشتت اوجاعاً وامراضاً وفقراً ولا زلنا نتناحر كقبائل”، مشددة على أن معظم اللبنانيين يتمنون ان تعقد اللقاءات”.
وقالت: “المرده كانوا من المشجعين والداعمين لوصول الرئيس ميشال عون الى سدة الرئاسة، واللبنانيون حلموا بالاصلاح مع وصوله و”الله يعين” اللبنانيين من رأس الهرم الى آخر شخص في هذه التركيبة”.
ودعت يمين الدولة الى ان تذهب الى التغيير الشامل وكان حريّاً بوزير البيئة فادي جريصاتي ان يبدأ حديثه بشكر الشتاء الذي أطفأ الحرائق، معتبرة انه اصبح لدينا ثقافة الخطاب الشعبوي وليس ثقافة الخطاب الوطني، داعية الى تجهيز الدفاع المدني، متسائلة من يعوض الخسارة في الثروتين النباتية والحرجية خاصة وانه لم يعد لدينا شيء نتغنى به الا البيئة”؟.
ورأت يمين أن الواقعية في السياسة ضرورية واعلاء سقف الوعود ينجم عنه اضرار هائلة ولا ديمقراطية تستوي في العالم خارج اطار المعارضة”.
واشارت الى أن “في كل عهد رئاسي يوجد من يسعى لافشاله ولكن القوة والشفافية تحرج الطرف الآخر وتمنع افشال العهد وكيف لنا ان نحدث تغييراً واصلاحاً ان لم نصوّب على الثغرات، مشددة على أن محاربة الارهاب والعدو الاسرائيلي تنسب الى كل العهود الرئاسية منذ ايام الرئيس الهراوي”.
وتعليقًا على كلام الوزير باسيل الذي قال فيه إنه يريد أن يقلب الطاولة، قالت يمين ” لا أعرف إذا كان بإمكانه أن يقوم بذلك، عند الاختبار يكرم المرء أو يهان”، مضيفة أنه “لا يجب أن نتحدث بالعقل الإلغائي ولا يمكن لأحد أن يجرف الآخرين، فالديمقراطية هي أن نستوعب الآخر، لافتة الى أن المطلوب هو عمل فعلي والكلام سهل ولكن العمل أدقّ ولبنان موجود للجميع والعقل الالغائي سدّد بسببه المسيحيون أثماناً باهظة وارقى انواع الديمقراطية ان تستوعب الآخر وانت منتصر”.
وقالت يمين: “مع ان التجارب غير مشجعة ولكن هناك اجواء ايجابية والموازنة ستقرّ وعلينا تجفيف منابع الهدر وعسانا نصل الى النتائج المُرضية ولولا مأمورو الاحراج لم تثبت لبنانية مزارع شبعا ايام الرئيس الراحل سليمان فرنجيه”.
وجزمت أن “الوزير يجب أن يكون سيد وزارته و​وزارة الطاقة​ منذ عام 2005 هي في عهدة التيار الوطني الحر ووعدونا منذ عام 2013 بالكهرباء​ 24 / 24″، مضيفة أنه “حين يكون الوزير سيد وزارته، بإمكانه أن يفرض على ​الحكومة​ اقتراحه، معتبرة أن الكهرباء تسدّ العجز بقدر الثلث”.
واضافت يمين: “لطالما انتقد الحريري باسيل ونهجه المتبع ولكن الكل حريص الا يذهب الخلاف حتى الآخر بين الطرفين لأن الحكومة والبلد قد يفرطان”.
ورداً على سؤال حول ما اذا كانت زيارة باسيل الى سوريا قد تسبب احراجاً للمرده علقت يمين قائلة: “الزيارة لا تحرجنا أبداً لأن المصلحة اللبنانية نعتبرها في المقام الاول ولان مواقفنا وثوابتنا واضحة في الامور الداخلية والاقليمية ويجوز أن يكون الحريري قد أمّن الغطاء لهذه الزيارة”.
وشددت يمين على أنه علينا الذهاب الى نقاش صريح يطال الامور كافة للوصول الى الحل المرضي بدل التلهي بهذا الموظف او ذاك .
ولفتت الى أن مؤتمر سيدر مهدد وقليلون هم الوزراء الذين يمتلكون ملفات جاهزة وواضحة بل كل الملفات غامضة ورهن التطورات ولم نحرج المجتمع الدولي بشيء ونقول له تفضّل وقُم بمساعدتنا”.
واضافت: “اننا نهدر المال العام والخاص من دون معرفة”. وعن حريق زغرتغرين قالت يمين: “عندما أُنشأت بحيرة بنشعي بهمّة فرنجيه كنا نقول لو يعمم هذا النموذج، والحريق كان هائلاً في منطقة تقع بين زغرتا الزاوية والضنية ولكن الطوافات سارعت الى اخماده”.
وشددت على أن التسهيلات والانجازات التي حدثت في المطار وضعته تحت المجهر وعلينا الاضاءة عليها وبعض المناطق لم يصل اليها الزفت منذ 30 سنة.
وعن زواج النائب طوني فرنجيه ولين زيدان المدني قالت يمين: “موضوع الزواج خيار شخصي ونحن نقوم بترجمة تعاليم الكنيسة بأفعالنا”.
وسئلت يمين عن خطط المرده لمستقبل الشباب فأجابت: “طوني فرنجيه يتكلم بهواجس وتطلعات الشباب والمرده مشروعهم واضح وهو الدولة المدنية والاعتماد على الكفاءات وما يميزنا عن غيرنا اننا نعترف بالآخر اياً يكن هذا الآخر”.
وعن علاقة المرده والقوات، رأت يمين انها مقبولة ونتلاقى على هموم مشتركة كما نختلف على امور كثيرة وندرك تماماً ان الاختلاف حق والخلاف مرفوض”.
واستشهدت يمين بقول لفرنجيه انه “ليس مقبولاً ان نبني حقوقنا على حساب هدر حقوق الآخرين”، لافتة الى أنه اذا لم يكن المسيحي في البلد مطمئناً بوصول الرئيس القوي فعندها يكون هناك مشكلة وُجب حلّها جذرياً”.
ونبّهت يمين من أن هناك محاولة من التيار الوطني الحر لتظهير المسيحيين انهم مستهدفون دائماً وهذا هو “وقودهم” .
ودعت الى اللحاق بكل شخص يطرح موضوع الدولة المدنية الى “الآخر” لمعرفة مدى جدية طرحه وكل ما يحدث اليوم هو ضرب للطائف ويجب علينا احترام دستورنا”.
وختمت يمين بالقول: “اللبنانيون اجتمعوا حول الحرائق وعسانا ان نجتمع حول فرحة او انجاز، واللبناني اصبح مدجّناً يدافع عن “الغلط” كرمى لطائفته او مذهبه او حزبه”.