Beirut weather 24.33 ° C
تاريخ النشر August 30, 2019 16:28
A A A
فنيانوس من طرابلس: نرفض زيادة خمسة آلاف على البنزين لأن المواطن سيحمل عبء ذلك
الكاتب: موقع المرده
<
>

أكد وزير النقل والاشغال العامة يوسف فنيانوس أن لبنان بحاجة إلى وساعة الطرق ورحابتها وسهولة تنقل الناس بين المناطق لتثبيت الناس في أرضهم وقراهم ومناطقهم، مشيرا إلى أنه قد يطلب في منتصف الشهر المقبل تخصيص جلسة للحكومة لمناقشة خطة النقل العام بكل تفاصيلها، منتقدا مرور وقت طويل لتنفيذ أي خطة تتعلق بأي مشروع لأنه يفقد فعاليته.

 

فنيانوس تحدث في غرفة طرابلس والشمال حيث أعلنت جمعية تران تران عن مقترحها لمخطط توجيهي للسكك الحديد في لبنان.

 

واستهل الوزير فنيانوس كلامه بالإشارة إلى أن لطرابلس فضل كبير عليه، وشدد على تقديره للمساحة التي توفرها له غرفة طرابلس والشمال في طرابلس.

 

وقال: “ملف القطار ناقشنا مضمونه منذ البداية، وهو يأخذ حيزا كبيرا عندنا في الوزارة وكما تعلمون فإن في وزارتنا شغورا كبيرا يصل الى 83 بالمئة ولا مجال بموجب القرار الرسمي للتوظيف لذلك لا مناص من التعاون مع المجتمع المدني، والبلد بشكل عام بحاجة إلى هذه الفئة من الناس”.

 

وأشار إلى التطورات الحاصلة في مرفا بيروت وإلى استقباله مليونا و300 الف مستوعب تخص في معظمها بنسبة 73 بالمئة منطقة بيروت وجبل لبنان، “لذلك لا خيار عندنا، فالمرفأ لم تعد لديه قدرات استيعابية، كذلك الأمر في مطار رفيق الحريري الدولي القادر على استيعاب ستة ملايين مسافر، ولكن ما يحصل انه يسافر من المطار رقم قياسي جديد، فبالأمس حققنا رقما جديدا حيث بلغ عدد المسافرين في السابع عشر من الجاري 25 ألف مسافر، في حين بلغ عدد القادمين في هذا النهار نحو 22 ألفا، وهذه الأرقام تسجل بالنسبة الينا أرقاما عالية. وفي الخامس من الشهر المقبل نفتتح كما أعلنا خلال زيارة دولة الرئيس سعد الحريري، البوابات الجديدة، حيث يمكن للمسافرين أن يضعوا حقائبهم للتفتيش فتذهب تلقائيا، على أن يتوجهوا إلى تسعة معابر لتفتيش حقائب اليد الخاصة بهم لكي نتمكن من استيعاب مليون ومئة الف مسافر في السنة، فيما يسجل عندنا سفر ما نسبته عشرين بالمئة من حالات السفر الخاصة التي توفر علينا حوالي المليوني ضيف أو راكب”.

 

وقال: “هذه عملية ترقيع، فعملية توسعة مطار بيروت تحتاج إلى 900 مليون دولار، 600 مليون في المرحلة الأولى لكي يتسع كما قال الرئيس الحريري لـ25 مليون راكب العام 2034، وهذا يعني أننا نعمل بأرقام تتيسر لنا من هنا ومن هناك، علما أن المطار يوفر 419 مليار ليرة في السنة لا نستخدم حتى مليارا واحدا لمطار بيروت، وهذا الأمر يحصل على مدى العشرين سنة الماضية”.

 

وأضاف: “أما حيث تضعون حقيبتكم أو تتسلمونها، فإن الآلة هذه تتوقف عشرات المرات لأنها لم تخضع للصيانة منذ عشرين عاما، ويقولون إن وزير الأشغال لا يقوم بأي شيء، ولكن الواقع خلاف ذلك. ونقول إننا نريد أن ننشئ نفقا في البقاع، وهذا يعني أننا نريد مالا وقطارا، ونحتاج الى المال”.

 

وتابع الوزير فنيانوس قائلاً: “أما الدراسات الموضوعة للقطار فمتوافرة، وانا على الأرجح ساتوجه إلى مجلس الوزراء قبل 22 أيلول المقبل لكي يكون عندنا خطة نقل عامة شاملة في لبنان، وسأطلب تخصيص جلسة واحدة لهذه الغاية. ثم إن هناك من يتحدث عن القطار المفترض في لبنان وأمور أخرى وكل النقل في لبنان والتاكسي البحري بين طرابلس وبيروت. لا يظنن أحد أننا لم ندرس كل هذه الأمور”.

 

وأكد “أننا سنعرض كل ذلك في مخططات عامة ونطرحه على مجلس الوزراء، وقد تخصص الحكومة لذلك 200 أو 300 أو 600 مليون من “سيدر” أو كل “سيدر”، واذا كنا نريد فعلا أن نحصل على مشروع نقل شفاف فلا بد من تواصول سريع بين المناطق. وهل تعلمون ان نسبة الناس الذين يتنقلون بين وطرابلس والشمال وبيروت تبلغ نسبة 1.2 بالسيارة الواحدة يعني كل اربع سيارات يركب ستة ركاب يعني لا يقبل كل مواطن إلا أن يستقل سيارته لهذا السبب يقولون أن العاصمة صارت موقفا للسيارات طبعا يحصل ذلك”.

