Beirut weather 13.58 ° C
تاريخ النشر October 16, 2019 22:08
A A A
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”
خمدت ألسنة اللهب لتتكشف حجم الكارثة التي خلقتها نيران تشرين، وفيما ودعت بلدة “بتاتر” شهيد الواجب “سامي أبو مجاهد” الذي قضى أثناء مؤازرته جهود إخماد الحرائق، أكدت غرفة العمليات في السراي الحكومي لتلفزيون لبنان أنه تمت السيطرة على الحرائق في كل لبنان، ولكن أجهزة الدفاع المدني والطوافات لا زالت في حال استنفار قصوى لمواجهة أي طارئ يستجد، وبالتوازي يتم العمل على تبريد معظم الأحراج التي اندلعت فيها النيران خوفا من تجددها..
وفيما أخمدت الحرائق البيئية بقيت الحرائق السياسية مشتعلة على أكثر من جبهة منها مقاربة العلاقة مع سوريا من بوابة النازحين..
وفي هذا الإطار أكد وزير الاعلام جمال الجراح لموقع الأنباء الإلكتروني الإ قرار في الحكومة بعودة العلاقات مع سوريا إلا من خلال سفارتي البلدين وجهود اللواء عباس ابراهيم، واعتبر الجراح ان كلام الوزير باسيل يعبر عن رأيه الشخصي، وأن لبنان ملتزم بالاجماع العربي ومسألة خروج لبنان عن هذا الاجماع غير مطروحة.
لكن اشارات ايجابية اطلقها الزعيم وليد جنبلاط لدعم الرئيس الحريري في تمرير الموازنة من الرغم من بعض الثغرات بعيدا عن السجال، حول النظام السوري حيث سيكون للحزب موقف واضح ومفصل.. خاتما كفانا حرائق متنقلة..
وقبل التئام مجلس الوزراء لاستكمال البحث في موازنة 2020 حصل لقاء بين الرئيس الحريري والوزير باسيل تناول الاوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد..
وفي هذا الوقت برز نفي الرئيس نبيه بري الشائعات التي تروج عن وقف مفاعيل مؤتمر سيدر ونقل النواب عن الرئيس بري وجوب التئام هيئة الطوارئ في حال لم تصل الموازنة الى المجلس النيابي من اليوم حتى الاثنين المقبل.
بداية من تداعيات الحرائق التي انتشرت في مناطق مختلفة مخلفة اضرارا كبيرة في الاحراش التفاصيل مع بيار البايع.
===================
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان”
حرائق لبنان تركت الكثير من النار تحت الرماد والندوب على مختلف الأصعدة. لهيب نارها كشف عورات كثيرة في أجهزة الدولة وعلى مستوى التخاطب السياسي وحتى الطائفي إلا أنه في الوقت نفسه أضاء على أجمل ما في لبنان…
شعبه الحي الذي تضامن في تعبير راق عن روح وطنية عالية بخلاف التقصير الحاصل في تنفيذ الدولة للقوانين الخاصة بإدارة الكوارث.
على مدى 48 ساعة لم تكن النيران بردا وسلاما على مساحات كبيرة من أحراج لبنان والتي لامست الممتلكات والأرواح، ومن يدري إلى أي حدود كانت ستقف عنده هذه الكارثة لولا تدخل العناية الإلهية التي ردت القضاء لطفا بالبشر والحجر والشجر.
ولكن هذا العجز الذي ظهر جليا خلال كارثة الحرائق هل يعوض بحسم مسألتي الموازنة والإصلاحات؟.
الرئيس نبيه بري تساءل في لقاء الأربعاء النيابي: لماذا نعيش حالة إنكار وكأننا لا نعاني من أزمة مالية واقتصادية واجتماعية، وشدد على ضرورة إقرار الموازنة والإصلاحات خلال اليومين المقبلين ونفى في الوقت نفسه الشائعات التي تروج بوقف مفاعيل سيدر.
