Beirut weather 13.97 ° C
تاريخ النشر April 14, 2019 10:09
A A A
بالصور: “النقيب الوفي” مكرماً في زغرتا.. شربل النعيمي “الحكاية لم تنتهِ”
الكاتب: سعدى نعمه - موقع المرده
WhatsApp Image 2019-04-14 at 9.42.08 AMWhatsApp Image 2019-04-14 at 9.42.09 AMWhatsApp Image 2019-04-14 at 9.42.11 AM (1)WhatsApp Image 2019-04-14 at 9.42.20 AMWhatsApp Image 2019-04-14 at 9.44.16 AM
<
>

ايماناً منها بالبصمات القيّمة التي تركها على الفن اللبناني عموماً والشمالي خصوصاً، كرّمت أسرة منتدى ريشة عطر النقيب الفنان الراحل شربل يوسف النعيمي في مسرح بلدية زغرتا اهدن قاعة بيار فرشخ تقديراً لعطاءاته وتاريخه الفني الذي لا ينضب وهو الذي ترك وراءه جيلاً عشق الفن والثقافة، وذلك بحضور رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه ممثلاً برئيسة جمعية جورج يمين الثقافية الاعلامية ماريا يمين.
ومن الحضور النائب جان عبيد ممثلاً بشقيقه السيد ايلي عبيد، النائب ميشال معوض ممثلاً بالسيد رينيه معوض، رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا السيد زعني خير، المهندس زياد المكاري، الاب انج علم، عضو لجنة الشؤون السياسية في المرده مسؤولة لجنة شؤون المرأة الدكتورة ميرنا زخريّا، مديرة موقع المرده الالكتروني السيدة حسنا جعيتاني سعادة، منسق الهيئات الإقتصادية في المرده السيد جود صوطو، عائلة المكرم التي ضمت ارملته ماري جريج ونجله يوسف النعيمي وابنته المخرجة ميرانا وزوجها القاضي نقولا منصور، الى عائلة البيت الزغرتاوي وحشد من محبي النعيمي وباقة من الممثلين والفنانين واهالي المنطقة.قدم حفل التكريم الاعلامي روبير فرنجيه قائلا: ان “شربل النعيمي بيرقص وبيغني وبيدبك وبيمثل وبيكتب وبيلحن.لهلق اذا غمضت عيوني بقدر شوف خيالاتو وشغبو وخواتو .بقدر أستعيد أصوات جان خضير وفيكتور الدويهي وكلود قبرصي وغسان رفراف .بقدر ألمح بزاوية من زواياه غلاديس مناع عم تغني ” يا عرندس كيف حوالك خبرنا عن الضيعة ” ومين قال عرندس منو النسخة الخام لكاركتير ” دويك ” للاديب الراحل يوسف النعيمي .فرقة النعيمي طلعت ع اهدن وصورتها بذاكرة الولدنة ع مسرح سينما شارع المغتربين بمسرحية بتخلص بمشهد ولا أحلى : عروس بفستان أبيض متل القمر. أستاذ بالوفا والمحبة والانتماء لقضائو وقضيتو .قضية شربل النعيمي ما كانت مسرح كانت الوطن عالمسرح تا يصير بكل منطقة بهالوطن مسرح”.من جهته تساءل رئيس منتدى ريشة عطر الشاعر أسعد المكاري في كلمته قائلاً: “استعجلتَ الرحيل أم الموت استعجلَك؟ استعجلت تكريمك وانا الضارب لك موعداً في الصيف المقبل في اسبوع الريشة الثقافي لنُكرَّم نحن بتكريمك”، لافتاً الى أن “اللقاء مع شربل النعيمي على اهميته تطرح على طاولتنا الصغيرة المشبعة برائحة القهوة هموم الثقافة الكبيرة وقضايا المسرح والفن والفنانين”.وقال المكاري: “كانت النقابة شغلك الشاغل أَردتها مؤسسة حاضنة وداعمة للممثلين الشماليين وكان همك ان يعود المسرح الى الزمن الجميل الى الريادة كنتَ رائداً فريداً ولن يكون هناك شربلٌ آخر”، مشيراً الى ان “مسرح النعيمي عُرف بالأخوين أنطوان النعيمي وشربل النعيمي وكأنه تلازم في المصير والمسار عمِلتُما معاً وأبدعتُما وكان لكما أهم الاعمال التي لن تموت فتبقى خالدة في الذاكرة الوطنية”.من جهته أشار نقيب ممثلي المسرح والسينما والاذاعة في لبنان الشمالي الاستاذ عبد الرحمن الشامي الى أن “لقاءنا اليوم هو عربون وفاء ومحبة وتقدير لنقيبنا الراحل شربل يوسف النعيمي وتأكيد على متابعة مسيرته في عمله النقابي الذي بذل كل الجهد في سبيل تحسين اوضاع الفنانين ولا سيما الفنانين الشماليين لقد كان راحلُنا مدافعاً عنهم وعن حقوقهم دوماً وداعماً لهم في كل المجالات لقد رحل عنا باكراً”.ووعد الشامي بذل كل الجهد للدفاع عن حقوق الممثلين ووضع كل الامكانات المستطاعة لتحسين أوضاعهم عن طريق صندوق التعاضد الموحد للفنانين، موضحاً أن “هذا الصندوق كان حلم الراحل شربل النعيمي وغدا حقيقة بمساعي كل النقابات الفنية في لبنان”.