Beirut weather 12.57 ° C
تاريخ النشر August 12, 2019 09:03
A A A
معرض فريد من نوعه في اهدن… طوابع وعملات ويانصيب
الكاتب: موقع المرده
6c6d8711-905a-4244-9b0a-2d9ac4ad096d6ebda7df-45ad-4cad-b227-aad99f05de7618c4862e-f206-441d-b4d1-425fa46b154571c67335-ff27-4cf3-9d5b-3c3f5bcef5f778cd901d-7e74-442f-a4b7-a2d43e2de4a981f05a52-4a2e-45ef-be4f-9decc3d37c6494dbf5ac-5123-4159-936a-8a2ce48540090469d0e2-69b1-443c-a838-be2358527346832a3287-de7a-4697-b8e5-66e80437b17a916da073-3df9-4c22-b4da-3cdfc35ec7552577d821-f1c7-441e-9c58-8e3007cc5e853684f584-59ed-4a44-bf3e-09dedc94ee219722b441-282a-4252-a2f8-04630237cd2013276eeb-b68c-48ad-bb2d-776955cad89c48957bea-4f65-490e-bf67-e4df9c5578097300112c-6d01-413b-8f79-6e7182f8ac99a60f215a-71a4-463d-9654-5a9c62d0e14cb24a716a-29fc-4fc5-9c79-2300244b27d6bc15f11a-fe6b-484f-b63b-32b3a6bfa19cc0d2a215-b9da-4351-90a0-1ee09c8c9ee0c9ab4fba-473d-43d7-80c9-983a66d3b9aad2559d69-d98a-4c1b-afcf-131d61fd0fcfdf7d69c0-c8e0-41fe-b6ee-fddbd1509abce7e98bfc-a589-4112-a784-3dbc228b1a1ee83cdb27-fc63-4b8f-90aa-f9e100ae591aeb4faa04-11bf-4be9-a42a-76e9218f2671
<
>

جال النائب طوني فرنجيه في معرض الطوابع والعملات واليانصيب اللبناني الذي اقيم في مبنى الكبرى الاثري في اهدن والذي كان افتتح برعاية بلدية زغرتا اهدن وبتنظيم من البيت الزغرتاوي بحضور ممثل رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه الوزير السابق المحامي روني عريجي، وزير الاشغال العامة والنقل المحامي يوسف فنيانوس، رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض ممثلا بالسيد رينيه معوض، رئيس بلدية زغرتا اهدن انطونيو فرنجيه ممثلا بنائبه الاب بول الدويهي الى حشد من المهتمين.

والمعرض يضم اوراق يانصيب قام بتجميعها الراحل انطوان المقسيسة وعرضها ابنه جوزيف المقسيسة، كما يضم طوابع لبنانية ومن بلدان متعددة من مجموعة الناشط سليم فرنجيه الى مجموعة من العملات للسيد سليم طيون.
استهل الحفل الاديب محسن يمين معرفا وملقيا الضوء على ما يتضمنه المعرض واهميته…
كما كانت كلمة لرئيس البيت الزغرتاوي انطونيو يمين الذي وعد بالمزيد في السنوات المقبلة، الى كلمة للاب الدويهي باسم رئيس بلدية زغرتا حيث اثنى على المعرض وعلى النشاطات التي تعج بها اهدن، مؤكدا انه من غير المسموح ان تبقى نفاياتنا على الطرقات، كاشفا انهم فعلوا المستحيل لحل هذه الازمة وعرضوا العديد من العقارات، مؤكدا انه لا يهتم لمن اوجد هذه المشكلة ولا من سيحلها لان الاهم هو ايجاد الحل الذي لا يجب ان يكون على حساب صحة أولادنا، موضحا ان الجميع معني بهذه المشكلة ولا مكان للمزايدات اليوم فكلنا طمرتنا النفايات رغم اننا طمرنا لبنان بتاريخنا.
ولفت الى ان المعرض يشكل لوحة تاريخية عن ضيعتنا وعن وطننا، مشيرا الى ان المجهود الذي قام به اصحاب المجموعات جبار ما يدل على شغفهم الذي هو اساس نجاحهم.
ومن ثم القى سليم فرنجيه كلمة بإسم اصحاب المجموعات فلفت الى انه سنة 1925 كان الإصدار الأول لمجموعة تحمل اسم لبنان الكبير ومنذ هذا التاريخ ولغاية يومنا اصبحت المجموعة اللبنانية تتضمن 1710 طابعا عليها رسوم واشكال وتتحدث عن مواضيع مختلفة، فيما مجموعة الطوابع التي تخص زغرتا اهدن اصبح عددها لغاية اليوم 9 طوابع، داعيا نواب زغرتا والجمعيات والاندية للتقدم من وزارة الاتصالات وادارة ليبان بوست لاصدار المزيد من الطوابع تكريما لرجالات من قضاء زغرتا بالاضافة الى طابع يخلد ذكرى شهداء مجزرة اهدن وطوابع خاصة بالمعالم الاثرية في المنطقة.
ولفت فرنجيه الى ان اقامة هكذا معرض كان حلما وتحقق اليوم، واعدا الى انه في السنة المقبلة ستكون هناك هوايات اخرى معروضة، شاكرا الوزير روني عريجي ورئيس بلدية زغرتا انطونيو فرنجيه والبيت الزغرتاوي والاستاذ محسن يمين باسمه واسم زملائه، كما شكر الحضور على تلبيتهم الدعوة والعارضين للسماح بعرض مجموعاتهم.