 

وأردف قائلاً: “نحن في الوقت عينه نحرص على ان نرفض زيادة خمسة آلاف على البنزين لأن المواطن هو الذي سيحمل عبء ذلك ولو قالوا إن ذلك قد يحد من كثافة حركة السير وتنقل الناس بسياراتهم، ولا بد برأينا من إجابة الحكومة على كل الأسئلة ولكن ماذا نقول نحن في الوزارة . سأقول أنني عرضت خطة ولكن ليس من إمكان لتنفيذها. أقول أن هناك خطة في الادراج للقطار في لبنان ولكن…”.

 

وتابع متسائلاً: “هل تعلمون منذ متى جرى وضع خطة توسعة طريق جونية التي يجري الحديث عنها اليوم؟ إن عمر هذه الخطة 12 عاما. نعم، فنحن نضع الخطة ثم ننتظر. لقد صرفوا المال لذلك وانتظروا. وهذا الأمر هو نفسه بالنسبة للانفاق. أقول انه إذا كانت الإنفاق مفتوحة والطرقات رحبة وواسعة فإننا نحافظ بذلك على بقاء الناس في أرضهم ونختصر الوقت والاكتظاظ”.

 

وختم فنيانوس موجها التحية إلى “الصديق توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس وما يوفره من مساحة له وللناس، حيث التعبير عن الرأي متاح”، كما وجه التحية لأعضاء مجلس الإدارة.

 

وكان تعاقب على الكلام كل من مديرة غرفة طرابلس والشمال ليندا سلطان، ثم ألقى رئيس الغرفة السيد توفيق دبوسي كلمة وفيها :”نحن نعلم أن منطقتنا العربية تمر بظروف صعبة، وتحتاج الى الإستثمارات من أجل النهوض باقتصاداتها، ونحن في لبنان قادرون على ذلك بالتعاون مع أصحاب المصلحة الحقيقيين، وهم المستثمرون، ولدينا ملء الثقة بأن ملفات النهوض وتطوير مختلف مرافقنا العامة موجودة بأيدي معالي الوزير فنيانوس الأمينة، ونحن درسنا قدرات مرافقنا سواء مرفأ طرابلس أو مرفا بيروت ووجدنا ان قدراتهما مجتمعة تطال 12 مليونا و200 ألف حاوية ولا تمكنهما من تلبية حاجات شركات الملاحة الدولية، ولا قدرة لهما على تقديم خدمات ضخمة للمنطقة المحيطة بنا، فوجدنا أن المنظومة الإقتصادية المتكاملة هي التي توفر المنصة المتينة لتلبية إحتياجات الأسواق العراقية والسورية التي تحتاج الى حجم ضخم يناهز 20 مليون حاوية مستقبلية والى قدرات إستثمارية في النقل والتخزين، وكذلك الأمر بالنسبة الى مطار بيروت ومشكور معاليه على اهتمامه وتدخله بالسرعة القصوى لايجاد الحلول السريعة والعملية لمشكلة الإكتظاظ التي يعانيها مطار بيروت”.

 

كما كانت كلمة لرئيس جمعية “تران – تران” كارلوس نفاع عرض خلالها لمقترح المخطط التوجيهي للسكك الحديد في لبنان وقال :”أننا نجتمع اليوم لنطلق من مدينة المدن طرابلس النسخة لأولى للمخطط التوجيهي لسكك الحديد في لبنان الذي أعده مهندسين ومهندسات متطوعين من جمعية تران تران يرأسهم المخطط المعماري المهندس الياس أبو مراد والمهندسة المدنية المتميزة جوانا ملكون منطلقين من المفاهيم العلمية للامركزية الاقتصادية والإدارية التي تتيح ان تنقذ لبنان من المركزية التي اضحت مرضية وقاتلة للاقتصاد ومحفزة للهجرة. وتنفذ العاصمة بيروت وضواحيها من زحف الأسمنت العشوائي ومن الاحتباس المروري بحيث تحتضن يوميا ما يقارب المليون سيارة يختنق فيها المواطنين يوميا لساعات تقدر قيمتها الاقتصادية بمليار دولار سنويا”…

 

الاحتفال حضره مقبل ملك ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، أحمد فتحي الصفدي ممثلا الوزير السابق محمد الصفدي، عبد الله ضناوي ممثلا النائب فيصل كرامي، محمد كمال زيادة ممثلا الوزير السابق أشرف ريفي، النائب السابق جمال إسماعيل، مدير مرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر، المهندس الدكتور حسان ضناوي المفوض بتسيير أعمال المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس، نقيب المهندسين في الشمال المهندس بسام زيادة، رئيس جمعية تجار زغرتا الزاوية جود صوطو، مستشار الرئيس ميقاتي الدكتور خلدون الشريف، ونائب رئيس الجامعة الأميركية للتكنولوجيا الدكتور ميشال نجار، ورئيس جمعية “تران – تران” كارلوس نفاع وأعضاء الجمعية.