Beirut weather 7.63 ° C
تاريخ النشر July 12, 2019 12:42
A A A
كرامي : على من يضع التعيينات ان يتبع الكفاءة لا التبعية
الكاتب: الوكالة الوطنية للإعلام

أقيم حفل عشاء، برعاية رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي، في مطعم “نور الصباح” في بقاعصفرين الضنية، في حضور النائب جهاد الصمد، رؤساء بلديات الضنية الحاليين والسابقين ومخاتير ووجهاء الضنية وحشد من اهالي البلدة.

أشار رئيس تيار “الكرامة” النائب فيصل كرامة إلى أن الإنسان حين يكون في موقع المسؤولية، يحمل حملين، الحمل الأول هو حمل الناس وهمومهم ومشاكلهم وكلنا نعلم أن الدنيا فانية ولا شيء يدوم ، ويبقى العمل الصالح هو أساس كل شيء، وأضاف قائلاً: “لذلك فكل واحد منا من موقعه يتحمل المسؤولية حسب طاقته وإمكانياته أمام الناس وأمام مجلس النواب حيث من واجبنا إيصال شجون الناس للحكومة والمسؤولين”.

 

وفي السياسة، قال: “نعرف أن التسوية الرئاسية كانت قائمة وما زالت، ونحن كنا من مؤيديها لأن الفراغ دوما يستغل بأمور سيئة، ونحن نتذكر جيدا ما تعرضت له طرابلس من أحداث أمنية وغيرها وهي طبعا أحداث مفتعلة، ولذلك نحن كنا من مؤيدي التسوية الرئاسية، على مبدأ أن ينعكس الاستقرار إيجابا على الأمن والإقتصاد وعلى معيشة الناس”.

 

وأضاف: ” كانت تسوية على حساب الناس، وبدأت البوادر تظهر في موضوع التعيينات، وكل ما نسمعه ونلمسه في هذا الموضوع منذ حوالى أسبوعين، كان هناك نموذج من هذه التعيينات في مجلس النواب وكيف سارت الأمور باتجاه المحاصصة، فقد اتفق ثلاثة او أربعة أشخاص وأسقطوا الأسماء علينا قبل اقل من نصف ساعة من الانتخاب، طبعا نحن بالتعاون مع الاستاذ جهاد وبعض الاخوة صوتنا بورقة بيضاء لأننا غير مقتنعين بكل ما يجري، وما يهمنا في هذه النقطة بالذات، ان نؤكد ان هذا هو لبنان وهو قائم على التسويات، ولكن التعيينات فيه هي مسألة اساسية ومهمة، وما يهمنا أن من يضع التعيينات عليه ان يتبع الكفاءة، لا التبعية ولا الولاء”.

 

وتطرق النائب كرامي إلى الموازنة، فقال: “ما رأيناه في إحالة هذه الموازنة من مجلس الوزراء إلى مجلس النواب ولجنة المال والموازنة، قطاعات تتظاهر للمرة الأولى، كالجيش والجامعة اللبنانية، المستشفيات، القضاة، هذه سابقة في هذه الحكومة لم تحصل من قبل في أي موازنة أخرى، وهذه القطاعات نزلت إلى الشارع وتظاهرت، لذلك نحن ذاهبون إلى مجلس النواب الأسبوع المقبل كي نفصل هذه الموازنة ومدى تأثيرها وضررها وعدم وجود رؤية إقتصادية نهائيا لكل ما يجري في لبنان وفي مناطقنا خصوصا التي تعاني من ركود اقتصادي منذ عشرات السنين واليوم بدأنا نشعر به وندفع الثمن”.

 

ثم تحدث النائب الصمد، فقال: “تم إنشاء منطقة اقتصادية في طرابلس لكل لبنان، والبعض الآخر الذي يتصرف بالعنصرية والطائفية والمذهبية وغيرها، هذا البعض عنده غير مسموح إقامة منطقة اقتصادية للسنة في طرابلس، بل يجب أن يكون إلى جانبها منطقة اقتصادية للمسيحية في البترون وثالثة للشيعة في الجنوب”.

 

وأضاف الصمد: ” حتى محطات تحويل الغاز إلى غاز سائل للاستخدام في محطات الكهرباء، عمل ثلاث محطات واحدة للمسيحية وواحدة للسنة وواحدة للشيعة، في دير عمار وسلعاتا والزهراني، هذا البلد لن يقوم له قيامة والوضع المالي والمعيشي تحديدا صعب، اوصلنا من يجب أن يتحمل المسؤولية إلى هذا المكان”.

 

وتابع: “عندما لم يعد هناك ما تتم سرقته من الدولة فأصبحوا يمدون ايديهم الى جيوب الناس الفقراء، يلاحقون نفس الارغيلة والمعاش التقاعدي للموظف او العسكري المتقاعد، فهذا الأمر لم ولن نسكت عنه، وفي مجلس النواب خلال الموازنة سنكون صوتكم الصارخ وسنعبر عن رأيكم

 

وأردف: “تشاهدون خيرات السنة تذهب لأشخاص وخيرات الشيعة لأشخاص وخيرات المسيحية تذهب لأشخاص، نحن كنا نتمنى أن يكون هناك تغيير وإصلاح حقيقي في العهد الذي يترأسه فخامة الرئيس العماد ميشال عون، لكننا صدمنا ولم نجد الإصلاح والتغيير في البلد”.