رئيس المجلس أبدى استغرابه لإعادة البحث من جديد في ملف الإصلاحات طالما بت بهذا الملف من ضمن البنود الـ 22 وقال: فليحسم التصويت هذا الامر.
وفي هذا الإطار عقد مجلس الوزراء جلسة يفترض أن تكون مفصلة على نية الموازنة وسبقها لقاء بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل.
وزير المال علي حسن خليل رأى قبل الجلسة أن الجلسة بالوقائع تنتهي قبل إنتهاء المهلة الدستورية، لافتا إلى “أنه لم يسمع أن التيار الوطني الحر بدل موقفه بخصوص الضرائب التي تضمنتها ورقته”.
على خط الحدود فإن انتهاكات العدو لسيادة لبنان وأراضيه بقيت في صلب اهتمامات الرئيس نبيه بري وهو أثارها يوم أمس مع زواره كما اليوم أمام نواب الأربعاء، هذا الاعتداء الذي تمثل بقضم العدو لـ15 مترا من أرض لبنان وقال: “يلوموننا على الربط بين حدودنا البرية والبحرية، وبستغربون تمسكنا بالمقاومة التي هي بأبسط الأحوال مصلحة لبنان”.
===================
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”
ما خلا بعض المواقف الواضحة، وأولها دعوة رئيس الجمهورية إلى التحقيق أمس في أسباب توقف طائرات سيكورسي عن العمل، وطلبه اليوم من الهيئة العليا للاغاثة التعويض على المتضررين وحديثه عن البدء بحملة تشجير… وما عدا بعض المبادرات الصادقة، كمثل إعلان نائب الشوف فريد البستاني التبرع براتب ثلاثة أشهر لشراء معدات للدفاع المدني، وإلى جانب الأسئلة المشروعة التي يطرحها بعض الناس عن سبب اندلاع أكثر من مئة وخمسين حريقا في يوم واحد هو أمس… تبقى المزايدات المتناثرة هنا وهناك في ملف الحرائق سيدة الساحة السياسية والإعلامية وعبر مواقع التواصل، التي انشغل بعض روادها اليوم بحملة جديدة ضد وزير المهجرين غسان عطالله، على خلفية تحوير كلام له حول الأخلاق والتاريخ في حلقة تلفزيونية، وإخراجه من إطاره السياسي إلى آخر شعبوي، أعاد بعض الوجوه ولو مرحليا إلى دائرة الضوء… علما أن عطالله اتصل بالقاضية غادة عون اليوم وطلب منها عدم توقيف أي ناشط، رافضا اتخاذ صفة الإدعاء الشخصي، وذلك على رغم وجود تقرير طبي يؤكد تعرضه للاعتداء خلال تفقده المتضررين ليل أمس بسبب الحرائق.
وفي انتظار ملف مقبل يشغل اللبنانيين، قد يكون تكرار مشاهد الفيضانات السنوية بفعل هطول الأمطار، في ضوء تقصير تقليدي متوقع لوزارة الأشغال على رغم تنبيهات وزارة الطاقة، عادت الأنظار إلى الشأن الاقتصادي والمالي، وتحديدا إلى موضوع الموازنة، المطروح على طاولة مجلس الوزراء في السراي الحكومي، الذي شهد اليوم لقاء وصف بالتنسيقي الروتيني، هو الثاني من نوعه في حوالى أسبوع، بين رئيس الحكومة ووزير الخارجية.
وفي السياق الاقتصادي والمالي، سأل رئيس مجلس النواب في لقاء الاربعاء: لماذا نعيش حالة إنكار وكأننا لا نعاني من أزمة، بالرغم من توافق بإجماع المستويات الرئاسية والقيادات المسؤولة على اثنين وعشرين بنداء بندا في لقاء قصر بعبدا، وهي إصلاحات تبدأ بالموازنة وتمر بالكهرباء والتغويز، وصولا إلى غيرهما من البنود.