وكانت كلمة للممثل فيكتور الدويهي قال فيها: “التقينا يا صديقي شربل النعيمي على هذا المسرح بالذات في حفل توقيع كتاب صديقنا المشترك سركيس كرم واستعدنا غبار خشبة مسارحك من زغرتا الى شكا فالبترون اختصرنا صداقة تلك الايام الصعبة وتذكرنا من دون ان ننطق بكلمة وقوفي على مسرحكما انت وانطوان في اربع او خمس مسرحيات”.ولفت الدويهي الى أنه “كما لم ننسَ مسرحية “حجار الدوما” حيث كان لقاؤك الاول مع صديقنا المشترك المرحوم جورج يمين الذي كان عمره مثلك قصيراً، شربل وانطوان النعيمي سنشتاق لكما كلما أُسدلت ستائر مسرح في منطقتنا”.وقدم الفنان روميو معوض وصلة غنائية فأنشد أغنية “بعرف اني ساكن قلبك” ورافقه عزفاً الفنان بيار المكاري.وفي اطار تقديم الشهادات من قبل الذين عايشوا شربل النعيمي وتعاونوا واياه في مسيرته الفنية، قدم الأب آنج العلم شهادة في سطور قال فيها ان “في هذا اليوم ارى نفسي عاجزاً عن صياغة الكلمات لأعطي شهادة حق عن النقيب السابق الذي كان محبوباً محترماً وعاقلاً وأضحك الاجيال، شربل الذي عرفته الخشبات كاتباً وممثلاً ومخرجاً اني ارى فيه ذاك الانسان الذي نضج على الفن وهو ان وقف ولو صامتاً يفرح من نظرات المشاهدين اليه لانه اتخذ بزيّه وشكله لون الفكاهة”.وكلمة من القلب لرفيقي الدرب الاستاذين غسان رفراف وسليم جوهر اللذين لفتا الى أن “أعضاء الفرقة كانوا يتسابقون فيما بينهم لمعرفة من يحب شربل النعيمي اكثر فاتضح لهم ان أنطوان النعيمي كان الشخص الذي يحبه أكثر وكنا نزرع الفرحة أينما حلَلنا والفرقة لم تفرق يوماً بين مسلم ومسيحي فكنّا يداً واحدة وسنفتقدك دائماً”.وشاء البيت الزغرتاوي ان يشارك ليس فقط وجدانياً في تكريم النقيب الراحل بل وعد بتحديد موعد لتكريم الأخوين النعيمي على طريقته ضمن اسبوع المغترب المقرر في هذا الصيف عبر جمع أكبر عدد من اللوحات من المنازل والمدارس والمؤسسات وعرضهم على جدران مركز الكُبرى الاثري في اهدن، حيث لفت رئيس البيت الزغرتاوي السيد أنطونيو يمين الى أن “سنةً مرّت ومسارح “شمالنا” مقفلة ونقيبنا لا يفاجئنا بأغنية ولا يأخذ برأينا في اي مشروع فالعمر كأحجار “الدوما” لعبة، مشيراً الى ان المسرح البلدي في زغرتا مشتاق أشدّ الاشتياق لحركة شربل النعيمي وكلماته بقدر ما اشتاقت اليه بلدته راسكيفا ومدرسة “الطليان” ومسرح الرابطة الثقافية وبلدات مزيارة واهدن وحصرون وقنوبين”.ولفتت الفنانة الزغرتاوية اليسار فنيانوس الى انها كانت تنادي المكرَّم بـ”الاستاذ شربل” وتجربتها معه كانت قصيرة جداً الا انها كانت معبّرة وكان الراحل قريباً من الجميع وما شَعَرت يوماً انها غريبة عن شربل النعيمي وعبّرت عن فخرها لانها تعرفت على هذه الشخصية الفنية التي تغنيها وتغني المنطقة”.ختام الكلمات مع عائلة المكرم ألقاها نجله السيد يوسف شربل النعيمي وشدد فيها على أن “عندما باشرنا بتحضير كلمة العائلة لهذه المناسبة كان من الصعب اختصارها في دقيقتين تحديداً اكثر من اربعين سنة اختبرناها معه كأب وأخ وصديق وفنان”.ولفت النعيمي الى أن “والده كان يسعى دوماً الى زرع الفرحة والابتسامة في كل بيت وكان معطاءً بأعماله وفنه وبيته وتعليمه وبثقته بنا وبكل شخص لديه حلمٌ، شربل النعيمي في كرمه كان ارضاً خصبة ما أزهرت الا المحبة والوفاء”، مشيراً الى أن “شربل النعيمي كان يخبئ تعبه وحزنه ولم يكُن يُشعرنا يوماً بان الحياة صعبة بل كل جلسة معه تلوح فيها روح “النكتة والضحكة” لأنه آمن بأن الله خلق الكون في سبع ضحكات وعلمنا ان نحارب لآخر رمق وان نحب وان نعطي من قلبنا”.وفي الختام تسلمت عائلة المكرم الراحل مجموعة من الدروع التقديرية.وتجدر الاشارة الى ان الاعلامي روبير فرنجيه طرح خلال حفل التكريم على رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا السيد زعني خير ورئيس بلدية راسكيفا تسمية شارع او طريق او ساحة باسم ساحة الأخوين النعيمي وعند انتهاء الحفل اصبح الاقتراح ساري المفعول واتخذ القرار بتسمية ساحة بلدة راسكيفا باسمهما.

* الصور بعدسة شربل دحدح