Beirut weather 20.56 ° C
تاريخ النشر September 16, 2019 09:02
A A A
“خطط الناتو الهزلية والمجنونة” لإغراق الغواصات الروسية

امتلك الاتحاد السوفيتي في ذروة الحرب الباردة العديد من الغواصات المدمرة، الأمر الذي دفع الخبراء العسكريين الغربيين إلى دراسة عدد من الخطط من أجل تدمير ومواجهة هذه القوة الضاربة.
خلال فترة الأزمة الكاريبية في عام 1962، امتلك الجيش السوفيتي حوالي 300 غواصة، تعمل بالكهرباء والديزل والطاقة النووية.
واعتبر حلف شمال الأطلسي (ناتو) هذه الغواصات قوة لا يمكن محاربتها. وبحسب موقع “ناشيونال إنتريست”، فإن الخبراء الغربيين كانوا يخشون هذه القوة، وبأن الحل الوحيد للقضاء عليها هو قصفها نوويا.
حيث قال الخبراء بأنه يتوجب قصف قواعد الغواصات المتواجدة على طول السواحل الروسية، لكن الحلف لم يتمكن من اتخاذ قرار بهذا الشأن.
كما اقترح الخبراء عددا من الحلول البديلة تمثلت بـ”نظام مراقبة الصوت”، وذلك باستخدام سلسلة من الميكروفونات تحت الماء من أجل كشف الغواصات واعتراضها.
ولأن شبح الخوف من هذه الغواصات كان كبيرا لدى “الناتو”، بدأ طرح جملة من الاقتراحات “الهزلية والمجنونة”، ومنها استخدام مغناطيسيات يتم رميها في البحر وعند مرور الغواصة تعلق هذه المغناطيسيات به، الأمر الذي يتسبب بإصدار أصوات تساهم في كشفها.
وبحسب الموقع، فإن هذه الفكرة تحولت إلى حقيقة خلال تدريبات بريطانية كندية مشتركة، تم استخدام المغناطيس فيها، حيث علق المغناطيس الذي تم رميه من مقاتلة في غواصة ” أورغا” البريطانية، إلا أن الحل تحول إلى مشكلة حيث كان من الصعوبة انتزاع هذا المغناطيس الذي علق بالغواصة في المياه، ليتم انتزاعه بعد مرور أسبوع عندما كانت الغواصة في حوض هاليفاكس الجاف في كندا.
وأضاف الموقع بأن نجاح فكرة المغناطيس المرن سيدفع الغواصات السوفيتية إلى العودة لقواعدها بدلا من الاستمرار في مسارها، الأمر الذي سيقلل من عدد الغواصات المتاحة للاستخدام، ومع ذلك لم يكن بمقدور “الناتو” مواجهة النفقات العالية لهذه الطريقة بالإضافة لتدريب المختصين عليها.