وإذ نوه بري باجتماعات اللجنة الوزارية المتلاحقة، إلا انه أبدى إستغرابه لإعادة البحث من جديد بملف الاصلاحات، طالما بت بهذا الملف من ضمن البنود الإثنين والعشرين… وإلا فليحسم التصويت هذا الامر، قال رئيس مجلس النواب، مشددا على ضرورة الحسم خلال اليومين المقبلين، ونافيا في الوقت عينه الشائعات التي تروج لوقف مفاعيل سيدر، نقلا عن الجهات المعنية الفرنسية.
=======================
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”
أطفئت النيران التي التهمت لبنان، ولم يطفأ الحريق الذي خلفته أسفا على الوطن وحاله..
بين رماد الحريق بحث في حجم الاضرار، وعن دولة تعبت واتعبت مواطنيها، فذرت الرماد في العيون، واخذت تبحث بين جزئياته عن تبرير للتقصير..
هو تقصير وقصور، وفتح لتحقيق جديد سيضاف الى سجل التحقيقات المنتظرة.. لكنه لبنان الذي سيعود ليزرع احراجه المحترقة ببذور الامل واشجار جديدة، ويرمم البيوت التي كانت عصية على كل نار، فلا خيار سوى الاستمرار مهما صعبت الحال..اما سياسيوه فعلى حالهم، يعترفون وينكرون في آن..
شيع الجبل شهيد الواجب الانساني سليم ابو مجاهد، مع انتهاء عمليات اطفاء الحرائق التي التهمت الطبيعة، اما محاولات اطفاء الحرائق الاقتصادية والسياسية فما زالت مستمرة.. وان كان حريق الطبيعة مجهول الفاعل ويحتاج الى تحقيق، فان الحريق الاقتصادي معروف الحقيقة الكاملة، واطفاءه بيد مشعليه.
والبداية الاعتراف، فلماذا نعيش حالة إنكار وكأننا لا نعاني من أزمة مالية وإقتصادية وإجتماعية، سأل الرئيس نبيه بري في الاربعاء النيابي، بالرغم من توافق بإجماع المستويات الرئاسية والقيادات المسؤولة على اثنين وعشرين بندا اصلاحيا في لقاء قصر بعبدا ؟
اصلاحات وضعتها الحكومة على جدول اعمال موازنة 2020 التي تمر بمخاض عسير، فيما الوقت يدهمها، ما يشكل خطرا على انجاز مهمة الموازنة في المهلة الدستورية..
مهمة تفاءل وزير المال بانجازها، وعقد لاجلها لقاء سبق الجلسة الحكومية بين الرئيس سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، فناقشا الموازنة والاوضاع السياسية العامة.
الأوضاع السياسية العامة والأزمة الاقتصادية الاجتماعية المالية الخطيرة التي يعيشها لبنان، كانت محل نقاش مستفيض بين وفدين من قيادتي “حزب الله” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” اجتمعا في اطار اللقاءات الدورية بين الحزبين.
المجتمعون اتفقوا على ضرورة الوصول الى تفاهمات للحد من تداعيات الازمة، ورسم خطة للخروج منها، وأكدوا على استمرار الحوار والتواصل المباشر لتثبيت الاستقرار والتعاون في مجالات العمل النقابي والحكومي والنيابي.
اما العمل الابرز اقليميا فكان دخول الجيش السوري الى مطار الطبقة في الرقة، في خطوة ذات دلالات معنوية واستراتيجية..
==============================
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”
نريد ان نعرف، لن نسكت بعد اليوم، نطالب بتحقيق لكشف ملابسات ما حصل. هذه العبارات، لو اردنا ان نعدد كم من مرة سمعناها منذ الامس البعيد حتى اليوم، لامتلأت صفحاتنا ارقاما، مهما جمعناها او طرحناها لما أوصلتنا الى اي نتائج تخفف من حجم وجعنا على لبناننا.
