Beirut weather 23.3 ° C
تاريخ النشر August 17, 2019 20:53
A A A
الشيخ قاسم: لوضع سياسة اقتصادية اجتماعية واضحة

اعتبر نائب الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أننا “نواجه بثلاثية موحدة، الجيش والشعب والمقاومة، هذا الثلاثي بتماسكه يؤثر في بناء لبنان المستقر، وفي طرد المحتل أكان إسرائيليا، من الجنوب، أم كان تكفيريا، من الشرق والشمال، وقد أثبتت التجربة أن هذا الثلاثي، ثلاثي القوة استطاع أن يعطي صورة العزة والنصر والتأثير على مستوى كل العالم”.
كلام قاسم، جاء خلال حفل تأبيني في بعلبك، حيث قال: “نحن نمتلك ثلاثة: الإيمان والحق والقوة، بينما تمتلك إسرائيل واحدة القوة، لا يمكن للقوة أن تهزم ثلاثي القوة، الإيمان والحق والقوة، ولذا عندما نقول لكم إننا منصورون دائما، نحن واثقون أن التاريخ والمستقبل والسنن الإلهية والتحليلات الموضوعية، لا يمكن إلا أن تصل إلى نصرة المقاومة على إسرائيل، في كل معركة، وفي كل حرب، كبيرة كانت أم صغيرة”.
وتابع: “هنا لا بد أن نعرج قليلا، على كلمات نسمعها بين الحين والآخر، بما يزعح أميركا، من وجود حزب الله في لبنان، وخير إن شاء الله، هل المطلوب أن لا تنزعج أميركا، وهل المطلوب أن نعمل في لبنان بما يتناسب مع مصالح أميركا، حتى ولو كانت ضد مصالح لبنان؟ للأسف بعض اللبنانيين يريدون لأميركا أن تكون مطمئنة، وأن لا تنزعج، اقول لهم عبروا بطريقة أفضل، تريدون لأميركا، أن تثبت المشروع الإسرائيلي في المنطقة، حتى ولو كان على حساب مواطنيكم في لبنان”.
وأردف: “حزب الله أصبح دعامة مركزية أساسية ثابتة، ثبات الكلمة الطيبة من الأرض إلى السماء، في الحاضر وفي المستقبل، فمن كان يبحث عن لبنان من دون هذه الدعامة، يبحث عن فراغ، ومن أراد أن يعيش مرتاح البال عليه أن يعود إلى استقلال لبنان وكرامة لبنان ومقاومة لبنان، وثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، لأن هذا ما ينفع الأجيال القادمة، وحزب الله هذا، لن يتغير ولن يتبدل، فكرنا سيبقى كما هو، مقاومتنا ستزداد قوة دائما عما هي، لأن التجربة أثبتت أننا بهذه القناعات، وبهذه الثلاثية: الإيمان والقوة والحق، استطعنا أن نهزم إسرائيل، واستطعنا أن نهزم التكفيريين، واستطعنا أن نمنع أميركا من تحقيق أهدافها، واستطعنا أن نمنع التوطين، واستطعنا أن نمنع المؤامرات عن لبنان، فكيف نتخلى عن سر قوتنا، ونخضع لضغوطاتهم وابتزازهم؟”.
واستطرد: “نحن جزء من هذا البلد، ولنا حلفاء وازنون يؤيدوننا ويدعموننا، ويحملون الاتجاه السياسي الذي نحمله، من أجل لبنان السيد والمستقل، ونحن نرى أن ما نقوم به هو ما يحقق مصلحة لبنان، دلونا على أمر قمتم به أيها المعترضون وأنتج مصلحة لبنان، كل الأفكار التي طرحت خارج دائرة المقاومة، أدت في نهاية المطاف إلى أن يصبح لبنان ملعبا سياسيا للمخابرات الأجنبية، وموقعا متقدما لتعبث فيه إسرائيل كما تريد، إلا عندما انطلقت ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، عند ذلك أصبح لبنان قويا منيعا له رأيه ومكانته، وسيبقى كذلك، فمن شاء أن يتعامل مع لبنان أهلا وسهلا به، ومن لم يشأ أن يتعامل مع لبنان، نقول له لن تغير لبنان، إلا أن تغير أنت سلوكك، وإلا فاخرج مذموما مدحورا، فلبنان لأبنائه، وليس لأميركا ولا لإسرائيل ولا لمن معهم”.
وختم طالبا من مجلس الوزراء أن “يبدأ بوضع سياسة اقتصادية اجتماعية واضحة، والاهتمام بقدرات الشعب اللبناني”.