Beirut weather 26.53 ° C
تاريخ النشر August 16, 2019 12:34
A A A
فيرا يمين: المقاومة مشروع متكامل ولولاها لما كان هناك درع في لبنان
الكاتب: موقع المرده

أكدت عضو المكتب السياسي في “المرده” السيدة فيرا يمين أن “تزامن نصر تموز مع عيد انتقال السيدة العذراء يؤكد أيضاً أنه نصر إلهي فالجنوب أتى الينا في كل بقعة من بقاع لبنان حاملاً النصر الذي كنا نحلم به وكنا نعتقد انه لن يتحقق يوماً واذا بالحلم يتحوّل الى واقع يقضّ مضجع العدو وبعد مرور 13 عاماً اننا نعيش اللحظة كأنها البارحة وانا في طريقي متوجهة الى بنت جبيل كنت اردد “كتر خير المقاومة” من كان منا يحلم ان نمرّ على بوابة فاطمة وعلى الجدار الفاصل والعديسة ونكون جداً مرتاحين ومطمئنين، لافتة الى أن تجوّلنا بأمان في ربوع الجنوب اللبناني هو بسبب نصر المقاومة ولبنان”.
وقالت في حديث عبر قناة “الميادين” لمناسبة ذكرى النصر الاستراتيجي على العدوان الاسرائيلي في تموز 2006: “تلقيت هدية رمزية من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لدى تمثيلي رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه في احتفال جمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية بالعيد الـ31 لتأسيسها وقد كتبت عبر تويتر انني تلقيت الهدية الاغلى في عمري واليوم الاجمل هو حين لبست الكوفية ويومها ادركت ما معنى ان يكون هناك أمانة في أعناقنا وهي امانة الوفاء والتقدير”.
ولفتت الى أن “بمجرد أن وضعت المقاومة نصب أعينها كسر العدو الصهيوني اصبح هناك مسار عام ومتكامل وليس خافياً على احد التماهي بين الجماعات الارهابية الاصولية وبين العدو الصهيوني التي هي من رحمه وهذا العدو قد عجز عن قهرنا وكسرنا، مشيرة الى اننا ندرك جيداً أن المقاومة مشروع متكامل وليس مشروعاً جزئياً والتي لولاها لما كان هناك درع في لبنان ولكانت الجماعات الارهابية تعيث فساداً وخراباً وقتلاً وتشريداً متمددة في الداخل اللبناني وانني أردد ما قاله رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه في هذا السياق: “انني مع المقاومة في القصير وما بعد بعد القصير”.
واستطردت يمين قائلة: “الاجندة الاميركية واحدة ولكن الاساليب تختلف مع اختلاف الادارات والرؤساء ولكن الرئيس الاميركي دونالد ترامب هو “الاصدق” بالمعنى السلبي لانه أعلن عن صفقة تُطبخ منذ عقود وأعني بذلك “صفقة القرن” وحين يكون هناك وضوح تكون المواجهة أسهل ان بالمعنى الديبلوماسي او بالمعنى السياسي، موضحة أن مشروع الشرق الاوسط الجديد والذي اعلنت عنه وزيرة الخارجية الاميركية السابقة كوندوليزا رايس اثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان في العام 2006 ضربته المقاومة بفضل ما حققته واستعين هنا بعضاً من واقعية السيد نصرالله انه ما تمّ تحقيقه يجب ان يستمر ويُستكمل وعلينا ان لا ننتشي بما حققناه وان نتحلّى بالوعي الدائم حيال المخططات الجديدة”.
وشددت يمين على أن “أميركا راهنت على بعض الانظمة العربية انها أنظمة مستسلمة لما هو مرسوم في المنطقة ولو اجتمع العرب لنصرة القضية الفلسطينية لكنا نحج الآن في ​القدس المحتلة التي سنعود اليها قريباً​”.
وأضافت يمين: “لا أحد كان يتوقع كما توقع الرئيس الراحل سليمان فرنجيه انه سيكون لدينا مقاومة ستدحر العدو الصهيوني وسنعود معها ومن خلالها الى بيت لحم والى القدس المحتلة نحجّ اليها مسلمين ومسيحيين وعلمانيين لأن فلسطين ارض الانسان قبل ان تكون ارض الايمان”.