الكل يريد معرفة من يتحمل مسؤولية كارثة الحرائق التي ألمت بنا، لكن الكل نسي انه حقق او قال إنه حقق في كارثة المجارير التي ملأت شوارع بيروت منذ اقل من عام، وكارثة طوفان منطقة الضبية التي اصبحت متلازمة مع كل شتاء، وصولا الى ملفات الفضائح الكبرى، من الاطباء المسؤولين عن وفاة مرضاهم و الممنوع تسميتهم.
الى ملف المخالفات البحرية الممنوع علينا ايضا تسميتها، الى ملف الانترنت والاتصالات غير الشرعي الموثق بالارقام والمعطيات الدقيقة، الى ملفات الهدر والفساد بالمليارات التي نادى بها كل النواب والوزراء فتحول بعضها مواد اعلامية جذابة وإخبارات، انتهت كلها في جوارير المعنيين.
ويتحدثون عن تحقيق في قصة الطوافات المنسية بفعل فاعل على مدارج المطار، لماذا؟ لكي ينتهي من دون نتائج؟ ويزيد كآبتنا كآبة.
الدولة يا ايها السادة، هي من سيسأل ويجيب ويلاحق ويعاقب ويرفع الغطاء عن كل المرتكبين في كل الملفات وآخرها الحرائق، هي من لا بد ان يعرف من اتخذ قرار شراء مروحيات اطفاء الحرائق، هذا إن لم تكن فعلا صالحة، ومن قرر وقف صيانتها هذا اذا كانت فعلا صالحة.
رجاء، لا تفعلوها هذه المرة ايضا، فحجم هوة الثقة بين اللبنانيين وبينكم، اكبر من ان يردم، فإما أن تكونوا دولة تفرض وبالحق سلطتها حيث يجب، وإما استتروا لأن مواطنيكم افتضحوا أمركم من العاجز، الى المتواطئ، الى المنتفع، الى موزع الحصص، الى مدعي العفة.
هذه الدولة ننتظر يوم قيامتها، او موتها، والسباق بين الاثنين سريع .
=======================
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”
ما إن خرجت السلطة من هشيم النار حتى تحولت بكل طاقمها النيابي والوزاري إلى هيئة معارضة.. ولكأن أحداآخر يحكم، هو يوم ضربت فيه الدولة نفسها فدانت واستنكرت وسألت وطالبت بلجان تحقيق، وظهرت على صورة الضحية وكادت تقبض على البشر والشجر من مفتعلي الشغب الناري، ومنذ الصباح تدافع نواب ووزراء الى ساحة النجمة فأحتلوا المنبر.. تسابقوا إلى الاستنكار ورفع المسؤوليات وحتى لا يوضعوا تحت المساءلة، سارعوا إلى التقصي عن طائرات سيكورسكي وأسباب التعثر في استعمالها ولكن الطائرات هذه ظلت منسية في مخازننا عشر سنوات من دون أن يبادر وزير معني أو مسؤول سياسي إلى كشف أسباب التعثر، ولماذ علينا شراء طائرات لا نتقن استخدامها وكيف نعلم بأمر تعثرها ولا نجري عملية استبدال فورية أو نبيعها بالخردة والملامة اليوم حيث لا ينفع الندم.
إذ إن كل المواقف والتصريحات لا تعبر بالضرورة إلا عن نأي بنفس حرق الأنفاس وبالنأي السياسي، فإن الانبعاثات الإيجابية ظلت تتطاير من اجتماع الحريري باسيل ولم يترك الطرفان جملة مفيدة إلا واستخدمت بهدف ترويج التوافق على الملفات، وبينها زيارة باسيل لسوريا وبين ممتازة وبناءة ومفيدة تنوعت عبارات الوصف لجلسة رئيس الحكومة ورئيس التيار القوي، ما يعني أن الحريري منح وزير الخارجية تأشيرة دخول سياسية إلى دمشق وبذلك تدرج الضوء الأصفر إلى ضوء أخضر يتضمن الموافقة والتشجيع والتمنيات بالتوفيق لكن الخطوة دونها اعتراضات الاشتراكي والقوات.
