Beirut weather 27.97 ° C
تاريخ النشر July 20, 2019 17:57
A A A
“المنطقة 51” شديدة السرية.. مصدر قلق لاميركا

تحولت مزحة على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، إلى مصدر قلق حقيقي بالنسبة للسلطات الأميركية.
وأطلق نشطاء أميركيون الأسبوع الماضي، دعوة لاقتحام منطقة شديدة السرية في صحراء نيفادا، تحمل اسم “المنطقة 51″، بغرض احتوائها على كائنات فضائية يتم إخضاعهم فيها لاختبارات من جانب العلماء، بحسب لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.
ولم يتوقع مطلقو الدعوة أن تلقى كل ذلك الاهتمام، إذ استطاعت أن تجذب أكثر من 3 ملايين شخص خلال فترة وجيزة من إطلاقها.
وتتمثل الخطة الشعبية، في اقتحام “المنطقة 51″، في الساعة الثالثة من صباح يوم 20 أيلول المقبل، بأعداد كبيرة، لإحباط أي محاولات لمنعهم من جانب الأمن.
في المقابل، قابل البعض الدعوة بالمزاح، من خلال فيديوهات ساخرة، نشروها على الإنترنت، إذ قام شيف بنشر صور لأضلع مشعة من “المنطقة 51″، بينما صممت شركة “بد لايت” للبيرة عبوة بيرة خاصة احتفالا بالمنطقة شديدة السرية.
ولكن أطلق سلاح الجو الأميركي، تحذيرا للمواطنين الأميركيين، من الاقتراب من القاعدة السرية، وأشار إلى أنه مستعد لحماية البلاد وممتلكاتها.
وأكدت أن “أي محاولة للوصول إلى المنطقة بطريقة غير مشروعة ستواجه بكل إحباط”.
تقول المتحدثة باسم سلاح الجو الأميركي، لورا مكندوز، “إن “المنطقة 51″ هي أرض يستخدمها سلاح الجو الأميركي بغرض التدريب، وتحذر من أي محاولة لمداهمة المناطق التي يتدرب فيها الجيش الأميركي”.
وفيما لا تناقش القوات الجوية الأميركية، إجراءاتها الأمنية، فإنها اكتفت بالإشارة إلى أن “المنطقة 51” توفر “ساحة معركة مرنة وواقعية ومتعددة الأبعاد” للاختبارات و”التدريب المتقدم لدعم المصالح الوطنية الأميركية”.
وفي عام 2013، اعترفت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بوجود “المنطقة 51″، كقاعدة جوية لطائرات التجسس، لكن الغرض الحقيقي من وجودها حتى الآن مازال غامضا حتى الآن، الأمر الذي أثار الكثير من نظريات المؤامرة.
وتقع “منطقة 51” على مساحة 20700 كيلومتر مربع، وتتواجد بالقرب من بحيرة غروم الجافة.