Beirut weather 12.54 ° C
تاريخ النشر August 6, 2019 14:23
A A A
زخريّا تسجّل ملاحظة بإسم المرده “شجّعوها للإنتساب قبل دعوتها للترشّح”
7dc118aa-1a30-422f-aa7b-82e9759ffb4483fc1bb3-5226-4150-9abc-5ba0038ceb3598cd1d01-d9ea-4978-8c72-5ff78cceaa6d206eaa99-b90f-423a-a82f-061293c8041b870ca4ff-f4a6-474b-baaa-85e6fd9fb4d9a7050243-341a-4f2b-9e2b-bafa0a268db7b6c2722d-000a-41d9-8641-0c46190b5e64ee1befdb-53d5-4d39-a336-11ad07975863f279e7fa-e5bd-46b4-936f-4403735af33d
<
>

لفتت الدكتورة ميرنا زخريّا، عضو لجنة الشؤون السياسية في المرده ومنسقة لجنة شؤون المرأة، فقالت: “لحظنا في الإنتخابات النيابية الأخيرة كيف تسارعت النساء المرشحات للتواصل مع الأحزاب بهدف الإلتحاق بلائحة وإلا فإن باب الترشح لمقعد نيابي سوف يُغلق بوجههن. كما أنه لا يغفل عن أحد بأن القانون النسبي هو على مقاس أحزاب وليس أفراد لذا يصعب على االمرأة المستقلة الترشح لوحدها كمستقلة عِلماً أن الأمر ذاته يطال المرشح الرجل المستقل. وبالتالي، وبهدف إيجاد سبيل لتحقيق التغيير المنشود، أرجو تسجيل الملاحظة التالية: بالتوازي مع دعوة المرأة اللبنانية وتشجيعها للترشح للنيابة، يجدر بكم دعوتها للإنضمام إلى الحزب الذي يناسبها وتشجيعها على المضي بالأنشطة الحزبية والمتابعة السياسية. سيّما أن السيدة الناجحة يصعب إقناعها بأن تترك عملها المثمر من أجل الترشح للإنتخابات، في ظل حظوظ للنجاح شبه معدومة، إذ لقب مرشحة سابقة لا يُغري الناجحة التي لها بصمتها الخاصة، وعليه ها هو عدد النساء اللواتي تترشحن عند كل إستحقاق غير كافٍ لأن الفوز غير وارد في ذهنهن”.
وختمت الدكتورة زخريّا مركّزة على الإستنتاج الآتي: “إن الترشح لمقعد هو بمثابة مشروع، وكذلك الإنتساب لحزب. لكن السؤال الذي عليكم طرحه على أنفسكم، ما هي نتيجة مشروع الترشح من دون الإنتساب؟ وما هي برأيكم نسبة النجاح؟ أترك هذه الملاحظة في سجلّاتكم، علّي أكون قد ساهمت في وضع الإصبع تحديداً على الجرح وليس إلى جانبه. وشكراً لدعوتكم للمرده والإستماع لملاحظتنا”.
يذكر أن كلمة المرده أصابت الهدف فأخذت بعدئذ حيّزاً من نقاش السياسيين الحاضرين على المنصّة.
كلمة زخريّا جاءت خلال “اللقاء التشاوري” الذي جرى في فندق كورال بيتش بيروت وذلك ضمن إطار “مشروع تشجيع الأصوات المهمّشة في عملية المشاركة السياسية في لبنان” بهدف إيجاد السبل الأنجح الممكنة لتحقيق التغيير المنشود، والذي كان قد دعا إليه المركز العربي لتطوير حكم القانون والنزاهة بالتعاون مع الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية. الإفتتاحية كانت لرئيسة الهيئة كلودين عون ومن ثَم مديرة المركز نيللي ريحان فممثلة وزارة الخارجية الأميركية مينتا مادلي مموِّلة المشروع؛ وكانت أيضاً كلمات لكلٍ من: النائبة بهية الحريري، النائبة د.عناية عزالدين، الوزير السابق زياد بارود، والدكتورة فاديا كيوان؛ بحضور سياسي ضمّ: الوزراء فيوليت الصفدي، جان أوغاسابيان، منى عفيش؛ والنواب ديما جمالي ورولا الطبش؛ بالإضافة إلى ضيوفٍ ديبلوماسيين وحقوقيين وممثلي المنظمات الدولية والأحزاب والجمعيات والمجتمع المدني؛ إلى جانب ميسِّرة اللقاء التشاوري الإعلامية كاتيا مندلق.