فإذا كانت زيارة جبران باسيل ستحدث هذه الزوبعة.. فالاجدى أن يصرف النظر عنها.. لاستبدالها بقيام الرئيس ميشال عون شخصيا بزيارة دمشق فرئيس الجمهورية لن يتهم بطموحات رئاسية وهو سيد القصر.. وهو أيضا سيخمد نيرانا تنشب في وجه الزيارة عندما يقدم أسبابها الموجبة وأبرزها: النازحون والمعابر عدا أن رئيس الجمهورية سيدخل مباشرة “قلب الأسد” بلا وزراء ولجان ووسائط تمهيدية واذا كان اعتراض القوات هو لزوم تسجيل الموقف فإن ثورة الاشتراكي على جبران والعهد لها سبب واحد وربما لم تعد تتعلق بالحريات والاستثئار والمحسوبيات والمحاصصة ومختصرها أن لبنان منذ سبعة وعشرين عاما يحكم بترويكا حريري بري جنبلاط اليوم تغيرت المعادلة لنصبح أمام ثلاثية “حريري بري جبران”
=======================
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في”
يا الله، وما بقي لنا ملجأ سواك، اسمح لنا أن نتطفل على ذاتك الالهية المنهمكة بشؤون الكون فنطلب منك إبقاء عين دائمة على بلدنا المنكوب، فدمعات قليلة ذرفتها حزنا على وطن الأرز أمس كانت كافية لإطفاء كل الحرائق، وأغنتنا عن تقاعس حكامنا، والإهمال الذي سمر طائرات السيكورسكي على الأرض، وعوضتنا افتقار الدفاع المدني للعتاد، والأهم أنها أراحت رجاله الذين أنهكهم التعب.
ولا يخفاك يا الله، وأنت العالم ببواطن الناس أن ليس للبنانيين غيرك بعدما تركهم رعيانهم طعاما للنار والإهمال، ولا يخفاك أيضا أن هؤلاء الحكام لن يقوموا بعد الكارثة بما يجنبنا كارثة أخرى، فقد اتكلوا على دعمك الفعال، وهم سيراهنون بأن ضميرك الإلهي سيدفعك الى نجدتنا مرة جديدة ، ولن تستغرب ان يضعوا إهمالهم في خانة عصر النفقات – بعد دهشة الكارثة، اكثر ما صعق اللبنانيين، أهل الدولة يتقاذفون المسؤوليات عما حصل ملوحين بسلاحهم الجديد، لجان التحقيق البرلمانية،الذي سيرد الإخضرار الى الأحراج وينظف الادارة من الفاسدين.
تلازما، حريق من نوع آخر لم تتمكن الحكومة من السيطرة عليه بعد، ويتمثل بانقضاء الوقت الأصلي لإقرار الموازنة بعدما اصطدم مسارها بجدار الإصلاحيين، والمراقبون يتابعون من قرب النتائج التي سيحققها الرئيس الحريري من استنجاده بالرئيس بري لإزالة الألغام من طريق إقرارها.
أما وصفة بري فمكونة من اقتراحين: ملحق اصلاحي يضم الى الموازنة بعد إقرارها، أو الذهاب الى التصويت عليها كما هي. وأول الغيث التلطيفي تغريدة جنبلاطية دعت الى إقرار الموازنة رغم ثغراتها، فهل يتجاوب حزب الله مع هذا المنحى فيلتحق به التيار الحر والمردة، على ان يسترد الثلاثي الممانع دينه ليونة حريرية تسهل له طريق الانفتاح على الشام؟