Beirut weather 11.27 ° C
تاريخ النشر September 16, 2019 22:40
A A A
لجنة اصدقاء غابة الارز تكرم الاولون: وتبقى ذكرى الرئيس الراحل سليمان فرنجيه ناصعة في ضمير الارز واصدقائه
الكاتب: موقع المرده
index321
<
>

“في تلك الايام وفي جلسة جمعتنا بالرئيس الراحل سليمان فرنجيه برفقة الدكتور جورج جعجع، طرحنا عليه واقع الغابة طالبين المساعدة المالية وايضا فتح المجال أمامنا لدى الخبراء الزراعيين ومن دون تردد قدم المساعدتين معا المالية والمساهمات العينية السخية والعلمية حيث عرفنا على المهندس خليل ملكي الذي أمن لنا اول اتصال به قائلا لنا: هيدا مهندس بيفهم كتير روحو لعندو من قبلي ورجعوا خبروني وشركوني بالكلفة، ورجعنا وخبرناه وضلينا نخبرو ونفرح باللقاء معه وناخذ توصياتو الى ان توفاه الله في بداية التسعينات .

وتبقى ذكرى الرئيس الراحل سليمان فرنجيه ناصعة في ضمير الارز وأصدقائه…ومع السيدة فيرا يمين نحمل كل السلام لعائلة فخامة الرئيس”.
وزاد ” زرنا خليل ملكي مرسلين من قبل الرئيس فرنجيه وبعد عرض لواقع الغابة وبعد سرد طويل من قبله قال لنا انه مستعد للمساعدة، قلنا له لا اموال لدينا لندفع بدل أتعابك … أجابنا “انا معي مصاري وانا بحب الارز متلكن وبدأ باعداد التقارير التي استمرت عدة أسابيع…وطبعا من دون ما دفعنالو شي وبعد سبع سنين من الشغل انقذت الغابة وعادت الى صحتها …”.

هذا بعض ما قاله رئيس لجنة اصدقاء غابة الارز عن محبة الرئيس الراحل سليمان فرنجيه لغابة أرز الرب في بشري.
كلام جعجع جاء خلال احياء لجنة اصدقاء غابة الارز ليوم العراب تحت عنوان” يوم يكرم الاولون” حيث مثلت عضو المكتب السيدة فيرا يمين رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه في حضور فعاليات سياسية ودينية وعسكرية الى جمعيات واندية بالاضافة الى المكرمين وحشد من العرابين.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني بصوت التينور غبريال عبد النور ونشيد بشري فدقيقة صمت عن انفس اعضاء اللجنة السابقين.
ثم كانت كلمة الافتتاحية لامين محمية الارز قاديشا انطوان جبرائيل طوق الذي لفت الى ان اللجنة خاضت مغامرة انقاذ غابة الارز وواجهت صعوبات وتحديات تعتبر ضربا من الخيال لكنها نجحت في انقاذ الغابة المتقوقعة في حضن المكمل.

اثر ذلك تم عرض شريط فيديو حول تاريخ اللجنة ودورها ومراحل عملها.
بعدها كانت كلمة لرئيس بلدية بشري فريدي كيروز اكد فيها دعمه وانفتاحه على الجمعيات الاهلية مشيرا الى انجازات لجنة اصدقاء غابة الارز الوفيرة ومؤكدا استمرار الشراكة البيئية معها وموضحا ان هذه المجموعة من الشباب تمكنت من انقاذ الغابة من الموت، شاكرا باسم الاهالي اللجنة وجميع الجمعيات البيئية لعملها الدؤوب والمحترف في تحريج كامل جبال الارز ومؤكدا الوقوف الى جانبهم لاتمام المهمة.
تلاه كلمة العرابين القتها السيدة ماري حتي الغريشة التي شكرت اللجنة على عملها ونشرها ثقافة الارز.