اما الوزير السابق روني عريجي فقد تمنى النجاح لرئيس بلدية زغرتا اهدن أنطونيو فرنجيه مع المجلس البلدي في مهمته الصعبة، لافتا الى انه يتمتع بكل الصفات اللازمة لذلك، مؤكدا ان من واجباتنا جميعا الوقوف بجانبه وتقديم كل الدعم له، ويبدأ هذا الدعم عندما نعتبر “العمل البلدي كعقد شراكة بين البلدية والمواطنين”، فاذا اخلّ أي طرف بواجباته فشل العمل. ومن هذا المنطلق، إذا كان لنا حقوق عامة على البلدية، فعلينا أيضا تجاهها واجبات مادية ومعنوية. خارج هذه المعادلة لا نجاح للعمل البلدي.
واضاف: يسرني كمواطن زغرتاوي وكوزير ثقافة سابق أن أشاهد هذه الحركة الثقافية – السياحية – البيئية شتاء في زغرتا وبشكل اكبر في الصيف في إهدن. انه دليل عافية ورقيّ، ونسمة جميلة في هذه المرحلة الصعبة، ورسالة أمل وانفتاح يبعث بها مجتمعنا الزغرتاوي خلافاً لرسائل العنف والجفاء والتقوقع والتعالي التي نسمعها من البعض هذه الأيام.
فتحية لكل من يساهم في هذه النشاطات، بلدية وجمعيات أهلية وأخص منها إهدنيات والبيت الزغرتاوي واللجنة الثقافية في البلدية وجمعية حرش إهدن، مع الإعتذار لعدم ذكر الجميع.
وتابع: اليوم نحن أمام نشاط ثقافي مميز، هو ثمرة مجهود فردي لثلاثة أشخاص من خيرة رجال هذه المدينة.
أولهم العزيز طوني المقسيسي الذي غادر هذه الدنيا باكراً بعد أن كان ملأها بحضوره المحبب وأخلاقه واستقامته ونشاطه الدؤوب في مساعدة الناس. أما أوراق اليانصيب التي جمعها بصبر وتأن، فهي
على صورة هذه الحياة، لحظة ابتسام الحظ وخيبة الخسارة، والمثابرة في السعي إلى الأفضل وأحلام الثروة وحلاوة العيش…
أما بولس طيون، فلم تسنح لي الفرصة بمعرفته شخصياً بعمق. هو اليوم يعرض مجموعته القيّمة من العملات. إن أوراق العملة، إلى جانب قيمتها المادية في الماضي واليوم، كتاب تاريخ بحد ذاته، ترسم مسارات المحطات السياسية والإجتماعية للشعوب التي تداولتها. وإنني أشجع الجميع على زيارة متحف المصرف المركزي في بيروت للنقود المعدنية والورقية الذي يتضمن مجموعة غنية تُعيدنا إلى تلك الأحقاب من المرحلة الفينيقية، إلى الفترة الرومانية، إلى تتالي الأزمنة ومصكوكات الغزاة الذين مروا على أرض لبنان وصولاً إلى الفترات العثمانية فالانتداب حتى اليوم…
وأختم مع سليم فرنجيه، الذي نتشارك أنا والوزير سعادة في صداقته ومحبته ووفائه. تعرفت اليه شاباً في مكتب الشباب في المرده منذ بداية تسعينات القرن الماضي. فلمست لديه اندفاعاً في العمل السياسي وشغفاً في التنظيم وجمع الأشياء – تستطيع في انتخابات ٢٠٢٢ أن تجد لدى سليم أدوات استعملناها في انتخابات ١٩٩٦. ولم يكتف سليم بتنظيم بعض نشاطات الأحياء من البشر، فانتقل إلى تنظيم من رحل منهم، فنفّذ عملاً تنظيمياً جباراً في مدافن زغرتا وإهدن. عملٌ عجز عنه الكثيرون.
كما نفض الغبار وأعاد تجميع وتنظيم بشكل علمي ثروتنا التاريخية الإنسانية الاجتماعية لوقف زغرتا التي كانت مشقعة بشكل يعرضها للزوال.
كل ذلك بشكل مجاني. فلك منا جميعاً الشكر والتقدير ومني المحبة.
ولسليم أيضاً مجموعة قيّمة من الصور القديمة ومن الطوابع التي يعرضها اليوم. الطوابع كما العملة، توثّق مراحل تاريخية من حياة الشعوب والبلدان بأفراحها ومآسيها، بانتصاراتها وهزائمها، وتخلّد ذِكرى شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية وأحداثاً ومناسبات متنوعة عاصرناها.
في الختام، اشكر كل من ساهم في تنظيم هذا المعرض وخاصة طوني المقسيسي من عليائه وعائلتِه، والسيد بولس طيون والصديق سليم فرنجيه وبلدية زغرتا وألبيت الزغرتاوي، مع التمني بنجاحه.
وفي الختام تسلم نجل الراحل طوني المقسيسة السيد جوزيف المقسيسة درعا تقديرية باسم والده، الى هدية رمزية للوزير عريجي عبارة عن طرحية طوابع الى طرحية اخرى للاديب محسن يمين.
الصور بعدسة شربل دحدح