Beirut weather 13.85 ° C
تاريخ النشر August 13, 2019 09:38
A A A
ألمانيا ردت على تهديدات الولايات المتحدة بسحب قواتها
الكاتب: ليديا ميسنيك - غازيتا رو

تحت العنوان أعلاه، كتبت ليديا ميسنيك، في صحيفة “غازيتا رو” الروسية، حول توتر الوضع بين برلين وواشنطن، بخصوص القوات الأميركية المنتشرة في ألمانيا.
وجاء في المقال: نصح رئيس كتلة الحزب اليساري الألماني في البوندستاغ، ديتمار بارتش، الأميركيين بأخذ أسلحتهم النووية معهم عند نقل قواتهم من ألمانيا إلى بولندا.
عشية ذلك، لم يستبعد السفير الأميركي في ألمانيا، ريتشارد غرينيل، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، إمكانية نقل جزء من القوات الأميركية إلى مكان آخر. فقال: “إنه أمر مهين عندما يتوقعون أن يستمر دافعو الضرائب الأميركيون في الإنفاق على 50 ألف أميركي في ألمانيا، في حين يستخدم الألمان الفائض التجاري لأغراض محلية”.
لكن في روسيا ، رأوا في التهديدات الأميركية “ثرثرة فارغة”. فكما قال الخبير العسكري، العقيد الاحتياطي فيكتور موراكوفسكي، رئيس تحرير مجلة “الترسانة الوطنية”، لوكالة الأنباء الفدرالية “حتى الآن، ليس لدى الجيش الأميركي أي خطط لنقل القوات من ألمانيا إلى أي دولة أخرى…أعجب رئيس الولايات المتحدة بنوايا بولندا نشر قاعدة عسكرية دائمة. لكن الفكرة تقول بنقل قوات من الولايات المتحدة، وليس من الأراضي الألمانية”.
وكان غرينيل دعا ألمانيا إلى زيادة الإنفاق الدفاعي في شباط.
وأوضح لـ Welt am Sonntag أن ذلك نابع من “التهديد الروسي”. وحين سأل صحفي السفير الأميركي عما إذا كان يعتبر زيادة من ألمانيا تصل إلى 1.5 % من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2024 كافية- وهو الرقم الذي حددته السلطات الألمانية- أعرب السفير عن وجهة نظر مفادها أن لدى برلين قنوات تأثير على موسكو، ينبغي أن تستخدمها. فقال: “تخيلوا لو تقف أنغيلا ميركل وتقول: بسبب السلوك الروسي، بسبب نشاط القرصنة المتزايد، لا يمكننا منحك (يا روسيا) نفوذاً أكبر بشراء الطاقة منك”.
انتقدت واشنطن مرارا الحلفاء لعدم إنفاقهم 2% من الناتج المحلي الإجمالي على تمويل الناتو. وكثيرا ما تعبّر واشنطن عن تذمرها من برلين خاصة. لكن السلطات الألمانية ليست مستعدة بعد لمثل هذه الزيادة في الإنفاق الدفاعي.