من ثم كانت كلمة رئيس اللجنة بسام جعجع الذي لفت الى ان أصدقاء اللجنة هم من كل الاتجاهات السياسية والاجتماعية وينتمون الى مجموع طبقات اجتماعية وعلمية وثقافية متنوعة ومتناقضة ومتشابكة وهم أيضا من جنسيات وألوان  متعددة ويجمع بينهم مشروع أنتجته لجنة أصدقاء غابة الارز ليكون مختبرا طبيعيا بخلطة خضراء واحدة.”

وتحدث عن المراحل التي مرت بها اللجنة معددا الداعمين فردا فردا وما قدموه في سبيل حماية الغابة.
واضاف “لم نميز بتاريخنا بين كل هذا الغنى الانساني الذي أوجد فينا صلابة الحوار والسماحة والقبول بكل مختلف، هذه اللجنة في عيدها الرابع والثلاثين تستعيد بعضا من صفحات كتبها عرابون ومتطوعون اوائل صنعوا منها اكبر غابة صنعها الانسان في لبنان. في البداية كنا أربعة شباب وأنا أصغرهم، حملنا هم الرمز الذي يجمع اللبنانيين لننقذه من نار الحرب والفوضى والمرض واليباس فاذا بنا نلتقي بمجموعة متطوعين حملوا الهم معنا وساهموا معنا في جعل المستحيل والحلم ممكنا.
شكلنا لجنتنا وحملنا الارز بامراضه صورا الى من يؤتمنون على البلد.
وأردف “زرنا رئيس الجمهورية والبطريرك ووزراء الزراعة والسياحة ومحافظ الشمال ونواب بشري والدكتور سمير جعجع ورؤساءاحزاب الكتائب اللبنانية والوطنيين الاحرار والرهبنة اللبنانية المارونية والرهبنة المريمية المارونية وفعاليات بشري والرئيس الراحل سليمان فرنجيه وكتبنا البيانات والنداءات والمقالات الصحفية والتقارير الاذاعية والتلفزيونية وحولنا صيف ال 1985 صيفا أرزيا بامتياز تنافس في اهميته على تلك الاخبار التدميرية والتهجيرية التي كانت تعج بها تلك الحقبة.كنا ندور على المسؤولين ولم يكن معنا اي تقرير عن حالة الغابة التي تموت بين ايدينا، نعرف انها على طريق اليباس الكلي لكننا لا نعرف كيف نداويها وكيف نعيد خضارها.”

وبعد ذلك قدم جعجع والفنان رودي رحمة باسم اللجنة دروعا تكريمية لكل الذين دعموا اللجنة في عملها .
وفي ختام الاحتفال كانت كلمة للدكتور خليل ملكي اخبر فيها يوم زاره المرحومين جورج رحمة والأستاذ وهيب كيروز وبسام جعجع في العام ١٩٨٥ موفدين من الرئيس سليمان فرنجيه وذلك لطلب المساعدة منه في المحافظة على الغابة لخبرته في علم الوقاية النباتية .

من ثم انتقل الحضور والعرابون في جولة على أرزاتهم للاطمئنان واخد الصور حيث تسلمت يمين الدرع التكريمي للرئيس الراحل سليمان فرنجيه واكدت من جانب ارزة الرئيس الراحل سليمان فرنجيه أن ” الارز يكرم الجميع ونحن بظله وباسم تيار المرده وباسمي اقول للجنة اصدقاء غابة الارز عافاكم الله لانهم انطلقوا من الصفر وصولا الى هذا الانجاز الذي نراه اليوم وتكاتفوا مع الجميع من دون تميز ومن دون تفرقة لانهم مدركون ان الارز يجمع ابناء هذا الوطن وهذه الارض ونأمل ان تصبح هذه الغابة غابات على كافة جبالنا وتتكرس شجرة الارز ثقافة انتماء للارض وللهوية والجبال اضافة الى وسط العلم ولولا هذه الجبال لما بقيت هذه الارض”.