Beirut weather 28.3 ° C
تاريخ النشر June 24, 2019 13:38
A A A
انطونيو فرنجيه ممثلا فرنجيه في احتفال “اسم علم” بالشاعر ادونيس في الجامعة الانطونية
الكاتب: موقع المرده
12a79a22-31c0-4d75-b842-91065569291aa88f58ea-78fb-4b00-87fd-76b01125d9096774903c-ed4d-4f7f-9494-cf99a22bd0306c57df79-6dbf-4e24-8dff-4bfeea51a15a
<
>

شارك السيد انطونيو فرنجيه ممثلا رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه في احتفال سلسلة “إسم علَم” في نسختها الثالثة عشرة بالشاعر أدونيس في احتفاليَّة كبرى أقيمت في الجامعة الأنطونية، في حضور نخبة من المثقَّفين والأصدقاء تقدَّمهم ممثل فخامة رئيس الجمهورية الأستاذ رفيق شلالا وعدد من الرسميِّين، وافتتح رئيس الجامعة الأب ميشال جلخ الاحتفال معبِّرًا عن سعادة الجامعة بحلول أدونيس مكرَّمًا على منبرها وفي منشوراتها.

ورأى الأب جلخ في كلمته أن “إسم علَم” بنسختها الثالثة عشرةَ، تزداد مع العمر نُضجًا وألقًا، مُراكِمةً احتفالاتِها ومجلَّداتِها سجلًّا ذهبيًّا عنوانُه الوفاءُ للمُبدعين.
واضاف: بعدما كرَّمت كبارًا في الفلسفةِ والفنونِ والعلومِ الإنسانيَّة على اختلافِها، ها هي تحتفي بكبير هو جَمعٌ بصيغةِ المفرَد، يجمع في شخصه ونتاجه رؤيويَّة الشعر، وعمقَ الفلسفة، وإبداع الفنِّ التشكيليِّ، وإشكاليّات الثقافة جميعَها.

بعد كلمة الأب الرئيس، شاهد الحاضرون مقابلة مصوَّرة مع أدونيس، أجراها معه الإعلاميُّ بسّام برّاك، وتناولت موضوعات متنوِّعة تتعلَّق بعلاقته بدمشق وبيروت، وتجربته ضمن مجلة شعر، وموقفه من التراث والحب والحياة والمطلق وسواها.
ثم قدَّم عميد كلِّيَّة الموسيقى وعلم الموسيقى في الجامعة الأنطونيَّة الدكتور نداء أبو مراد تحيَّة نغميَّة إلى أدونيس قوامها مقطع من “دفاتر خولة” لحَّنه أبو مراد وأدّاه عزفًا مرتجلاً على الكمان، وأنشدته، من مقام العراق، الطالبة رفقا رزق.

أمّا منسقة “إسم علَم”، الدكتورة بسكال لحود، النائبة التنفيذيَّة لرئيس الجامعة فقدَّمت ملخَّصًا عن محتويات المجلَّد الثالث عشر من “إسم علم” والذي حمل عنوان “أدونيس: جمع بصيغة المفرد”. الكتاب الواقع في ما يناهز الخمسمائة صفحة، والذي أشرفت لحُّود على إعداده، يجمع دراسات بأقلام نقّاد وشعراء من العالم العربيِّ وفرنسا والولايات المتَّحدة، تتناول أبرز مواقف أدونيس النظريَّة حول شكل القصيدة ووظيفة الشعر والموقف من التراث والمقارنة بين الحقيقة الدينيَّة والحقيقة الشعريَّة، وحول أبرز سمات أسلوبه.
من جهته بدأ أدونيس كلمته بتحية الجامعة الأنطونيَّة “معتزًّا بثقتها بالطاقات الخلاّقة التي يكتنزها لبنان واللغة العربيَّة لا في ميدان الشعر وحده، بل في جميع الميادين التي تسهم في بناء الحضارة الإنسانية مضفية على عالمنا صورة أنقى بهاء وأكثر علوًا”.
واعتبر أنَّ هذه الرؤية تؤسِّس لمسار آخر متميِّز في العلاقة بين الجامعة – تعليمًا وإعدادًا واستبصاراً – من جهة، والمجتمع واقعًا وتطلعًا، من جهة. فهي ليست جامعة الطالب إلا بوصفها جامعة المجتمع، الرائي بانيًا والباني رائيًا. والعلاقة بين الجامعة والمجتمع تتخطى عالم الوظيفة، إنَّها سفر إبداع وتغيير.
في ختام اللقاء، قدّم الأب جلخ ريشة الجامعة الأنطونية الفضية إلى أدونيس، ثم تسلَّم الحاضرون نسخهم من كتاب “أدونيس: جمع بصيغة المفرد”، منشورات الجامعة الأنطونيَّة، هدية وتذكارًا.